المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
جدّد الداعية يوسف القرضاوي تحذيره مما سمّاه «الغزو الشيعي» للبلاد السنّية،
الساحة > كلام كبير > الرأي والرأي الآخر
النصر قادم
جدّد الداعية يوسف القرضاوي تحذيره مما سمّاه «الغزو الشيعي» للبلاد السنّية، واصفاً الشيعة بأنهم «مبتدعون»، ومشككاً في العقيدة الإسلامية لكثير منهم.

وقال، في حديث لصحيفة «المصري اليوم»، إن «خطرهم في محاولتهم غزو المجتمع السنّي،

وهم مهيأون لذلك بما لديم من ثروات بالمليارات وكوادر مدرّبة على التبشير».

وأضاف أن «السنّة ليست لديهم حصانة ثقافية ضدّهم، فنحن العلماء لم نحصّنهم ضدّ الغزوّ الشيعي لأننا عملنا دائماً على إبعاد الفتنة من أجل توحيد المسلمين».
(يو بي آي)


جريدة الأخبار : عدد الاربعاء ١٠ أيلول ٢٠٠٨


للحديث بقية
النصر قادم
إقتباس(النصر قادم @ 10 Sep 2008, 10:59 PM) *
جدّد الداعية يوسف القرضاوي تحذيره مما سمّاه «الغزو الشيعي» للبلاد السنّية، واصفاً الشيعة بأنهم «مبتدعون»، ومشككاً في العقيدة الإسلامية لكثير منهم.

وقال، في حديث لصحيفة «المصري اليوم»، إن «خطرهم في محاولتهم غزو المجتمع السنّي،

وهم مهيأون لذلك بما لديم من ثروات بالمليارات وكوادر مدرّبة على التبشير».

وأضاف أن «السنّة ليست لديهم حصانة ثقافية ضدّهم، فنحن العلماء لم نحصّنهم ضدّ الغزوّ الشيعي لأننا عملنا دائماً على إبعاد الفتنة من أجل توحيد المسلمين».
(يو بي آي)


جريدة الأخبار : عدد الاربعاء ١٠ أيلول ٢٠٠٨


للحديث بقية



يا علماء الفضائيات : أي الفتوى نعتبرها حكم الله ... أيها المفتون ؟؟؟


أم على الله تفترون ؟؟؟!!!



القرضاوي اتّحاد السُّنّة والشيعة فريضة شرعية لمواجهة الصهاينة

الدوحة - محمد عبد العاطي

دعا الدكتور يوسف القرضاوي الأمة الإسلامية -سنة وشيعة- إلى التوحّد في المعركة القائمة بين المسلمين واليهود، وقال بأن الوحدة الإسلامية أصبحت فريضة شرعية وضرورة حتمية، مؤكدا على ضرورة تناسي الخلافات المذهبية في الوقت الراهن؛ تمهيداً للانتصار في المعركة التي تخوضها الأمة الإسلامية مع الكيان الصهيوني.

وحذّر من دعاة الفتنة بين الحكام والشعوب، وبين الشعوب بعضها البعض وأضاف -في كلمته التي ألقاها السبت 28/10/2000م في الجلسة الافتتاحية للندوة العالمية حول القدس، التي انعقدت في العاصمة القطرية الدوحة، والتي حضرها أكثر من 45 عالماً ومتخصصاً في الشؤون الفلسطينية والإسلامية من دول العالم- أن هناك جهات تحرّض لإشعال حرب دينية بين المسلمين بعضهم البعض، وتحاول أن تجد لذلك أسباباً بزيادة الفرقة بين السنة والشيعية أو بين الجماعات الإسلامية، ولم يكف هذه الجهات اندلاع حروب بين الدول الإسلامية على أساس قومي -كالحرب العراقية الإيرانية سابقاً- ولكنها تريدها حرباً دينية كذلك.

وقال بأن وحدة الصف الإسلامي والأمة الإسلامية أضحت فريضة شرعية، وضرورة يوجبها الدين والمصلحة الدنيوية.

وعن العلاقة بين السنة والشيعة.. قال في كلمته التي عنونها بـ: "وحدة الصف الإسلامية وتقريب المذاهب"-: إن الخلاف بين السنة والشيعة يمكن أن يُحتمَل، وإن نقاط الاتفاق أكثر بكثير من نقاط الاختلاف، بعكس ما يظن العامة من الطرفين، وإنه لمس ذلك بنفسه خلال زيارته الأخيرة لإيران والتقائه بكبار علماء الشيعة، وتردده على المدارس والحوزات العلمية، وقال مبتسماً: إنه استمع إلى شباب يقرءون القرآن الكريم ويحاولون تقليد القراء المصريين كالحصري والمنشاوي وعبد الباسط فقال لهم مازحاً: إن القرآن الذي عندكم بقراءته ورسمه هو نفسه الذي بين يدي المسلمين السنة فلماذا الاختلاف إذن؟!

وعلّق القرضاوي على تلك الواقعة بقوله: إن الحديث عن عمق الخلافات إنما ينبع من روايات شاذة، يتم تعميمها على كل الشيعة، رغم أن - والكلام للشيخ القرضاوي - علماء الشيعة أنفسهم ينكرون هذه الروايات، ويقولون عنها إنها روايات الإخباريين.

تطبيق القاعدة الذهبية ودعا الشيخ يوسف إلى تطبيق ما أسماه بـ"القاعدة الذهبية" التي تدعو إلى التعاون في المتفق عليه وعُذْر كل طرف للآخر في الأشياء المختلف فيها.

ورداً على مداخلة أحد ضيوف الندوة حول ضرورة تحرير النصوص التاريخية فيما يتعلق بأبي بكر وعمر وعلي.. قال القرضاوي: إن ذلك نبش للماضي لن يعود بخير، واستشهد بقول الشيخ محمد الغزالي الذي سئل ذات يوم مثل هذا السؤال فرد بقوله: "إن عليًا وأبا بكر قد ذهبا وجاء الخواجات الأجانب يحتلوننا"، وأضاف أننا في وقت معركة لا يجب أن يعلو صوت أي خلافات فوق صوتها.

وفي اختتام كلمته ناشد فضيلته الحكومة الإيرانية السماح للأقلية السنية فيها ببناء مساجد لهم في طهران، وبأن يكون لهم تمثيل في البرلمان يتناسب مع عددهم، وقال بأن ذلك لن يعمّق الخلافات المذهبية كما يظن البعض، لكنه يضفي نوعا من التسامح والتعايش بين أصحاب الخلافات الفقهية.

وحينما سألته "إسلام أون لاين" عن إمكانية أن يصلي السني في مساجد الشيعة.. قال: بأن هناك من الناس من يحب أن يصلي في مساجد ليس بها مئذنة، وهناك من يحب أن يصلي خلف إمام يطيل في صلاته -كما تفعل مساجد الجمعيات الشرعية في مصر على سبيل المثال- وينبغي أن يكون هناك تنوع في المساجد، وإن هذا لا ضير فيه، بل إنه رحمة للجميع.



----------------------------------------

الأحد 29 أكتوبر 2000م-اسلام اون لاين



فتاوي سلطانية ... فحسبي الله ونعم الوكيل
الغريــــــــب
إقتباس
فتاوي سلطانية ... فحسبي الله ونعم الوكيل



او جهل بما يقوله الرجل


هوا دائما وابدا يدعوا اللى الوحده

ولكن الطرف المقابل لا يريد وله اجندته الخاصه


فلما راى منهم عد مالاستجابه لندائات التعقل

ومحاولتهم فرض مذهبهم الشيعى فى الدول السنيه


هاجمهم هذا الهجوم الحاد الذى تراه


انظر فى الكلام الذى قاله اولا

والكلام الذى تلاه

وسوف تفهم ما يقول
الغريــــــــب
صحيح هوا وضع العديد من الشروط من اجل الوحده بين السنه والشيعه

لو عاوز تعرفهم ارجع لكتب فضيلته

واولها التوقف عن سب الصحابه وذكرهم بسوء



لا تفعل كاليهود تاخد نص الكلام وتترك النصف الاخر بدون ان تعطى لعقلك مساحه للتفكير فيما يقوله الاخرون

الغريــــــــب
إيران تتهم القرضاوي بمعاداة آل البيت والارتباط بـ الماسونية واليهود


كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 13 - 9 - 2008
شنت وكالة "مهر" للأنباء الإيرانية، هجوما حادًا على العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على خلفية تحذيره في تصريحات صحفية مؤخرا من خطورة تنامي المد الشيعي ومحاولة غزو المجتمعات السنية من خلال ثرواتهم التي تقدر بالمليارات والكوادر المدربة على اختراق المجتمعات السنية.
إذ اتهمته الوكالة بأنه يتحدث نيابة عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود، وطالبته بأن يترك ما أسمته بالعصبية الجاهلية ضد شيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، زاعمة أن الشباب العربي أصبح يتوجه الآن نحو المذهب الشيعي الثوري.
وادعت أن "هذا التوجه نحو المذهب الشيعي يأتي ضمن معجزات أهل البيت عليهم السلام التي لا يدركها إلا أولو الأبصار"، ودعت القرضاوي بأن يتقبل الأمر الواقع ويترك معاداة أهل البيت عليهم السلام ويستغفر ربه، على حد قولها.
ووجهت الوكالة، سيلا من عبارات السب والقذف بحق القرضاوي، قائلة إنه يتحدث بلغة تتسم بالنفاق والدجل وتنبع عن أفكار طائفية، وهو ما أفقده وزنه، بعد أن تفوه مثل هذه الكلمات البذيئة ضد شيعة آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت إن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة وحاخامات اليهود الذين يحذرون من المد الشيعي بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان عام 2006 أمام "حزب الله".
ولم تفوت الفرصة دون أن تعاير القرضاوي والعرب بنكسة يونيو 1967، وتقارن بين هذه النكسة وانتصار "حزب الله" في لبنان، متجاهلة الانتصار الذي حققه المصريون في حرب العاشر من رمضان، وقالت "لا شك أن القرضاوي عاصر أحداث نكسة 67 عندما هرب جنرالات العرب من ميادين القتال في العريش وشرم الشيخ وسيناء متنكرين في زي رعاة الأغنام تاركين وحداتهم العسكرية أمام الغزو الصهيوني حتى جاء ثلة من الشباب في لبنان بعد 4 عقود ليعيدوا المجد للأمة الإسلامية وشباب العرب".
وانتقدت موقف القرضاوي الرافض للطريقة غير الأخلاقية لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين فجر عيد الأضحى على يد المتطرفين الشيعة، واعتبرته موقفا عدائيا لمن أسمتهم شيعة رسول الله، وقالت في إشارة إليه "يسعى هذا الشيخ الكهل بين حين وآخر لإثارة النعرات الطائفية وتوجيه الإساءة إلى شيعة آل رسول الله عليه السلام حتى أنه وصف المجرم المعدوم صدام بأنه شهيد الأمة".
وادعت الوكالة الإيرانية أن الشعوب المسلمة الواقعة تحت الاضطهاد والظلم وجدت ضالتها في المذهب الشيعي، زاعمة أن الشيعة قدموا نموذجا رائقا من الحكم الإسلامي لم يكن متوافرا بعد حكم النبي عليه السلام وحكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وكان القرضاوي حذر في تصريحات نشرتها صحيفة "المصري اليوم" مؤخرا من خطر تنامي المد الشيعي في المجتمعات السنية، وقال إن "خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني، وهم يهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات، وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية خصوصا أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي".




نقال عن المصريون
النصر قادم
إقتباس(الغريــــــــب @ 15 Sep 2008, 05:31 PM) *
صحيح هوا وضع العديد من الشروط من اجل الوحده بين السنه والشيعه

لو عاوز تعرفهم ارجع لكتب فضيلته

واولها التوقف عن سب الصحابه وذكرهم بسوء



لا تفعل كاليهود تاخد نص الكلام وتترك النصف الاخر بدون ان تعطى لعقلك مساحه للتفكير فيما يقوله الاخرون










إقتباس(الغريــــــــب @ 15 Sep 2008, 04:31 PM) *
صحيح هوا وضع العديد من الشروط من اجل الوحده بين السنه والشيعه

لو عاوز تعرفهم ارجع لكتب فضيلته

واولها التوقف عن سب الصحابه وذكرهم بسوء



لا تفعل كاليهود تاخد نص الكلام وتترك النصف الاخر بدون ان تعطى لعقلك مساحه للتفكير فيما يقوله الاخرون



أيها الغريب ... أمرك عجيب

لست أنا من يفعل ذلك أيها الغريب



فقد أتيتك بمقالتين متباينتين ومختلفتين ومتباعدتين عن بعضهما بُعد المشرقين



والغريب العجيب أن صاحب هاتين المقالتين ... واحد يدعي ــ القرضاوي ــ



ولم أفعل كاليهود فآخذ أنصاص الكلام


بل أنت من فعل ذلك بدفاعك عنه فانطبق عليك قوله تعالى : اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ


وانظر يالغريب وتبصر حينما تعبد الرجال ... كيف يكون حالك ... !!! فعن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب قال فسمعته يقول { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } قال قلت يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم قال أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم .



وهذا حالك أيها الغريب ... مع صاحبك


أما دفاعك عنه ويؤسفني أن أقولها لك نصيحة من سيدك عليه السلام وقد قال محذراً لك ولأمثالك حين تدافع عن الرجال ولا تدافع عن الدين لقوله : من أعان ظالماً ليدحض بباطله حقاً فقد برأت منه ذمة الله وذمة رسوله


فلا تنظر إلى من قال ... ولكن انظر إلى ما قال





الغريــــــــب
36_20_1[1].gif




يبنى ارحم عقلك شويه واديله فرصه للتفكير

فيين التناقض هنا



افهممممممممممم


فى الاولى

هوا بيدعوا اللى ضروره الوحده بين الملسمين


وبيقول ان الشيعه مسلمين

وفى الثانيه بيقول برده ان الشيعه مسلمين

ولكن اصحاب بدع



فى الاولى عى الى ضروره الوحده بين المسلمين


والثانيه حذر من الغزو الشيعى لاهل السنه


لكن بما انك عمرك ما قرات للقرضاوى

ولا هتقراله الا بعين المترصد للاخطاء

فعمرك ما هتفهم


اقرا كتبه اللى بيتكلم فيها عن الشيعه


هتلاقى نفس كلامه هنا


هو لا يكفرهم

ويدعو اللى التقارب دائما معهم

ودائما كان يدعوهم الى وقف محاولات نشر مذهبهم فى البلاد السنيه


وما قيل هنا لا يختلف عن رايه المعلن دائما كثيرا




موقفه المعلن دائما انه لا يكفر الشيعه

ويدعو لوحده المسلمين دائما

ان كان لا يغفل كل فتره عن التحذير من محاولاتهم لنشر مذهبهم فى الدول السنيه
وقال انه هذا سيؤدى مشاكل لا حصر لها


ولا يفتا يذكر ان التقريب بين المسلمين من واجبات العصر




قولى يا صاحب الفهم العجيب

ما الجديد الذى جئت به عن ما قلته انا على لسان الرجل


وهو المسجل فى كل كتبه التى يتحدث فيها عن الشيعه


اما نصائحك التى تنشرها هنا وهناك


ولكل مقام مقال

ففى وسط الحرب اللبنانيه الاسرائيليه

كان يدعو الى تااييد حزب الله باعتباره يواجه العدو المشترك
ولانه اقرب الينا من اليهود

وعندما وجد ان وتيره محاولات التشيع زادت عاد فحذر من خطرها




فانصحك ان تستفيد منها اولا


حتى لا تكون كما ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الحديث -بمعنى الكلام-

كالارض الصخراء اللتى تحمل الماء ولا تستفيد منه


والسلام ختام













النصر قادم
إقتباس(الغريــــــــب @ 17 Sep 2008, 01:43 AM) *
36_20_1[1].gif




يبنى ارحم عقلك شويه واديله فرصه للتفكير

فيين التناقض هنا



افهممممممممممم


فى الاولى

هوا بيدعوا اللى ضروره الوحده بين الملسمين


وبيقول ان الشيعه مسلمين

وفى الثانيه بيقول برده ان الشيعه مسلمين

ولكن اصحاب بدع



فى الاولى عى الى ضروره الوحده بين المسلمين


والثانيه حذر من الغزو الشيعى لاهل السنه


لكن بما انك عمرك ما قرات للقرضاوى

ولا هتقراله الا بعين المترصد للاخطاء

فعمرك ما هتفهم


اقرا كتبه اللى بيتكلم فيها عن الشيعه


هتلاقى نفس كلامه هنا


هو لا يكفرهم

ويدعو اللى التقارب دائما معهم

ودائما كان يدعوهم الى وقف محاولات نشر مذهبهم فى البلاد السنيه


وما قيل هنا لا يختلف عن رايه المعلن دائما كثيرا




موقفه المعلن دائما انه لا يكفر الشيعه

ويدعو لوحده المسلمين دائما

ان كان لا يغفل كل فتره عن التحذير من محاولاتهم لنشر مذهبهم فى الدول السنيه
وقال انه هذا سيؤدى مشاكل لا حصر لها


ولا يفتا يذكر ان التقريب بين المسلمين من واجبات العصر




قولى يا صاحب الفهم العجيب

ما الجديد الذى جئت به عن ما قلته انا على لسان الرجل


وهو المسجل فى كل كتبه التى يتحدث فيها عن الشيعه


اما نصائحك التى تنشرها هنا وهناك


ولكل مقام مقال

ففى وسط الحرب اللبنانيه الاسرائيليه

كان يدعو الى تااييد حزب الله باعتباره يواجه العدو المشترك

ولانه اقرب الينا من اليهود

أيها الغريب لا أدري كيف تساوي أو حتى تقارب بين الإيمان والكفر

وصدق الله العلي العظيم إذ يقول : أفنجعل المسلمين كالمجرمين ؟ ما لكم كيف تحكمون

وعندما وجد ان وتيره محاولات التشيع زادت عاد فحذر من خطرها




فانصحك ان تستفيد منها اولا


حتى لا تكون كما ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الحديث -بمعنى الكلام-

كالارض الصخراء اللتى تحمل الماء ولا تستفيد منه


والسلام ختام

النصر قادم
التعليق:

