القرضاوي وموقفه المريبٌ من قضية فلسطين!!!
فقد نقل موقع القرضاوي عنه تصريحاته الآتية في المؤتمر الخامس لمؤسسة القدس في مارس عام ألفين وسبعةٍ بالجزائر:"
وجه العلامة الدكتور يوسف القرضاوي -رئيس مؤسسة القدس الدولية- رسالةً إلى القادة العرب المشاركين في قمة الرياض، يحثهم فيها على عدم اتخاذ أي خطوةٍ نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما لم تنسحبْ من الأراضي المحتلة، وتسمحْ بإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ.
وقال الشيخ القرضاوي -رداً على سؤالٍ بمؤتمرٍ صحفيٍ عما إذا كانت لديه رسالةٌ إلى القمة-: "هناك اتجاهاتٌ في القمة، بعض الناس (دولٍ عربيةٍ) قامت بالتطبيع مع إسرائيل، وبعضها ترفض الفكرة.. لن نطبع، ولا نقبل التطبيع ما دام الاحتلال قائماً".
وتابع قائلاً: "نحن لا نقبل التطبيع مع إسرائيل إلا إذا قامت دولةٌ فلسطينيةٌ حقيقيةٌ تملك سماءها وحدودها وحق الدفاع عن نفسها، وفي هذه الحالة فقط قد نفكر في الاعتراف بإسرائيل إذا كانت هناك ضرورةٌ".
واعتبر القرضاوي: "أن مؤسسة القدس لا تتدخل فيما يقرره القادة العرب، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على رفضه التطبيع مع الإسرائيليين قبل انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وقيام الدولة الفلسطينية".
وهذه التصريحات الخطيرة تدل على أن القرضاوي لا مانع لديه من الاعتراف بإسرائيل بل والتطبيع معها، إذا قامت ما يسميها بالدولة الفلسطينية على الفتات المتبقي من فلسطين.
وإني لأحذر إخواني المسلمين في فلسطين وخارجها من اتجاهٍ يسري بين قياداتٍ لجماعةٍ إسلاميةٍ معروفةٍ، وبين قياداتٍ سياسيةٍ
تنتمي للعمل الإسلامي في فلسطين، يدعو لإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ على ما احتل من فلسطين بعد يونيو عام ألفٍ وتسعمائةٍ وسبعةٍ وستين، ونسيان ما نهب قبلها من فلسطين، وقد سقط القناع عن هذا الاتجاه في اتفاقية مكة، التي تنازلت عن أربعة أخماس فلسطين، والقرضاوي -كما يتضح من كلامه- يؤيد هذا التوجه.
ولذا على الأمة المسلمة في فلسطين وفي كل مكان أن تحذر أشد الحذر من ذلك التوجه، وأن تتصدى له بقوةٍ وحسم.
والقرضاوي اليوم هو خلاف ما كان عليه بالأمس !!!
نسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يرده الى الحق ردا جميلا .. انه ولي ذلك والقادر عليه
وكل اتفاق يتنازل فيه عن شبر من فلسطين لا يلزم الا الخائن الذي وقع عليه ..
والله أكبر .. والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
والله المستعان وعليه التكلان ..
والحمد لله رب العالمين
