بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الكرام, الأخوات الكريمات: ليكن معلوماً للجميع أني لستُ خصمَـكم ... ولستـُم أعدائي ... ولسنا في ساحة حرب نتطاحن فيها لذاتنا !
وإنما كشف للحق, وإزهاق الباطل
إخوتي في الله, يقول الله جلَّ في علاه : ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )
ويقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم : ( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) .
إخوتي في الله, أحبتي في الله : إني لكم والله ناصح أمين ... نصيحة من داع ٍحريص مشفق عليكم, يحب لكم الخير كله, في الدين والدنيا والآخرة, فأجيبوا داعي الله واقبلوها هديته واصلة
وصدق شاعرنا العربي إذ يقول :
وداع دعا يا من يجيب إلى الندى *** فلم يستجبه عند ذاك مجيب
بهذه التعقيب الأخير أغلق من جهتي الرد على تلك التعقيبات ... إلاَّ إذا كان هناك استفسارٌ جادٌّ من طرفكم ...
استجابة لنصيحة الأخت الكريمة : بنت الإسلام بارك الله بها فإني آخذ بنصيحتها ...
ولكن ... أختي الكريمة لا بد من شكر فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله
الإخوة الأفاضل : أصل الكلام كان متعلقاً بفلسطين المحتلة .... وبينت حكماً شرعيا غاب عن الكثير وتغاضى عنه الكثير من أبناء المسلمين
إلا وهو علم فلسطين المنكر ... ومعه سائر أعلام حكام دول الضرار ...
لا بارك الله فيهم أجمعين
ثم انحرف المسار عن سيره لأمور شخصية ... من حيث ندري ... أو لا ندري ؟؟؟!!!
إقتباس
اخى النصر قادم جزاك الله خيرا على طرحك
وسلمت يداك بجد مواضيع حضرتك بجد ممتازه ربنا يجعلنا فى ميزانكم وارجو ان تجدد النيه فى طرح المواضيع لتحصيل الاجر العظيم ان شاء الله
انا بس ليا تعليق
الموضوع مش مستدعى كل دا
كان حضرتك اخانا دكتور كول ممكن تكتفى برساله لاخانا
والموضوع ينتهى من غير ماحد يعرف وخلاص
فعلا حضرتك والاخوه عندكم حق فى ان الموضوعات لازم تاخد حقها
وفى ناس كتير فعلا بلاقيها بتجيب مقالات او مواضيع منقوله وتحطها ومحدش بيقرب منها وفجاه الساحه تبقى كلها شكل واحد
لعضو واحد وكتير بتضايق ومش بدخل الموضوغ لانى كمان بلاقيه مجرد كلام مرسل نصه لا يعلق عليه
بس اللين اخوتى اللين
ماكان الرفق فى شىء الا زانه ومانزع من شىء الا شانه
احسبكم الان تهدءوا اعصابكم وان شاء الله الموضوع بسيط مفيهوش مشاكل
اخانا ممكن حضرتك تعمل موضوع وتابعه من نشاط ونقاش علشان تعم الفايده والاجر ان شاء الله
وكل كام يوم موضوع جديد ونقاش جديد من زاويه جديده تدينا ملمح جديد
والمراقبين برضوه اكيد حضراتكم لازم تتابعوا كل الموضوعات بالنقاش لتحميس الاعضاء وتشجيعهم عليه
لانكم قدوه للاعضاء فى الساحه
دى ساحه للنقاش مش للشجار
الأخت الكريمة : بارك الله بكِ, ورزقكِ ما تطلبين, وأرضاكِ بما تـُرزقين, وجعلنا وإياكم من عبادِ الله الصالحين, وجمعنا وإياكم في عليين
الأخت الطيبة : ظـُلامتي يا أختاه بدأت من التعقيب الأول للأخت زهرة الجبل فطرحت الموضوع بجميع الأقسام ــ وأترك لكم عدها ــ فانتبهي لما أقول... أترك لك ولجميع الأعضاء حصرها وعدها وهذي أمانة أحملها لكم ... فلا تخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون
نعم أيتها الفاضلة كان هذا هو التعقيب الأول من قِبل ...