الإخوة الكرام, الأخوات الكريمات : بدأ الغرب الكافر المستعمر بتحسس الصحوة الإسلامية العارمة التي امتدت لتشمل القارات الست فهبت مراكز الدراسات الاستراتيجية الغربية لدراسة أبعاد وأعماق هذه الظاهرة الخطرة على الغرب ومصالحه وخرجوا من هذه الدراسات بتوصيات تم تقديمها لصناع القرار السياسي مفادها الوقوف في وجه هذه الصحوة وحرفها عن مسارها والحيلولة دون قطف ثمارها من قبل المسلمين وبعض هذه الدراسات صنفت الحركات والأحزاب الإسلامية إلى أصولية متطرفة وإلى معتدلة ومن توصياتها استغلال الحركات التي وصفتها بالمعتدلة لضرب وإضعاف الحركات التي وصفتها بالأصولية المتطرفة. وتوصيات كثيرة مفصلة تم تقديمها لصناع القرار.
ومسألة إثارة النعرات المذهبية نار تحاول الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا (رؤوس الكفر) تأجيجها بين المسلمين لتحرق الأخضر واليابس لتشغل المسلمين عن مشروعهم العملاق وهو سر قوتهم مشروع الوحدة السياسية لجميع المسلمين في العالم الإسلامي ...مشروع دولة واحدة ...تضع حدا للأطماع الاستعمارية الغربية بل تفتح روما كما بشر بها رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:".....لتفتحن روما..."
انصح الشيخ يوسف القرضاوي وعموم المسلمين والشخصيات المؤثرة على وجه التخصيص بالتنبه لما يخطط له الغرب وهو مذكور في دراساتهم وتوصياتهم وليس تحليلا .... انصح الجميع بالحذر الشديد من مكر الغرب الكافر ....وأنبه إلى ضرورة الحذر من حكام العالم الإسلامي وبطاناتهم لأنهم هم الجهاز التنفيذي لخطط الغرب ومنها هذه الخطة الشيطانية التي تستهدف إشعال نيران الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة لصالح الكفر وأعوانه.
المسلمون الآن بحاجة ماسة لوحدة ولدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تماما كما بشر بها رسول المسلمين محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل السلام وأتم التسليم .
أيها المسلمون: لا تعطوا الفرصة الذهبية للغرب الكافر ....لا تخدموا أعداء الله ورسوله والمؤمنين ...بتنفيذ خططه ...عن حسن نية ..بل يجب فضح كل من يحاول تأجيج الفتنة والتفرق والاقتتال وسفك الدماء كما يحصل في بلاد المسلمين كالعراق والباكستان مثلا....
أيها الناس : إن زعماء الشيعة السياسيين(حكام إيران) ومن لف لفهم من المشايخ هم عملاء للغرب وهم من ساعد الأمريكان في احتلال العراق وأفغانستان (باعتراف ابطحي حيث صرح: لولا إيران لما استطاعت أمريكا دخول أفغانستان والعراق).
وكذلك زعماء السنة السياسيين من حكام ومن لف لفهم من علماء السلطان...هم بدون أدنى شك عملاء للغرب الكافر ...ينفذون مخططاته بكل تفان ... وما برويز مشرف وحامد كرزاي وغيرهم عنا ببعيد (عملاء أمريكا على المكشوف وفي غاية الإجرام والوقاحة).... إذن ليست المسألة سني وشيعي كما يريد الغرب .
وأخيرا أنبه عموم المسلمين وخاصتهم بضرورة تحري تقوى الله والحذر من الوقوع في فخ الكفار ونشر الفتن التي لا تبقي ولا تذر.
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد ... اللهم فاشهد اللهم فاشهد.

الغريــــــــب
إقتباس
ولانه اقرب الينا من اليهود

أيها الغريب لا أدري كيف تساوي أو حتى تقارب بين الإيمان والكفر

وصدق الله العلي العظيم إذ يقول : أفنجعل المسلمين كالمجرمين ؟ ما لكم كيف تحكمون



اساوى فى اييه

لو كنت تقصد ان الشيعه كفره على العموم فقد وقعت فى خطا رهيب


اما ع نالتقارب بين الايمان والكفر

فقد حدث عندما انتصر الروم على الفرس حتى ولو كانت الروم اصحاب عقيده فاسده




إقتباس
أيها الناس : إن زعماء الشيعة السياسيين(حكام إيران) ومن لف لفهم من المشايخ هم عملاء للغرب وهم من ساعد الأمريكان في احتلال العراق وأفغانستان (باعتراف ابطحي حيث صرح: لولا إيران لما استطاعت أمريكا دخول أفغانستان والعراق).
وكذلك زعماء السنة السياسيين من حكام ومن لف لفهم من علماء السلطان...هم بدون أدنى شك عملاء للغرب الكافر ...ينفذون مخططاته بكل تفان ... وما برويز مشرف وحامد كرزاي وغيرهم عنا ببعيد (عملاء أمريكا على المكشوف وفي غاية الإجرام والوقاحة).... إذن ليست المسألة سني وشيعي كما يريد الغرب .


لو قست بهذا القياس

وانا اوافق علييه

اذن ليست المشكله فى عالعموم

وانما فى الفكر التوسعى لقياداتهم السياسيه خصوصا

وها ما ينبه عليه القرضاوى مرارا

رغم دعواته المعلنه للتقارب بين المذاهب الاسلاميه المختلفه



لقلت ان
الغريــــــــب
مشددا على إيمانه بوحدة الأمة واعتباره الشيعة جزءا من الجسد الإسلامي

القرضاوي يؤكد: الشيعة الإمامية مسلمون مبتدعون

إسلام عبد العزيز





د. القرضاوي : الخلاف لا يُخرج أي فرقة من الإسلام
طالع أيضا:

نص البيان

عبر العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن دهشته من ردود الفعل الشيعية على تصريحاته لجريدة "المصري اليوم" المصرية عن التمدد الشيعي داخل المجتمعات السنية، مؤكدا أن موقفه من الشيعة الإمامية يمثل موقف علماء السنة المعتدلين الذين يعتبرونهم مبتدعين وليسوا كفارا.

وقال د. القرضاوي في بيان صدر عن مكتبه اليوم الأربعاء، وحصلت "إسلام أون لاين. نت" على نسخة منه: "إن ما قلتُه لصحيفة (المصري اليوم) هو ما قلتُه بكلِّ صراحة وأكَّدتُه بكلِّ قوَّة، في كلِّ مؤتمرات التقريب التي حضرتُها: في الرباط، وفي البحرين، وفي دمشق، وفي الدوحة، وسمعه مني علماء الشيعة، وعلقوا عليه..".

وأشار إلى أنه صارح به آيات الله حينما زار إيران منذ نحو عشر سنوات، حيث قال لهم: "هناك خطوطا حمراء يجب أن ترعى ولا تتجاوز، منها: سب الصحابة، ومنها: نشر المذهب (الشيعي) في البلاد السنية الخالصة، وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك".

وأكد أنه ممن يؤمنون "بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة، وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة..".

موقف معتدل

ووصف د. القرضاوي موقفه من الشيعة بأنه يمثل موقف علماء السنة المعتدلين بالنسبة للشيعة الإمامية تحديدا، باعتبارهم "مبتدعين" لا كفار، مؤكدا رفضه المطلق للتكفير.

وقال: "أنا من الذين يقاومون موجة التكفير من قديم، وقد نشرتُ رسالتي (ظاهرة الغلو في التكفير)، مشدِّدا النكير على هذا الغلو، ونؤكِّد أن كلَّ مَن نطق بالشهادتين والتزم بمقتضاهما: دخل في الإسلام بيقين، ولا يخرج منه إلا بيقين. أي بما يقطع بأنه كفر لا شك فيه".

ومع ذلك يؤكد على حقه في اعتقاده كسني أنه على صواب، وأن مخالفه من أهل البدع، فيقول: "هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال، ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفار، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة..".

ويعلل قوله: "لو لم أقل هذا لكنتُ متناقضا، لأن الحقَّ لا يتعدَّد، والحمد لله، فحوالي تسعة أعشار الأمة الإسلامية من أهل السنة، ومن حقهم أن يقولوا عنا ما يعتقدون فينا".

وعدد البيان البدع التي على أساسها ينطبق وصف المبتدعة على الشيعة قائلا: "وللشيعة بدع عملية مثل: تجديد مأساة الحسين كل عام بلطم الوجوه، وضرب الصدور إلى حدِّ سفك الدم..".

ومنها كذلك: "الشركيات عند المزارات والمقابر التي دُفن فيها آل البيت، والاستعانة بهم ودعاؤهم من دون الله.. من أجل ذلك نصفهم بالابتداع، ولا نحكم عليهم بالكفر البواح، أو الكفر الأكبر، المُخرِج من الملَّة".

مع إيران ضد أمريكا

ودلل د. القرضاوي على إيمانه بوحدة الأمة، واعتباره الشيعة جزءا من الجسد الإسلامي بقوله:" إنني رغم تحفُّظي على موقف الشيعة من اختراق المجتمعات السنية، وقفتُ مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكرتُ بشدَّة التهديدات الأمريكية لها..".

ولفت إلى أنه شدد على ذلك مرارا، مؤكدا: "سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها، وشريعتنا توجب علينا أن ندافع عنها إذا دخلها أو هدَّدها أجنبي..".

وأوضح أنه تلقى وقتها شكرا خاصا من جهات عديدة داخل إيران، منها مسئولين، وأجهزة إعلام إيرانية، مشيرا إلى أنه لم يقف هذا الموقف "مجاملة، ولكني قلتُ ما يجب أن يقوله المسلم في نصرة أخيه المسلم..".

