في مستعرض حوار طويل اخذ صفحة كاملة ونشر اليوم في جريدة المصري اليوم مع الممثلة هند رستم التي اعتزلت الفن منذ عام1979 عن عمر يناهز الـ42 لنا فيه وقفتين اثنتين الاولى انها الممثلة التي كانت تلقب بملكة الاغراء في الشرق الاوسط او مارلين مونرو الشرق تتعرض معها المحاور الى نقطتين الولى عن الفتنة الطائفية والثاني عن الاخوان المسلمين...
حقيقة لم اكن منتظرا من الممثلة هند رستم الاجابات التي قالتهاعن الاخوان بالرغم اختلافي الشديد مع ما قدمتها الا تحدثت بنظرة الشخصية المدركة لما حولها .... اجابات صدمت المحاور نفسه بان تخرج من هذه الممثلة ........ وهذا مقظفات من الحوار..........
ت
* وما تعليقك علي قضية أبوفانا وما تبعها من أعمال عنف؟
- ملف الأقباط عموما يعتبر من الملفات الشائكة، التي لا أحب الحديث فيها، لأن الكلام قد يتم تأويله ويفهم بمعني آخر، وعموما أنا لا أري أن الأقباط مضطهدون في مصر، بالعكس أعتقد أن حرياتهم زادت عن ذي قبل، ولي أصدقاء أقباط كثيرون وتجمعني بهم علاقات حميمة، وأعتقد أن قضية أبوفانا لا علاقة لها مطلقا بالدين لكن الموضوع تم إلصاقه بالدين لأغراض معينة، وهو في حقيقته مجرد صراع علي الأرض.
* الإخوان لديهم طموح في الوصول للحكم.. فهل ترحبين بذلك؟
- وما المانع أن يتولي الإخوان الحكم؟! إنهم مواطنون مصريون ولهم آراء يجب احترامها، ويعيشون بيننا طوال العمر ولم نشعر بأي أذي منهم، وبالتالي من حقهم كتيار سياسي موجود أن يكون لديهم طموح الوصول للحكم، فأنا أعتبرهم رمانة ميزان المجتمع، وسبب توازنه في مواجهة الانفتاح الزائد علي الحد، وعموما أنا لست مع أو ضد أحزاب أو تيارات محددة وإنما مع التيار الذي يحقق الصالح العام ويبتعد عن الفساد.
* لكن الإخوان لهم توجهات أكثر تحفظا في كل المجالات وخصوصا الفن، وهذا قد يخفض سقف الحرية؟
- حتي لو فعلوا هذا بغرض الارتقاء بالذوق العام فليس عندي مانع، لأن حرية الفن الموجودة حاليا تحولت إلي ابتذال، هناك كوارث فعلا في أعمالنا الفنية، كيف يتبادل الممثلون الشتائم وحين نعترض يقال إن هذه هي الحرية، ليست الحرية أن نؤذي مسامع المشاهدين وإنما أن نرتقي بأذواقهم، وأنا في أحد الأيام استيقظت علي ثورة قيل إنها انقلاب، فاتخذت منها موقفا محايدا لا معها ولا ضدها، ثم دافعت عنها حين تأكدت من حسن نوايا الثوار وأن هدفهم الصالح العام، أقصد أن تداول السلطة وارد وأن لكل تيار الحق في الوصول للحكم إذا كان لديه ما يفيد الشعب.
*
حقيقة لم اكن منتظرا من الممثلة هند رستم الاجابات التي قالتهاعن الاخوان بالرغم اختلافي الشديد مع ما قدمتها الا تحدثت بنظرة الشخصية المدركة لما حولها .... اجابات صدمت المحاور نفسه بان تخرج من هذه الممثلة ........ وهذا مقظفات من الحوار..........
ت
* وما تعليقك علي قضية أبوفانا وما تبعها من أعمال عنف؟
- ملف الأقباط عموما يعتبر من الملفات الشائكة، التي لا أحب الحديث فيها، لأن الكلام قد يتم تأويله ويفهم بمعني آخر، وعموما أنا لا أري أن الأقباط مضطهدون في مصر، بالعكس أعتقد أن حرياتهم زادت عن ذي قبل، ولي أصدقاء أقباط كثيرون وتجمعني بهم علاقات حميمة، وأعتقد أن قضية أبوفانا لا علاقة لها مطلقا بالدين لكن الموضوع تم إلصاقه بالدين لأغراض معينة، وهو في حقيقته مجرد صراع علي الأرض.
* الإخوان لديهم طموح في الوصول للحكم.. فهل ترحبين بذلك؟
- وما المانع أن يتولي الإخوان الحكم؟! إنهم مواطنون مصريون ولهم آراء يجب احترامها، ويعيشون بيننا طوال العمر ولم نشعر بأي أذي منهم، وبالتالي من حقهم كتيار سياسي موجود أن يكون لديهم طموح الوصول للحكم، فأنا أعتبرهم رمانة ميزان المجتمع، وسبب توازنه في مواجهة الانفتاح الزائد علي الحد، وعموما أنا لست مع أو ضد أحزاب أو تيارات محددة وإنما مع التيار الذي يحقق الصالح العام ويبتعد عن الفساد.
* لكن الإخوان لهم توجهات أكثر تحفظا في كل المجالات وخصوصا الفن، وهذا قد يخفض سقف الحرية؟
- حتي لو فعلوا هذا بغرض الارتقاء بالذوق العام فليس عندي مانع، لأن حرية الفن الموجودة حاليا تحولت إلي ابتذال، هناك كوارث فعلا في أعمالنا الفنية، كيف يتبادل الممثلون الشتائم وحين نعترض يقال إن هذه هي الحرية، ليست الحرية أن نؤذي مسامع المشاهدين وإنما أن نرتقي بأذواقهم، وأنا في أحد الأيام استيقظت علي ثورة قيل إنها انقلاب، فاتخذت منها موقفا محايدا لا معها ولا ضدها، ثم دافعت عنها حين تأكدت من حسن نوايا الثوار وأن هدفهم الصالح العام، أقصد أن تداول السلطة وارد وأن لكل تيار الحق في الوصول للحكم إذا كان لديه ما يفيد الشعب.
*