أنظري للصورة والصبي يحمل العلم باعتزاز :
إقتباس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

كثيرا منا يشاهد منظرا موجعا لاخواننا فى فلسطين ..
البعض يتاثر لبضع ثوانى ..
والاخر يبكى لعده ساعات ..
وهناك من يكتئب اسبوع..
رد فعل كل شخص فينا غير الاخر..
ولكن هذه الردود بمافيها من مسانده لاخواننا فى فلسطين ولكنها فيها من السلبيه اخواني اكثر من المسانده ..
ولا تفيد اخواننا فى شئ ..
وبالعكس نحن ألفنا النظر الى هذه المشاهد دون حتى ان نتاثر..
بل واصبح البعض منا يهرب من حقيقه هذه المشاهد..
ويحاول ان لا ينظر اليها كثيرا ..حتى لا يتاثر بها..
تتصورا ان نصل لهذه الدرجه !!!
كيف ونحن نعلم اننا مسئولون عن اخواننا امام الله في يوم عظيم
ومن هنا جاءت فكرتنا----------> ان نقوم بعمل فريق لاتخاذ اجراءات عمليه ..
لكى نتحرك وننقذ اهلنا فى غزه وفلسطين ..
فكره هذا الفريق "لن نفقد فلسطين"
=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
احنا باذن الله هنمشى فى طريقين متوازين
1-حاملى القضيه
طيب يعنى ايه؟؟وازاى؟؟
حاملى القضيه يعنى اى معلومه عندنا لازم نوصلها منخلهاش واقفه عندنا
يعنى نكون حاملين لها
وده عبئ كبير علينا طبعا بس احنا قدها ان شاء الله
طيب والسؤال دلوقتى ازاى؟؟
ازاى دى نكلم صحبنا واهلنا واى حد نعرفه نفجر القضيه
نبعت ايميل فيه فيديو او صور مؤثره او تذكره بعمل معين
مثلا دعاء صيام..اى حاجه
ممكن نفكر فيها مع بعض
وطبعا كل الحاجات دى هنفكر وهنفذ فيها مع بعض

*****____________****____________*****____________*****
2-زياده معرفه
طيب يعنى ايه؟؟
يعنى كل يوم لازم واحد على الاقل يشارك هنا بمعلومه عن فلسطين
او خبر مهم او اى حاجه تزود من معلومتنا وده هيفدنا فى الى فوق
ناخد المعلومات دى ونحاول نوصلها وهكذا
وبرده هنا هنتفق على الى هنقراه ونسمعه وبعد كده هنتناقش فيه
=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
هل تريد فرصه لتثبت امام الله انك كنت معهم؟؟؟
نصير لهم..
يدك بيدهم..
شاركنا الفريق..
شاركنا في العزه
او تابع معـــنا ..
واعلم ان الله بجانبهم
وسوف ينصرهم بك
وبكل من يساند اخوانه لايقاظ الامه من غفله العدو
<<<<<<شاركونا هنـــــا>>>>>>>
وانتظروا المفاجاأت



كثيرا منا يشاهد منظرا موجعا لاخواننا فى فلسطين ..
البعض يتاثر لبضع ثوانى ..
والاخر يبكى لعده ساعات ..
وهناك من يكتئب اسبوع..
رد فعل كل شخص فينا غير الاخر..
ولكن هذه الردود بمافيها من مسانده لاخواننا فى فلسطين ولكنها فيها من السلبيه اخواني اكثر من المسانده ..
ولا تفيد اخواننا فى شئ ..
وبالعكس نحن ألفنا النظر الى هذه المشاهد دون حتى ان نتاثر..
بل واصبح البعض منا يهرب من حقيقه هذه المشاهد..
ويحاول ان لا ينظر اليها كثيرا ..حتى لا يتاثر بها..
تتصورا ان نصل لهذه الدرجه !!!
كيف ونحن نعلم اننا مسئولون عن اخواننا امام الله في يوم عظيم
ومن هنا جاءت فكرتنا----------> ان نقوم بعمل فريق لاتخاذ اجراءات عمليه ..
لكى نتحرك وننقذ اهلنا فى غزه وفلسطين ..