وتضمن البيان ردودا على كل من وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه اغلرسمية، وسماحة العلامة الشيخ محمد حسين فضل الله، والشيخ محمد على تسخيري.


نقلا عن اسلا م اون لين
النصر قادم
إقتباس(الغريــــــــب @ 17 Sep 2008, 02:13 PM) *
إقتباس
ولانه اقرب الينا من اليهود

أيها الغريب لا أدري كيف تساوي أو حتى تقارب بين الإيمان والكفر

وصدق الله العلي العظيم إذ يقول : أفنجعل المسلمين كالمجرمين ؟ ما لكم كيف تحكمون



اساوى فى اييه

لو كنت تقصد ان الشيعه كفره على العموم فقد وقعت فى خطا رهيب


اما ع نالتقارب بين الايمان والكفر

فقد حدث عندما انتصر الروم على الفرس حتى ولو كانت الروم اصحاب عقيده فاسده


[غفر الله لك يالغريب

قديماً قيل : أجا يصلحها ... عماها

فملة الكفر واحدة يا هذا




إقتباس
أيها الناس : إن زعماء الشيعة السياسيين(حكام إيران) ومن لف لفهم من المشايخ هم عملاء للغرب وهم من ساعد الأمريكان في احتلال العراق وأفغانستان (باعتراف ابطحي حيث صرح: لولا إيران لما استطاعت أمريكا دخول أفغانستان والعراق).

وللذكرى يا الغريب فإن الذكرى تنفع المؤمنين

فإن صاحبك القرضاوي كان من أوائل المجرمين المتآمرين ... حين أجاز للمسلم أن يقتل أخاه المسلم في العراق وأفغانستان بذريعة ــ طاعة ولي الأمر ولا أقول نسي أو تناسى ... لا بل عن قصد وإصرار بمخالفة الكتاب المبين لقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ {1}


وقوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {51} فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ {52} وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ {53}

وسنة الهادي الأمي الأمين لقوله ( لا نستعين بمشرك )

وقوله : إنا لا نستعين بالمشركين


وقوله : لا أستعين بمشرك

وقوله : أنا بريءٌ من كلِّ مسلمٍ يقيم بين أظهر المشركين ! قالوا: يا رسول اللّه، لم؟ قال: "لا تراءى ناراهما.


وهذا محمول على من يعين الكفار على المسلمين كالأمريكان والبريطان ومن شايعهم ...

أنظر وتبصر يا الغريب فإذا كان الرسول قد رفض أن يستعين بمشرك تحت راية الكفر رغم أنه جاء ليقاتل مع المسلمين فرده عليه السلام ... فكيف بشيخ الفضائيات يجيز أن يقوم المسلم بقتل أخيه إرضاءَ لأمريكا الفاجرة

.... ولتعلم يا الغريب : أن طغيان حكام دول الضرار ومن لف لفيفهم من علماء السوء أدى لمهلكة جرَّاء فتوى سلطانية حتى وصل تعداد شهداء المسلمين جراء هذه الفتوى الظالمة والجائرة ما يفوق المليون ومئتي ألف شهيد !!!!!!!

... وستقف كل نفس أزهقت جراء هذه الفتوى القرضاوية الأمريكية لتقف أمام العزيز الجبار فتقول للواحد القهار ... ربِّ سلهُ فيما قتلني ... فبأس المفلس هو وأمثاله ... يوم القيامة ............

نعم حمل وزراً عظيماً بفتواه الشيطانية ... ولا أستثني أية دولة من دول الضرار كأيران ومصر وتركيا والأردن وسوريا و بلاد الحجاز خاصة ما يسمى بالمملكة العربية السعودية وكل من أعان الكفار المستعمرين بقتل المسلمين ونهب خيراتهم وتدمير مقدراتهم وسلب بترولهم ... والأدهى من هذا كله محاربة الإسلام ... وتصفية المسلمين المجاهدين المخلصين فبئس المفلسون هم ومن أعانهم وأيدهم وسكت عنهم ... أو دافع عنهم ... فهو منهم ومن زمرتهم ....

تحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم


وكذلك زعماء السنة السياسيين من حكام ومن لف لفهم من علماء السلطان...هم بدون أدنى شك عملاء للغرب الكافر ...ينفذون مخططاته بكل تفان ... وما برويز مشرف وحامد كرزاي وغيرهم عنا ببعيد (عملاء أمريكا على المكشوف وفي غاية الإجرام والوقاحة).... إذن ليست المسألة سني وشيعي كما يريد الغرب .


لو قست بهذا القياس

وانا اوافق علييه

اذن ليست المشكله فى عالعموم

وانما فى الفكر التوسعى لقياداتهم السياسيه خصوصا

وها ما ينبه عليه القرضاوى مرارا

رغم دعواته المعلنه للتقارب بين المذاهب الاسلاميه المختلفه



لقلت ان

الغريــــــــب
إقتباس
فإن صاحبك القرضاوي كان من أوائل المجرمين المتآمرين ... حين أجاز للمسلم أن يقتل أخاه المسلم في العراق وأفغانستان بذريعة ــ طاعة ولي الأمر ولا أقول نسي أو تناسى



كاذب بكذب مفضوح

القرضاوى طلب منه فتوى حول الالتحاق بالجيش الامريكى

ولما كان يطن انه الزامى والا تعرف الهارب منه الى محاكمه عسكريه

فقد اجازه على الا يكن فى قتال مباشر


ولما علم انه غير الزامى وانما هو اختيارى


ترجع عن فتواه


ولكنك لا تتوقف عن التدليس


وعن اى عالم سلطه تتكلم انت


من انت ايها القزم مقارنه بالقرضاوى


لقد طرد القرضاوى من اغلب بلاد العالم واولها مصر

لانه رفض ان يخضع او يلين

كما طرد من بريطانيا لمساندته القضيه الفلسطينيه وتاييده للعمليات الاستشهاديه


عن اى عالم سلطه تتحدث وانت نايم فى بيتكم مش بتعمل حاجه غير انك قاعد بتكتب على الكمبيوتر



الا لعنه الله على الظالمين

الا لعنه الله على الظالمين


باى شكل كان الظلم




اما عن الشيعه

فجل علماء المسلمين لا يكفروهم

وانما يعتبروهم اهل بدعه (اغلب الشيعه وليسوا كلهم)

والفرق واضح بين الاتنين لكل من يعلم



واعلم حديث السول صلى الله عليه وسلم حول من يقول على اخيه يا كافر


والسلام ختام
النصر قادم
إقتباس(الغريــــــــب @ 18 Sep 2008, 02:46 AM) *
إقتباس
فإن صاحبك القرضاوي كان من أوائل المجرمين المتآمرين ... حين أجاز للمسلم أن يقتل أخاه المسلم في العراق وأفغانستان بذريعة ــ طاعة ولي الأمر ولا أقول نسي أو تناسى



كاذب بكذب مفضوح

القرضاوى طلب منه فتوى حول الالتحاق بالجيش الامريكى

ولما كان يطن انه الزامى والا تعرف الهارب منه الى محاكمه عسكريه

غير واضح ... أفصح ؟

فقد اجازه على الا يكن فى قتال مباشر

من أين لك هذا الكلام ؟!


ولما علم انه غير الزامى وانما هو اختيارى


ترجع عن فتواه

هات دليلك ؟


ولكنك لا تتوقف عن التدليس


لست أنا المُدلس ! ... وإنما صاحبك هو الذي دلـَّس على كثير من الناس بمعسول الكلام دون مسوغ شرعي فانطلت الحيلة على كثير منهم ... وللأسف فأنت ... واحد منهم



وعن اى عالم سلطه تتكلم انت

لا ننكر علمه ... ولكن ... له زلات ... وزلات ... وزلات ... ولهذا علينا وعليكم نصحه خشية أن يطول بتماديه وغيِّه

ولقد وقف من هو أفضل مني ومنك ... إلى من هو أفضل منه


من انت ايها القزم مقارنه بالقرضاوى


لقد طرد القرضاوى من اغلب بلاد العالم واولها مصر

لانه رفض ان يخضع او يلين

كما طرد من بريطانيا لمساندته القضيه الفلسطينيه وتاييده للعمليات الاستشهاديه


عن اى عالم سلطه تتحدث وانت نايم فى بيتكم مش بتعمل حاجه غير انك قاعد بتكتب على الكمبيوتر



الا لعنه الله على الظالمين

الا لعنه الله على الظالمين


باى شكل كان الظلم




اما عن الشيعه

فجل علماء المسلمين لا يكفروهم

وانما يعتبروهم اهل بدعه (اغلب الشيعه وليسوا كلهم)

والفرق واضح بين الاتنين لكل من يعلم



واعلم حديث السول صلى الله عليه وسلم حول من يقول على اخيه يا كافر


والسلام ختام

الغريــــــــب
إقتباس
ولما كان يطن انه الزامى والا تعرف الهارب منه الى محاكمه عسكريه



يعنى كان فاكره زى الجيش هنا فى مصر

الزامى لكل الذكور البالغين

واللى بيهرب منه بيتعرض لمحاكمه عسكريه وتعتبر من الجرائم المخله بالشرف (حسب القانون المفرض)


ولكن الجيش الامريكى يختلف

فهى تطوعى كاى وظيفه وليس الزامى

وهذا ما لم يكن يعرفه القرضاوى فى البدايه


ابحث عنه انت كمان بحثت عن الاولى ابحث عن الثانيه


طبعا هتتعب شويه لا امئالك من هواه الفضايح ماليين النت بمثل ما تقول


ابحث انت

فليس لو وقت اضيعه فى البحث


إقتباس
لست أنا المُدلس ! ... وإنما صاحبك هو الذي دلـَّس على كثير من الناس بمعسول الكلام دون مسوغ شرعي فانطلت الحيلة على كثير منهم ... وللأسف فأنت ... واحد منهم




جاهل فى اولى حضانه علم شرعى بيتكلم عن عالم قضى فى مجال الدعوه اكتر من ضعف عمره (عمرك انت يعنى)


فعلا عجائب هذا الزمان


إقتباس
لا ننكر علمه ... ولكن ... له زلات ... وزلات ... وزلات ...



ليس انت من تحدد ما اذا كانت له زلات ام لا

طبيعى اى اى مجتهد له زلاته

وليس كمثل من هو نائم على التراث والمورث الفقهى القديم



هوا له ارائه الفقهيه المستنده على الادله الشرعيه

وكون ان الكثير انكرها


فالكثير ايضا ايدها








النصر قادم
بيان للقرضاوي يوضح موقفه من الشيعة

موقع القرضاوي/17-9-2008


الدكتور القرضاوي
أصدر العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - بيانًا الأربعاء 17 رمضان 1429هـ بعنوان "بيان للناس" يبين موقف فضيلته من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية عنه مؤخرا، ويرد فيه على الشيخين فضل الله والتسخيري...

وهذا هو نص البيان



بسم الله الرحمن الرحيم

بيان للناس

حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية

والرد على الشيخين فضل الله والتسخيري

بقلم يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

شنَّت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة (المصري اليوم) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم، قلتُ فيه: أنا لا أكفرهم، كما فعل بعض الغلاة، وأرى أنهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون. كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سبُّ الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه. ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفا من إثارة الفتنة، وسعيا إلى وحدة الأمة.

هذا الكلام أثار الوكالة، فجنَّ جنونها، وخرجت عن رشدها، وطفقت تقذفني بحجارتها عن يمين وشمال.

وقد علَّق على موقفي العلامة آية الله محمد حسين فضل الله، فقال كلاما غريبا دهشتُ له، واستغربتُ أن يصدر من مثله.

كما علَّق آية الله محمد علي تسخيري، نائبي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقال كلاما أعجب من كلام فضل الله.

موقفي من الشيعة ومذهبهم:

وأودُّ هنا قبل أن أردَّ على ما قاله هؤلاء جميعا، أن أبيِّن موقفي من قضية الشيعة الإمامية ومذهبهم ومواقفهم، متحرِّيا الحق، ومبتغيا وجه الله، مؤمنا بأن الله أخذ الميثاق على العلماء ليبيِّنن للناس الحقَّ ولا يكتمونه. وقد بينته من قبل في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، وأصله بحث قدمته لمؤتمر التقريب الذي عُقد في (مملكة البحرين). وما أقوله اليوم تأكيد له.

أولا:

أنا أؤمن أولا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة، والحديث الذي يُعتمد عليه في تقسيم الفرق يجعل الجميع من الأمة، "ستفترق أمتي ...". إلا مَن انشقَّ من هذه الفرق عن الإسلام تماما، وبصورة قطعية.

ثانيا:

هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفار، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة، ولو لم أقل هذا لكنتُ متناقضا، لأن الحقَّ لا يتعدَّد، والحمد لله، فحوالي تسعة أعشار الأمة الإسلامية من أهل السنة، ومن حقهم أن يقولوا عنا ما يعتقدون فينا.

ثالثا:

إن موقفي هذا هو موقف كلِّ عالم سنيٍّ معتدل بالنسبة إلى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، أما غير المعتدلين فهم يصرِّحون بتكفيرهم؛ لموقفهم من القرآن، ومن السنة، ومن الصحابة، ومن تقديس الأئمة، والقول بعصمتهم، وأنهم يعلمون من الغيب ما لا يعلمه الأنبياء. وقد رددت على الذين كفروهم، في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب).

ولكني أخالفهم في أصل مذهبهم وأرى أنه غير صحيح، وهو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بالخلافة من بعده، وأن الصحابة كتموا هذا، وخانوا رسولهم، وجحدوا عليا حقَّه، وأنهم تآمروا جميعا على ذلك. والعجب أن عليًّا لم يعلن ذلك على الملأ ويقاتل عن حقِّه. بل بايع أبا بكر وعمر وعثمان، وكان لهم معينا ومشيرا. فكيف لم يواجههم بالحقيقة؟ وكيف لم يجاهر بحقه؟ وكيف تنازل ابنه الحسن عن خلافته المنصوص عليها لمعاوية؟ وكيف يمدحه النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ذلك، وأن الله أصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين؟

وللشيعة بدع عملية مثل: تجديد مأساة الحسين كل عام بلطم الوجوه، وضرب الصدور إلى حدِّ سفك الدم، وقد مضى على المصيبة أكثر من ثلاثة عشر قرنا؟ ولماذا لم يعمل ذلك في قتل والده، وهو أفضل منه؟

ومن ذلك الشركيات عند المزارات والمقابر التي دُفن فيها آل البيت، والاستعانة بهم ودعاؤهم من دون الله. وهو ما قد يوجد لدى بعض أهل السنة، ولكن علماءهم ينكرون عليهم ويشددون النكير.

من أجل ذلك نصفهم بالابتداع، ولا نحكم عليهم بالكفر البواح، أو الكفر الأكبر، المُخرِج من الملَّة.

وأنا من الذين يقاومون موجة التكفير من قديم، وقد نشرتُ رسالتي (ظاهرة الغلو في التكفير)، مشدِّدا النكير على هذا الغلو، ونؤكِّد أن كلَّ مَن نطق بالشهادتين والتزم بمقتضاهما: دخل في الإسلام بيقين، ولا يخرج منه إلا بيقين. أي بما يقطع بأنه كفر لا شك فيه.

رابعا:

أن الاختلاف في فروع الدين، ومسائل العمل، وأحكام العبادات والمعاملات، لا حرج فيه، وأصول الدين هنا تسع الجميع، وما بيننا وبين الشيعة من الخلاف هنا ليس أكبر مما بين المذاهب السنية بعضها وبعض. ولهذا نقلوا عن شيخنا الشيخ شلتوت شيخ الأزهر رحمه الله: أنه أفتى بجواز التعبُّد بالمذهب الجعفري؛ لأن التعبُّد يتعلَّق بالفروع والأحكام العملية، وما يخالفوننا فيه في الصلاة والصيام وغيرهما يمكن تحمُّله والتسامح فيه.

خامسا:

أن ما قلتُه لصحيفة (المصري اليوم) هو ما قلتُه بكلِّ صراحة وأكَّدتُه بكلِّ قوَّة، في كلِّ مؤتمرات التقريب التي حضرتُها: في الرباط، وفي البحرين، وفي دمشق، وفي الدوحة، وسمعه مني علماء الشيعة، وعلقوا عليه، وصارحتُ به آيات الله حينما زرتُ إيران منذ نحو عشر سنوات: أن هناك خطوطا حمراء يجب أن ترعى ولا تتجاوز، منها: سب الصحابة، ومنها: نشر المذهب في البلاد السنية الخالصة. وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك.

سادسا:

إنني رغم تحفُّظي على موقف الشيعة من اختراق المجتمعات السنية، وقفتُ مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكرتُ بشدَّة التهديدات الأمريكية لها، وقلتُ: إننا سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها، وشريعتنا توجب علينا أن ندافع عنها إذا دخلها أو هدَّدها أجنبي. وقد نوَّهَتْ بموقفي كلُّ أجهزة الإعلام الإيرانية، واتصل بي عدد من المسؤولين شاكرين ومقدِّرين. وأنا لم أقف هذا الموقف مجاملة، ولكني قلتُ ما يجب أن يقوله المسلم في نصرة أخيه المسلم.

الرد على وكالة أنباء (مهر) الإيرانية:

1. زعمت وكالة الأنباء: أني أردِّد ما يقوله حاخامات اليهود، وأني أتحدَّث نيابة عنهم، وقالت: إن كلامي يصبُّ في مصلحة الصهاينة والحاخامات! وجهلت الوكالة التائهة ما أعلنه اليهود أنفسهم أن أخطر الناس عليهم في قضية فلسطين هم علماء الدين، وأن أخطر علماء الدين هو القرضاوي! وطالما حرَّضوا عليَّ، وعلى اغتيالي، وما زال اللوبي الصهيوني في كلِّ مكان يقف ضدِّي، ويؤلِّب علي الحكومات المختلفة، لتمنعني من دخول أرضها، فلا غرو أن مُنعت من أمريكا وبريطانيا وعدد من البلاد الأوربية؛ لأني عدو إسرائيل، ومفتي العمليات الاستشهادية.

إنني أحارب اليهود والصهاينة منذ الخامسة عشر من عمري، أي من حوالي سبعين سنة، قبل أن يُولد هؤلاء الذين يهاجمونني. ولقد انتسبت منذ شبابي المبكِّر إلى جماعة يعتبرها الصهاينة العدو الأول لهم، هي جماعة الإخوان المسلمين التي قدَّمت الشهداء، ولا زالت من أجل فلسطين.