فكره هذا الفريق "لن نفقد فلسطين"
=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
احنا باذن الله هنمشى فى طريقين متوازين
1-حاملى القضيه
طيب يعنى ايه؟؟وازاى؟؟
حاملى القضيه يعنى اى معلومه عندنا لازم نوصلها منخلهاش واقفه عندنا
يعنى نكون حاملين لها
وده عبئ كبير علينا طبعا بس احنا قدها ان شاء الله
طيب والسؤال دلوقتى ازاى؟؟
ازاى دى نكلم صحبنا واهلنا واى حد نعرفه نفجر القضيه
نبعت ايميل فيه فيديو او صور مؤثره او تذكره بعمل معين
مثلا دعاء صيام..اى حاجه
ممكن نفكر فيها مع بعض
وطبعا كل الحاجات دى هنفكر وهنفذ فيها مع بعض
*****____________****____________*****____________*****
2-زياده معرفه
طيب يعنى ايه؟؟
يعنى كل يوم لازم واحد على الاقل يشارك هنا بمعلومه عن فلسطين
او خبر مهم او اى حاجه تزود من معلومتنا وده هيفدنا فى الى فوق
ناخد المعلومات دى ونحاول نوصلها وهكذا
وبرده هنا هنتفق على الى هنقراه ونسمعه وبعد كده هنتناقش فيه
=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
هل تريد فرصه لتثبت امام الله انك كنت معهم؟؟؟
نصير لهم..
يدك بيدهم..
شاركنا الفريق..
شاركنا في العزه
او تابع معـــنا ..
واعلم ان الله بجانبهم
وسوف ينصرهم بك
وبكل من يساند اخوانه لايقاظ الامه من غفله العدو
<<<<<<شاركونا هنـــــا>>>>>>>
وانتظروا المفاجاأت
ثم جاءت التعقيبات تترى بالتهكم بحقي, رغم أني عقبت بالذم بحق ــ أعلام دول الضرار ـــ وبينت بالأدلة الشرعية أنها حرام قطعا ولا جدال
فبعد طرح : الدكتور كول
جاءت : طم طم
ثمَّ : كلوبترا
تلاها : أحلام عمرنا
ثم عرج : محب من القلب
وكان تعقيبي ــ المُبطن ــ وقصدت الإنتظار ... علـِّي أجد من يُنصفني, ويدفع عني, ويخبر عني بخير !
رغم ذلك كله فإني لم أرى منصفاً من ألوف المشاركين والمشاركات !
من الإخوة والأخوات من أعضاء هذا المنتدى!
وانتظرت الإنتظار بعد الإنتظار ... فإذا بالكيلوباترا تقوم بالهجوم الكاسح
تلتها : قسامية غزة مما هو أقبح
ثم تلاها ردود ... بعد الردود ... حتى أكرمني الله بالمنصفين ... على لسان ... روعة ... وكان آخرها ... بنت الإسلام
نعم فقد كانت مشاركاتي متعلقة بالأعلام النحسة المقيتة التي هي سبب مصيبة الأمة وتفرقها, وانحطاتها وتشرذمها !
رغم هذه النصيحة من أخ يحبكم في الله ويحب لكم الخير كله
مع أن الأصل بالطيبين أن يقابلوا الإحسان بالإحسان لا بالتقريع والتجريح .... للناصح الأمين !
نعم جاء البعض بالطعن, واللمز, والهمز, والغمز !
والكلام القبيح بحقي ... ولم ينتبه لقصدي ويفهم المنشود من مبتغاي
فجاء التعقيب الأول من الدكتور كول ........... وجعله موضوع منفصل بذاته, ولم يرجعه لأصله ؟!
وهنا بدأت تنزل علي الإتهامات من كل حدب وصوب ــ غفر الله لهم جميعا ـــ
والعجيب الغريب ........... أنهم نسوا ردودي والقصد من مشاركاتي, الهدف المعلن والمرتجى من مثل :
ولست أدري كيف نطلب النصر من الله ونحن نرفع رايات سايكس وبيكو المشؤومة ؟؟؟!!!
ــــــــــــــــــــــــــ
ومن مثل :
((( إن جميع أعلام دول الضرار ضررٌ وضرار على امة التوحيد )))
وكالات – صوت الأقصى
بدأت أوساط عديدة في المملكة العربية السعودية البحث حول إمكانية استبدال علم السعودية بعلم آخر حفاظا علي مكانة كلمة التوحيد .
فقد صرح عضو مجلس الشورى الشيخ عبد الله بن صالح العثيمين:'لاشك في أن احترام العلم من احترام الدولة وقد شرف هذا العلم بأن يحمل أغلى شعار وهو كلمة التوحيد وأضف لذلك أنه العلم الوحيد في العالم الذي لا ينكس لموت أحد'.
وأضاف:'من باب أولى عدم وجوده في الأماكن الذي لا تتوافق مع قدسيته، مثل المسابقات الغنائية الهابطة كنموذج إستار أكاديمي'.
وأكد العثيمين أنه يجب تصميم علماً سعودياً خاصاً بالمناسبات الرياضية ويوضع في وسطه أهم وأبرز معالم المملكة ويرمز لوحدة الوطن دون شعار التوحيد صيانة للعلم وحفاظاً على قدسيته،
ـــــــــــــــــــــ
التعقيب :
الحمد لله القائل في محكم كتابه المبين : وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {103}
فهل دول الضرار وأعلامها ؟! إعتصام بحبل الله ؟!
أم كانت ولا زالت تدعوا إلى الفرقة والبغضة والشحناء !!!
أيها المسلمون : يقول رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم : (من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية. ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية, ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها, ولا يتحاش من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه).
إخوتي في الله وأحبتي : إن هذا العلم منكر وهو حرام في شرع الله
( أي علم ما يسمى بالمملكة العربية السعودية )
ومعه أعلام دول الضرار بشقيها : الدولُ العربية, أو ما يسمى بالدول الإسلامية جميعها
لأن هذه الأعلام النحسة تعمل على تقزيم, وتقسيم, وترسيخ الفرقة بين بلاد المسلمين
ومن رفع علمهم فهو آثم , ومن قاتل تحت رايتهم العِّمِيـَّة فقتل ! فقتلة ٌجاهلية
أيها الإخوة العقلاء : لا يخفى على العارفين منكم أن بريطانيا ( رأس الأفعى ) هي التي خطت ورسمت وأعطت كل إقليم مُزقة !
وأطلقت عليها دولة, فإما مشيخة ٌ, أو إمارة, أو جمهورية, أو جماهيرية, أو مملكة ...
وللأسف فقد دافع المسلمون عن هذه الأعلام التي ما أنزل الله بها من سلطان ! سنواتٍ وسنوات
فـَقـَتل المسلمُ أخاه المسلم بسبب هذه الإعلام التي فرقت بينهم
وباعدت بين أسفارهم بالحدود التي خطها الكافر المستعمر, وصنعها على عين بصيرة
ليسهل عليه اقتناصهم الواحد تلو الآخر
تماما كما يفعل الذئب بالشاة القاصية
ففرح الناس براياتهم المتعددة, وألوانها المزركشة, حتى وصلت منزلة ـ القداسة ! ـ
ولم يدرك الكثير من الناس خطرها, وإجرام أصحابها ونفاقهم
فهم الذين مكنوا الكفار منا ووالوهم, وأعانوهم علينا, فقتـَّلوا أبناءنا, ورمَّـلوا نساءنا, وهتـَّكوا أعراضنا, ومكنوا الكافر المستعمر من سلب خيراتنا, ونهب مقدراتنا, ورفعوا رايات العهر تمزيقا وتفريقا
والقاعدة الشرعية تقول : كل ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام
وهذه الأعلام حرام
وجب تنكيسها وحرقها
ورفع لواء الرسول عليه السلام ورايته بدلاً منها
فلا تغتروا ــ بكلمة التوحيد ــ التي تعلو علم آل سعود !
أو ما بين النجماتِ النجمات ـ الله أكبر ــ تماماً كما فعل صدام !
الإخوة الكريم : إن كلمة التوحيد تقتضي الإلتزام بها , وليس مجرد رفعها شعاراً
فإن كنتم تظنون أو تعتقدون بوجوب تغييرها حفاظاً عليها حتى لا يدنسها اللـُّهاة ُ!