أما الماسونية فكتاباتي ضدَّها في غاية الوضوح، ولا سيما فتواي عن (الماسونية) في كتابي (فتاوى معاصرة)[1].

2. وزعمت الوكالة: أن المذهب الشيعي يلقى تجاوبا لدى الشباب العربي الذي بهره انتصار حزب الله على اليهود في لبنان، وكذلك الشعوب المسلمة الواقعة تحت الظلم والاضطهاد، واعتبرت الوكالة ذلك معجزة من معجزات آل البيت؛ لأن الشعوب وجدت ضالَّتها في هذا المذهب حيث قدَّم الشيعة نموذجا رائعا للحكم الإسلامي، لم يكن متوافرا بعد حكم النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الإمام علي رضي الله عنه.

وهذا الكلام مردود عليه، فالفرد الإيراني كغيره في بلادنا الإسلامية، لم يطعم من جوع، ولم يأمن من خوف. ولا سيما أهل السنة الذين لا يزالوان يعانون التضييق عليهم. وكلام الوكالة فيه طعن في عهد أبي بكر وعمر، وقد قدَّما نموذجا رائعا للحكم العادل والشورى، بخلاف حكم علي الذي شُغل بالحروب الداخلية، ولم يتمكَّن من تحقيق منهجه في العدالة والتنمية، كما كان يحب.

3. المهم أن الوكالة اعترفت بتنامي المد الشيعي الذي اعتبرته (معجزة) لآل البيت! وهو ردٌّ على الشيخ فضل الله والتسخيري وغيرهما الذين ينكرون ذلك.

4. زعمت الوكالة أني لم أتحدَّث عن بطولات أبناء الشيعة في جنوب لبنان (2006م). وهو زعم كاذب أو جاهل، فقد ناصرت حزب الله، ودافعت عنه، ورددت على فتوى العالم السعودي الكبير الشيخ بن جبرين، في حلقة كاملة من حلقات برنامجي (الشريعة والحياة) في قناة الجزيرة، وقد نُقلت الحلقة من القاهرة حيث كنتُ في الإجازة.

5. تحدَّثت الوكالة بشماتة عن هزائم العرب، ولا سيما هزيمة 1967م، وعن حكام العرب، وجنرالات العرب، وكأني مسؤول عنهم! وقد قاومتُ استبداد الحكام وطغيانهم، ودخلتُ من أجل ذلك السجون والمعتقلات، وحوكمتُ أمام المحاكم العسكرية، وحُرمتُ من الوظائف الحكومية، وأنا أول دفعتي.

ونسيت الوكالة أن مصر دخلت أربع حروب من أجل فلسطين، وأنها في إحداها قد حقَّقت نصرا معروفا على دولة الصهاينة، برغم ما كان يسندها من المدد الأمريكي. وذلك في حرب العاشر من رمضان سنة 1393هـ (6 أكتوبر 1973م)، وكذلك بطولات الإخوة في فلسطين في حماس والجهاد وكتائب الأقصى وغيرهم.

6. أسوأ ما انحدرت إليه الوكالة: زعمها أني أتحدَّث بلغة تتَّسم بالنفاق والدجل، وهو إسفاف يليق بمَن صدر عنه، وقد قال شاعرنا العربي:

وحسبكمو هذا التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضح!

والذين عرفوني بالمعاشرة أو بقراءة تاريخي، عرفوني منذ مقتبل شبابي شاهرا سيف الحقِّ في وجه كلِّ باطل، وأني لم أنافق ملكا ولا رئيسا ولا أميرا، وأني أقول الحقَّ ولا أخاف في الله لومة لائم. ولو كنتُ أبيع في سوق النفاق، لنافقتُ إيران التي تقدر أن تُعطي الملايين، والتي تشتري ولاء الكثيرين بمالها، ولكني لا أُشترى بكنوز الأرض، فقد اشتراني الله سبحانه وبعتُ له. وقد اقترحوا علي منذ سنوات أن يعطوني جائزة لبعض علماء السنة، فاعتذرت إليهم.

وقالت الوكالة الكاذبة المزيِّفة: كان الأحرى بالشيخ القرضاوي أن يتحدَّث عن خطر المدِّ الصهيوني، الذي أوشك أن يقترب من بيت القرضاوي نفسه، حيث إن أبناءه الذين يقطنون في أحياء لندن، انصهروا تماما بالثقافة الأنجلوسكسونية، وابتعدوا عن الثقافة الإسلامية!

ولا أدري كيف يجترئ هؤلاء الناس على الكذب الصُراح، فليس أحد من أولادي يسكن في لندن، بل يعملون بالتدريس في جامعة قطر، أو في سفارة قطر بالقاهرة، ومن بناتي ثلاث حصلن على الدكتوراه من إنجلترا، وكلهن في قطر منذ سنين. وهن متمسكات بثقافتهن الإسلامية، وهُويَّتهن الإسلامية، إلا إذا كانت الوكالة تعتبر تخصُّصاتهن العلمية خروجا عن الدين، وعن الثقافة الإسلامية.

أما خطر المد الصهيوني فلستُ في حاجه إلى أن أتعلَّمه من السيد حسن زاده - خبير الشؤون الدولية بالوكالة - فمنذ الخامسة عشرة من عمري، وأنا أقاوم هذا الخطر بشعري ونثري، وخطبي وكتبي، ولي كتابان في ذلك هما: (درس النكبة الثانية)، و(القدس قضية كل مسلم). غير فتاوى ومحاضرات وخطب شتَّى.

ولو فتح الراديو يوم الجمعة في الأيام التي أخطب فيها، واستمع إلى فضائية قطر، لعرف حقيقة موقفي من المدِّ الصهيوني. فلستُ ممن يزايد عليه في هذا المجال.

موقف الشيخ فضل الله:

1. عقَّب آية الله الشيخ محمد حسين فضل الله على حديثي في صحيفة (المصري اليوم) تعقيبا استغربتُ أن يصدر من مثله، وأنا اعتبره من العلماء المعتدلين في الشيعة، وليس بيني وبينه إلا المودة، فقد كان أول ما قاله: إنني لم أسمع عن الشيخ القرضاوي أيَّ موقف ضدَّ التبشير (المسيحي) الذي يراد منه إخراج المسلمين عن دينهم ... وهذا عجيب حقًّا، فموقفي ضد (التنصير) الذي يسمُّونه التبشير واضح للخاص والعام، في كتبي وخطبي ومحاضراتي ومواقفي، وقد طفتُ كثيرا من البلاد الإسلامية بعد مؤتمر كلورادو 1978م، الذي اجتمع لتنصير العالم الإسلامي، ورصد لذلك ألف مليون دولار، وانتهيتُ إلى السعي لإنشاء الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت. الذي كان الهدف الأول منها: المقاومة العملية للموجة التنصيرية المسعورة الطامعة في تنصير الأمة الإسلامية.

وكلُّ الناس يعرفون أني واقف بالمرصاد لكلِّ مَن يتطاول على مقدسات الإسلام: الرسول والقرآن والسنة الشريفة. وقد كان موقفي في أزمة الرسوم المسيئة معروفا على مستوى العالم، وموقفي في الردِّ على البابا، بأكثر من وجه، ومنه كتابي (البابا والإسلام).

2. ويقول الشيخ فضل الله أيضا: لم نسمع من القرضاوي أيَّ حديث عن اختراق العلمانيين أو الملحدين للواقع الإسلامي.

وأنا أقول: يا عجبا! لقد وقفتُ للعلمانيين والملحدين في كتبي ومحاضراتي وخطبي وهي منشورة ومشهورة، مثل:

· الإسلام والعلمانية وجها لوجه.

· التطرف العلماني في مواجهة الإسلام.

· بيِّنات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين.

· الدين والسياسة.

· من فقه الدولة في الإسلام.

وغيرها من الكتب التي شرَّقت وغرَّبت، وتُرجمت إلى عدد من اللغات.

وقد شاركتُ في مناظرات مع العلمانيين، أظهر الله فيها حجَّة الإسلاميين، وتهافت خصومهم. وظهرت في أشرطة سمعها الكثيرون في أنحاء العالم.

3. أنكر الشيخ فضل الله اعتباري الشيعة (مبتدعة). ونسي الشيخ أني قلت هذا في مواجهة مَن يقول: إنهم كفَّار. ونحن أهل السنة نقول عن سائر الفرق الإسلامية: إنهم مبتدعون، ولكن بدعة غير مكفِّرة. وهذا مقتضى أن الفرقة الناجية فرقة واحدة، وسائر الفرق وقعت في البدع والضلالات بنِسَب متفاوتة.

والشيعة عندهم بدع نظرية وبدع عملية. من البدع النظرية: القول بالوصية لعلي، وعصمة الأئمة والمبالغة في تعظيمهم، وإضفاء القداسة عليهم، وأن السنة عندهم ليست سنة محمد، بل سنَّته وسنة المعصومين من بعده.

ومن البدع العملية: تجديد مأساة الحسين كلَّ عام، وما يحدث عند مزارات آل البيت من شركيات، وزيادة الشهادة الثالثة في الأذان وغيرها.