فإن الواجب عليكم أن تغيروا الواقع الفاسد
ليكون موافقاً لكلمة التوحيد ومقتضياتها
فهل يجوز أن نقول بأن شارب الخمر حين يقول ــ بسم الله ــ كان شربه للخمر حلالاً ؟؟؟!!!
أو حين يقوم آكل لحم الخنزير بالفعل نفسِهِ فهل يُغيرُ من حكم الله شيئا ؟؟؟!!!
فالحرام حرامٌ وإن كثر القائلون به
وصدق الله العلي العظيم إذ يقول : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً {21} ) الأحزاب .
فالتأسي الحقيقي هو أن نأتي بفعله على وجهه من أجله
وخلاصة القول : فإن الحل الوحيد الذي يتوجب عليكم القيام به هو القضاء على هؤلاء الحكام واستئصالهم من جذورهم
ومبايعة أميرٍ للمؤمنين يحكمنا بكتاب الله الواحد, وبسنة الهادي عليه السلام
فيرفع راية الجهاد راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ( راية العُقاب )
فينزل العِقاب بأمريكا وروسيا ودول أوروبا ومنها صربيا وإسرائيل والهند والصين أولئك الذين قتـَّلوا المسلمين وفتكوا بهم وساموهم سوء العذاب
وما كان لهؤلاء الطغاة أن يفعلوا هذه المجازر بحق المسلمين إلاَّ بتآمر وخيانة حكام دول الضرار
أولئك أصحاب أعلام الضرار
لا بارك الله فيهم أجمعين
اللهم خلصنا منهم, وأرحنا من شرورهم
وأبدلنا مولانا بخليفة منا يحكمنا بكتاب ربنا, وسنة نبينا فيحمل رايتنا, ويجاهد عدونا, ويحمل دعوتنا للناس أجمعين,
واجعل ربنا هذا اليوم قريبا
اللهم آمين
ـــــــــــــــــــــــــــ
ومن مثل :
إن الخلافة َحصنٌ حصينٌ, وإن الخليفة َمصلحٌ للدنيا والدين
والخلافة هي وحدها التي تجمع كلمة المسلمين على العقيدة والدين, وتلمُّ تحت رايتها شملهم.
راية لا إله إلاَّ الله محمد رسول الله
وتنبذ الرايات العِمِّيَّة وتقضي عليها وتصهرهم في بوتقة واحدة
والخلافة تحمي بيضة الإسلام, وتحفظ جهادهم, وتحمل الدعوة للناس أجمعين .
والخلافة هي الوحيدة القادرة ُعلى ردِّ الروح ِلأمةِ الإسلام, وبعثها من رقاد, وتجعلها خير أمَّة أُخرجت للناس, كما أراد الله .
والخلافة لا تفرق بين عربي وعجمي فالكل سواسية ٌكأسنان ِالمشط .
وهي التي تمكـِّن المسلمين من حمل دعوتهم إلى العالم، رسالة َهدىً ورحمة ونور.
وهي التي تجعلُ منهم قوة دولية ًتؤثر في الموقف الدولي وفي مصائر الأمم، ويحسب لها حساب, لأن المسلمين مسؤولون عن تبليغ الإسلام إلى الناس أجمعين, لقوله تعالى: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً {143}) البقرة.
وبناء على ما تقدم فإنه يتوجب على كل مسلم أن يسعى لإقامتها عن طريق حمل الدعوة الإسلاميةِ حملاً سياسياً, وصراعاً فكريا, تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم .
واليوم فإنا نرى الأمة تتشبث بالعرى المتتابعة, وتحرص عليها, حتى يتحقق أمر الله العظيم الذي وعد بإظهار دينه على الدين كله .
ومصداقاً لوعد رسوله الكريم القائل مبشراً بالخلافة الراشدة: ( ... ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة )
فسارعوا إخوة الإيمان إلى العمل لإعادة هذا الصرح العظيم, واحرصوا على أن يكون لكم في هذا الصرح سهم تطيب فيه نفوسكم, وترضون به ربكم, واعلموا أن ما عند الله خيرٌ وأبقى للمتقين .
ــــــــــــــــــــــــــــ
ومن مثل :
ولست أدري كيف نطلب النصر من الله ونحن نرفع رايات سايكس وبيكو المشؤومة ؟؟؟!!!
وصدق الله العلي العظيم إذ يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
ويقول: وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
والمقصود من نصرة الله أن يعمل المسلمون بجد على إعزاز دينه ونصرة سلطانه وحمل دعوته للناس أجمعين
ــــــــــــــــــــــ
ومن مثل :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة : إن الحلَّ الشرعي لقضية فلسطين واضح وبيِّنٌ في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة, وهو يدعو إلى طرد يهود من جميع فلسطين, واستئصال شأفتهم, واجتثاثهم من جذورهم, وهو لا يكون بإقامة دولة فلسطينية ولو على كل أرض فلسطين, وإنما بضم فلسطين لدولة الخلافة لتوحيدها مع باقي الأقاليم الإسلامية.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ماذا أفعل وأنا أعيش بفلسطين؟! وأنا أعيش بسوريا؟! وأنا أعيش بالكنانة, وأنا أعيش بأي أرض ؟! وتحت أي سماء؟! ولا يوجد للمسلمين خلافة لتحررها ؟ وتحرر جميع البلاد الإسلامية المغتصبة مِن قِبل الكفار المستعمرين .
الجواب عليه : أنه يتوجب على جميع المسلمين سواءً أكانوا في فلسطين أو في العراق أو في الصومال أو في الشيشان أو في الفلبين, أو في أفطاني, أو الشيشان, أو الصومال, وكذلك الأندلس وألبانيا, وبلاد البلقان المنسيةِ, كالبوسنةِ والهرسك ... يتوجب عليهم جميعاً أن يعملوا مع العاملين لإعادة فرض الفروض وتاجه, ألا وهو إقامة الكيان المخلص, وإيجاد الراعي الأمين الذي يحفظ هذا الدين, ويعمل على وحدة الأقاليم, ومنها فلسطين, ليقوم بتحريرها وتطهيرها من دنسهم, والقضاء على طغيانهم, وكذلك الحال مع سائر بلاد المسلمين, لضمها إلى دولة الخلافة, فإذا كنا لا نملك هذا الحل الآن ! ولا نستطيع إيجاده اليوم !
فما الذي يترتب علينا وعليكم ؟ يتوجب أن نستقيم على الطريقة, وأن نتابع العمل وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, لعل الله يرضا عنا, ويأذن بفرجه, ويكرمنا بنصره .
أما إذا قررنا الإنحراف عن الطريقة, وخالفنا سبيله, وعصينا أمره, وسرنا بناءً على المنافع والمصالح واتباع الهوى, والسير خلف كل ناعق !
فأنى يرضى الله سبحانه وتعالى عنا!! وكيف ينصرنا ونحن لم ننصر دينه, وإنما رفعنا رايات الوطنية العفنة, والقومية النتنة, واحتكمنا لأنظمة الجبت والطاغوت!
فكيف بالله عليكم يُهيأ لنا ربُّنا من أمرنا رشدا, ويهدينا سبلنا, وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: ( تركتكم على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاَّ هالك, ولا يتنكبها إلاَّ ضالٌ أو مضل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
وغيرها الكثير الكثير ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرأيتم إخوتي في الله وأحبتي فقد كانت جميع مشاركاتي وتعقيباتي متعلقة بتحريم الأعلام النكرة المنكرة !!!
فقد روى أحمد في صحيحه عن أبي ابن كعب رضي الله تعالى عنه أن رجلاً اعتزى بعزاء الجاهلية فأعضه ! ولم يكنه ! فنظر القوم إليه, فقال للقوم : إني قد أرى الذي في أنفسكم ! إني لا أستطيع إلاَّ أن أقول هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, أمرنا إذا سمعنا مَن يعتزي بعزاء الجاهلية فأعضوه ... ولا تـُكـَنـُّوا .
وفي رواية عن الحسن عن عتي أن رجلاً تعزَّى بعزاء الجاهلية, فذكر الحديث ... قال أُبي : كنا نـُؤمر إذا الرجل تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تـُكـَنـُّوا .