وما ذكره عن تحريف الشيعة للقرآن، فأنا ممَّن يؤمنون بأن الأكثرية الساحقة من الشيعة لا يعرفون قرآنا غير قرآننا، وأن هذا المصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في المدينة، وفي القاهرة، وأنه هو الذي يفسِّره علماؤهم، ويحتجُّ به فقهاؤهم، ويستدلُّ به متكلموهم، ويحفظه صبيانهم.

وهذا ما ذكرتُه في أكثر من كتاب من كتبي. كل ما قلتُه: إن بعضا من الشيعة ترى أن هذا القرآن ناقص، وأن المهدي حين يخرج سيأتي بالقرآن الكامل، وأن هناك مَن ألَّف كتابا في ذلك مثل كتاب (فصل الخطاب) وأن أكثرية الشيعة تنكر ذلك، ولكنها لا تكفره كما نفعل نحن أهل السنة، وهذا هو الفرق بيننا وبينهم.

4. سأل الشيخ فضل الله في حواره: ما رأيي فيما يصدره بعض السنة الآن من كتب تكفِّر الشيعة، وتعتبرهم مشركين ومرتدين؟

وأنا أجيبه: إني أرفض ذلك، ولا أرضى أن أكفِّر أحدا من أهل القبلة إلا بأمر قطعي يخرجه من دائرة الإسلام. أما كلُّ ما يحتمل التأويل، فالأصل إبقاء المسلم على إسلامه، وإحسان الظنِّ به، وتفسير أيِّ شك لصالحه.

5. أنكر الشيخ ما ذكرتُه من الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، وذكر أنه أرسل إليَّ مع بعض الأصدقاء أن أعطيه إحصائية عما يحدث في البلاد التي تتعرَّض للاختراق الشيعي كمصر والجزائر وسورية، وغير ذلك. وأنا أقول: إن أحدا لم يبلغني بذلك.

على أن هذا الطلب ليس جديًّا، فهذه الأمور تتمُّ في الخفاء، ولا يُعلن عنها، ولاسيما في المجتمعات السنية الخالصة، مثل مصر والسودان وتونس والجزائر وغيرها. وما الضرورة إلى هذه الإحصائيات، وأمامنا م نالشواهد ما يكفي؟!

وأعتقد أنه قد كفاني الرد على الشيخ ما أعلنته وكالة أنباء (مهر) الإيرانية من انتشار المذهب الشيعي في البلاد العربية والإسلامية، واعتبارها ذلك من معجزات آل البيت.

مع الشيخ تسخيري

أما صديقنا الشيخ تسخيري، فقد كان تعليقه أعجب! وهو يعرفني جيدا، منذ نحو ربع قرن أو يزيد. وقد اخترتُه نائبا لي في الاتحاد العالمي، ونلتقي باستمرار في مجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، غير اللقاءات في المؤتمرات والمجمع الفقهي.

6. فقد اعتبر الشيخ تصريحاتي مثيرة للفتنة، وأنها ناجمة عن ضغوط الجماعات التكفيرية والمتطرِّفة التي تقدِّم معلومات مفتراه، فأقع تحت تأثيرها! ونسي الشيخ تسخيري: أني لم أكن في يوم ما مثيرا للفتنة، بل داعيا للوحدة والألفة، كما أني وقفتُ ضد هذه الجماعات المتطرفة، وحذَّرت من خطرها، وألَّفتُ الكتب، وألقيتُ الخطب والمحاضرات، وكتبتُ المقالات في الدعوة إلى الوسطية والاعتدال. بل أصبحت بين الدعاة والمفكرين والفقهاء رمزا للوسطية.

وكتبي في ترشيد الصحوة الإسلامية معروفة ومنشورة ومترجمة إلى اللغات الإسلامية والعالمية.

7. ويقول التسخيري: إن القرضاوي يشبِّه التبليغ الشيعي بالتبشير، في حين أن الكلمة تستخدم فقط في التبليغ المسيحي.

وأقول: إنني استخدمت نفس التعبير الذي استخدمه الإمام محمد مهدي شمس الدين رحمه الله، وقد كنتُ استخدم عبارة (نشر المذهب).

أما التبشير المسيحي فأنا أسمِّيه باسمه الحقيقي، وهو التنصير. على أنه لا مشاحَّة في الاصطلاح.

وكأن الشيخ يؤيِّد التبليغ الشيعي في البلاد السنية، ولكن لا يسمِّيه تبشيرا. وأنا أرفضه بأيِّ اسم كان؛ لأن العبرة بالمسميات والمضامين، لا بالأسماء والعناوين.

8. وأكد تسخيري أن القرضاوي من خلال هذه الممارسات لا يعمل من أجل انسجام الأمة الإسلامية ومصالحها، وأن هذا يتنافى مع أهداف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي بذل فيه جهودا واسعة لتأسيسه، للقضاء على التعصُّب والتفرقة، والقيام بالدعوة إلى الاعتدال، حسبما جاء في الميثاق الإسلامي للاتحاد.

والشيخ التسخيري لا يغيب عنه: أني عشتُ حياتي كلَّها أدعو إلى توحيد الأمة الإسلامية، فإن لم يمكن توحيدها فعلى الأقل تأكيد التضامن فيما بينها، وأني أيَّدت دعوة التقريب، وشهدت مؤتمراتها، وقدَّمت إليها بحوثا مهمَّة.

ولكن هذا لا يعني أن أرى الخطر أمام عيني وأغضُّ الطرف عنه، مجاملة لهذا وإرضاء لذلك، فوالله ما أبيع ديني بملك المشرق والمغرب.

وأنا في كلِّ المؤتمرات التقريبية التي شاركتُ فيها حذَّرت بقوة ووضوح من محاولة تصدير المذهب في البلاد الخالصة للمذهب الآخر.

ويذكر التسخيري أني عندما زرتُ إيران، قلتُ لهم : ماذا ستكسبون من محاولة نشر المذهب في البلاد السنية؟ مائة أو مائتين، أو ألفا أو ألفين، أو أكثر أو أقل. لكنكم بعد ذلك حين يكتشف الشعب الأمر، سيعاديكم عن بكرة أبيه، ويقف ضدكم. وهذا ما لا نحب أن يحدث. وهنا قال الشيخ تسخيري: صدقتَ . وأيَّد كلامي بما حدث لمكتبهم في الخرطوم. قال: وقد كانت صلتنا بالقيادة السودانية بعد ثورة الإنقاذ جيدة، وسمحت لنا بفتح مكاتب هناك.

ولكن مدير المكتب رأى أن يوزِّع كتابا عنوانه (ثم اهتديتُ) يهاجم المذهب السني، ويدعو إلى المذهب الشيعي، فما كان من حكومة السودان إلا أن أغلقت هذه المكاتب وردَّت موظفيها إلى طهران.

9. وعلَّق التسخيري على قولي للصحيفة المصرية: إن الشيعة مسلمون، ولكنهم مبتدعون. فقال: إن القرضاوي اتهم مرة أخرى الشيعة بتحريف القرآن، في حين أن هذا خطأ فاحش ... وهو يعلم أن علماء الشيعة في مختلف العصور أكَّدوا على عدم تحريف القرآن.

وأنا أعترف أن صحيفة (المصري اليوم) لم تنقل كلامي هنا حرفيًّا، بل تصرَّفت فيه، فلم يكن قولها دقيقا ومستوعبا، كما جاء في جوابي الأصلي. ومع هذا، فإن الصحيفة لم تنقل عني: أن الشيعة جميعا يؤمنون بتحريف القرآن، ولكنها قالت: كثير منهم يقول: إن القرآن الموجود كلام الله، ولكن ينقصه بعض الأشياء، مثل سورة الولاية اهـ.

ومن هؤلاء العالم الشيعي المعروف، أحد كبار علماء النجف، وهو الحاج ميرزا حسين محمد تقي النوري الطبرسي، الذي ألَّف - وهو في النجف - كتابه المعروف (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب). وقيمة الكتاب في جمعه لمئات النصوص من مصادر الشيعية وكتبهم المعتمدة، ومن أقوال علمائهم ومجتهديهم في مختلف الأزمنة، وهي تقرِّر أن القرآن قد زِيد فيه ونقص منه.

وقد أحدث كتابه ضجَّة عند ظهوره في إيران، وردَّ عليه الكثيرون، وردَّ عليهم هو بكتاب آخر، يدفع فيه الشبهات التي أُثيرت حول كتابه.

وقد سجَّلت رأيي كتابة عن موقف الشيعة من القرآن في بحثي الذي قدَّمته لمؤتمر التقريب في مملكة البحرين، ونشرتُه في رسالة سمَّيتها (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، جعلتُها من رسائل ترشيد الصحوة، التي تنشرها مكتبة وهبة في مصر، ومؤسسة الرسالة في لبنان. وفيها رددتُ على الذين يتَّهمون الشيعة بالقول بتحريف القرآن، وبهذا يحقُّ أن نحكم بكفرهم. فكتبتُ في الردِّ على هؤلاء:

(فقد بيَّنا أن الشيعة جميعا يؤمنون بأن ما بين دفتي المصحف كلام الله المحفوظ المعجز الملزم للأمة، ولهذا يحفظون هذا القرآن، ويتعبَّدون بتلاوته، ويحتجُّون به في مسائل العقيدة، وفروع الأحكام، وهذا مُجمع عليه عندهم. ولم نجد مصحفا يخالف مصحفنا، والمصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في مصر والسعودية

وأما دعوى أن هناك أجزاء ناقصة من القرآن، فليسوا متَّفقين عليها، بل يُنكرها محقِّقوهم. على أن هذه الزيادات المزعومة، لا يترتَّب عليها أمر عملي).

وقد نقلتُ من أقوال الشيعة المعتدلين - التي نقلها عنهم بعض علماء السنة - ما يؤكِّد حفظ القرآن من كل زيادة أو نقصان، ومن هذا ما نقله الشيخ رحمة الله الكيرانوي الهندي في كتابه الشهير (إظهار الحق):

‌أ- (قال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه، الذي هو من أعظم علماء الإمامية الاثنا عشرية في رسالته الاعتقادية: (اعتقادنا في القرآن: أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة، وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة، ومن نسب إلينا أنا نقول: إنه أكثر من ذلك فهو كاذب) انتهى.

‌ب- وفي تفسير (مجمع البيان) الذي هو تفسير معتبر عند الشيعة: (ذكر السيد الأجل المرتضى، علم الهدى ذو المجد، أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي: أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعا مؤلَّفا على ما هو الآن، واستدلَّ على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان حتى إن جماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، وكلُّ ذلك بأدنى تأمُّل يدلُّ على أنه كان مجموعا مرتَّبا غير منشور ولا مبثوث، وذكر أن مَن خالف من الإمامية والحشوية لا يعتدُّ بخلافهم، فإن الخلاف مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبارا ضعيفة ظنُّوا صحَّتها، لا يُرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته) انتهى.

‌ج- وقال السيد المرتضى أيضا: (إن العلم بصحَّة القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار، والوقائع العظام المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدَّت، والدواعي توفَّرت على نقله، وبلغت حدًّا لم تبلغ إليه فيما ذكرناه؛ لأن القرآن معجزة النبوة، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وعنايته الغاية، حتى عرفوا كلَّ شيء فيه، من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيَّرًا أو منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد؟) انتهى.

‌د- وقال القاضي نور الله الشوستري، الذي هو من علمائهم المشهورين، في كتابه المسمَّى بمصائب النواصب: (ما نُسب إليه الشيعة الإمامية بوقوع التغير في القرآن ليس مما قال به جمهور الإمامية، إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم) انتهى.

‌ه- وقال الملا صادق في شرح الكليني: (يظهر القرآن بهذا الترتيب - المعروف الآن - عند ظهور الإمام الثاني عشر ويشهر به) انتهى.

فظهر أن المذهب المحقَّق عند علماء الفرقة الإمامية الاثنا عشرية: أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، وأنه كان مجموعا مؤلَّفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفظه ونقله ألوف من الصحابة. وجماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأُبي ابن كعب وغيرهما، ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، ويظهر القرآن ويشهر بهذا الترتيب عند ظهور الإمام الثاني عشر رضي الله عنه، والشرذمة القليلة التي قالت بوقوع التغير، فقولهم مردود، ولا اعتداد بهم فيما بينهم، وبعض الأخبار الضعيفة التي رُويت في مذهبهم لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته، وهو حقٌّ، لأن خبر الواحد إذا اقتضى علما، ولم يوجد في الأدلَّة القاطعة ما يدلُّ عليه وجب ردُّه، وعلى ما صرح ابن المطهر الحلي في كتابه المسمى بـ(مبادئ الوصول إلى علم الأصول)، وقد قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9]، في (تفسير الصراط المستقيم) الذي هو تفسير معتبر عند علماء الشيعة: (أي: إنا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان)[2] انتهى.

هذا ما ذكرته في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب) وهو يبين حقيقة موقفي من القرآن عند الشيعة، وهو معلوم عند علمائهم. فلا يجوز تصيد كلمة من هنا أو هناك، لاتخاذها ذريعة للهجوم علي.

أما ما قلته من محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، فأنا مصر عليه، ولا بد من التصدي له، وإلا خنا الأمانة، وفرطنا في حق الأمة علينا. وتحذيري من هذا الغزو، هو تبصير للأمة بالمخاطر التي تتهدَّدها نتيجة لهذا التهوُّر، وهو حماية لها من الفتنة التي يُخشى أن يتطاير شررها، وتندلع نارها، فتأكل الأخضر واليابس. والعاقل مَن يتفادى الشرَّ قبل وقوعه.

والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

الفقير إليه تعالى

يوسف القرضاوي



يا شيخ : لماذا طرحت هذا الموضوع من أصله ؟؟؟!!!

ثم لتأتي بعد أيام قلائل فتقدم المبررات والمعاذير التي لم يكن لها لزومٌ ابتداء

وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على صحة قولنا بوصف الواقع المرير الذي تحياه الأمة الإسلامية من قيام بعض العلماء بين الفينة والأخرى ببث النعرات من أجل أحياء فتنة نائمة وإذكاء القومية المقيتة, والوطنية المهلكة, والطائفية العفنة, إرضاءً للكفار المستعمرين
النصر قادم
أذكروهم ... يحذرهم الناس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




عذرا يا شيخنا القرضاوي: سناخذ بفتواك الأولى ونضرب صفحا عن الثانية

ايهما اولى: الفتوى بوجوب الإنخراط بالمقاومة ام الإنخراط
بالجيش والشرطة العراقية؟؟

فتوتان صدرتا من العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ، وهو اكبر
مرجع سني للإفتاء في العالم والذي يتبعه مئات الملايين من
المسلمين



الأولى:
افتى بها بجواز قتل كل من يعين المحتل الأمريكي ويمكن له في
ارض الرافدين

والثانية:
افتى بها بوجوب الإنخراط في صفوف الجيش والشرطة العراقية

وعندما نعلم يقينا ان قيادة الشرطة والجيش كانت وما زالت بيد
الروافض المتحالفين مع الأمريكان ، فاننا يجب ان نتبنى الفتوى
الأولى ونضرب صفحا عن الفتوى الثانية ونعتبرها ((زلة عالم))



ارى ان الفتوى الثانية فيها فتنة لأهل السنة في العراق واضعاف
لشوكتهم وان كانت الفتوى صدرت بحسن نية
بل وفيها ضرب اهل السنة بعضهم ببعض
لأنه من المعلوم ان كل فصائل المقاومة العراقية المعتدل منها
والمتشدد قد شخصت الشرطة والجيش العراقي على انه عدو
استراتيجي لها!!
لهذا فان جل العمليات التي تقوم بها هذه الفصائل هي ضد
مجاميع ودوريات ومواقع الشرطة والجيش !!
ما دام المجاهدون في ساحة المعركة قد اجمعوا على هذا التشخيص
فمن الخطأ والزلل اهمال هذا التشخيص بل والإتيان بضده واصدار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ القرضاوي هو واحد من أشهر العلماء لخروجه في التلفزيون والاعلام ولكنه ليس أكبر مرجع للإفتاء السني في العالم ؟ ومن نصبه هذا المنصب ؟

مع احترامي للشيخ القرضاوي ولكنه أحيانا يقول كلام ويفتي
فتاوي لا تليق .... فليس كل ما يقوله الشيخ القرضاوي يؤخذ به ...
فما اتفق مع كتاب الله ورسوله يؤخذ به وما خالف كتاب الله
ورسوله يضرب به عرض الحائط مع الاحترام لعلمه ولشخصه ...
ولكن فتاويه التي تخالف شرع الله تعالي ورسوله لا نأخذ بها ...
منقول
الغريــــــــب
إقتباس
يا شيخ : لماذا طرحت هذا الموضوع من أصله ؟؟؟!!!

ثم لتأتي بعد أيام قلائل فتقدم المبررات والمعاذير التي لم يكن لها لزومٌ ابتداء

وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على صحة قولنا بوصف الواقع المرير الذي تحياه الأمة الإسلامية من قيام بعض العلماء بين الفينة والأخرى ببث النعرات من أجل أحياء فتنة نائمة وإذكاء القومية المقيتة, والوطنية المهلكة, والطائفية العفنة, إرضاءً للكفار المستعمرين


اقرا كلامى السابق لتفهم

او توقف عن النقل لتعطى لعقلك مساحه للفهم



إقتباس
هوا دائما وابدا يدعوا اللى الوحده

ولكن الطرف المقابل لا يريد وله اجندته الخاصه


فلما راى منهم عد مالاستجابه لندائات التعقل

ومحاولتهم فرض مذهبهم الشيعى فى الدول السنيه


يارب ارزقه نعمه الفهم


اما ااخر مشاركه فلن ارد عليها


فلو خرجنا من تصريح لندخل فى فتوى يبقى ههيجى رمضان الجى واحنا لسه فى الحوار ده


وخاصه لما لمست انى محتاج اكرر الكلام ييجى 3 مرات علشان اتاكد انه وصل واتفهم



زى ما بتدخل تقرا الفتاوى

ادخل اقرا تفسيرها

واقرا برده التعليقات السويه عليها



صحيح حماس منظمه لشرطه غزه بس عمرها ما هاجمت المقاومين


خد د ىمثال لما يمكن ان يكون عليه من ينضم للشرطه والجيش العراقى

ينضم علشان يحمى اهله من المجانين اللى بيفجروا نفسهم فى الاحياء السنيه والشيعيه

ويقاتلوا الميليشيا الطائفيه والعصابات

بس


.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.