وهذا كله متعلق بالقومية المهلكة
والوطنية النتنة
والعصبية المقيتة
والحزبية الضيقة
والتي يرفع المسلمون بها الأعلام فيعتز كل واحد بدولته... وإمارته... ومملكته... وسلطنته... وجمهوريته... وجماهيريته ... والحدود الضيقة ... وكلٌّ يُغني على ليلاه ... وهلم جرا........................
وأعود للتتمة :
الأخت الفاضلة حق لنا أن ننهي هذه المهاترات ... وأعتذر
وسأصفح عمَّن ظلمني, وتمادى بالغي بحقي, دون جريرة اقترفتها بفعلتي النصيحة ( والمتعلقة بالمشاركة الأولى )
أما ردي على الأخت الكريمة : أما أنت يالقسّامية فقسمتك ضيزى !
ثمَّ ألم تسمعي قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
فالتوفير الحقيقي هو ادخار الخيرات ليوم العثرات
وقالت العرب : أراك محسنة فهيلي
وكما قلت لقرينك : الحدء يفهم
والسلام
جواب هذا السؤال ... هو وحده يزيل ما أبهم عليكم
أقول وبالله التوفيق : تزامن مع الطرح الأول المذكور آنفا من قِبل
( مشتاق)
(وزهرة الجبل)
والذي جمعه بعدها بقليل الأخ ( الدرعمي )
تحت عنوان : إعلان: "لن نفقد فلسطين".. كن إيجابيا.. شاركنا بما تستطيع..
وسبق أن قامت الأخت الفاضلة ــ زهرة الجبل بطرحه بجميع الأقسام حتى فاق العشرات
فقمت بدوري بالتعقيب على معظمها
فقام بعض من الأعضاء الكرام بالتشنيع بحقي ... وكأنني اقترفت ذنباً لا يغفر !!!
وسلطوا جامَّ غضبهم على ــ النصر قادم ــ !!!
وتركوا من سبقني بطرح الموضوع بكافة الأقسام !!!
رغم أني ما وصلت إلى معشار ما طرحوه !!! (وهذا من بال المبالغة )
فأين العدل من قِبل الحياديين ... وأين المنصفين ... يا أهل الساحة الأكرمين ؟؟؟!!!
يا قوم ..... أليس فيكم رجل رشيد ؟؟؟!!!
وهذا ما أغاظني من كل الطعـَّانين
ثم أليس من حقي أن أثور على من بالغ بالتهكم على شخصي تعمدا
بدل أن يثور على من طرح الموضوع أولاً ... وقد غطى الساحة كلها ... بنفس الكلمة المتعلقة بفلسطين ؟؟؟!!!
رغم أني أثمن عليهم فعلهم ... لأهميتها
وهذا ما دفعني للرد على الأخت القسامية بقوله تعالى : أما أنت يالقسّامية فقسمتك ضيزى !
ثمَّ ألم تسمعي قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
فالتوفير الحقيقي هو ادخار الخيرات ليوم العثرات
وقالت العرب : أراك محسنة فهيلي
وكما قلت لقرينك : الحدء يفهم
والسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما جوابي للإخوة والأخوات الكرام : خاصة وقد انبرت القسامية بالمرافعة والدفاع عنهم
وهنا أبين ما أبهم عليكم لتزول الغشاوة , ويتضح الأمر والمقصد :
إقتباس
اقتراحات
1- عدم ادراج أكثر من موضوع واحد جديد يوميا الزاميا ...
2- هذا رأيكم الشخصي ... ونترك الأمر للإدارة الكريمة ... وحينها ... وحينها فقط نقول بكل الأحوال : سمعاً وطاعة
ألا تعلم يا أخي أن قوة المنتديات بتفاعل أعضائها بمواضيعهم الراقية ومشاركاتهم الهادفة!!!
هذا صحيح و لكن حتى تكون هادفة و يتفاعل الجميع معها , يجب أن تأخذ وقتها في العرض قبل أن تضيف موضوعا آخر , لأن هذا سيؤثر على التفاعل في الموضوعين , فما بالك لو كانوا ثلاثة أو أربعة مواضيع أو أكثر كما تفعل حضرتك...؟؟
الرد : نفس الجواب الأول
2- تجميع الموضوعات المنقولة بدون نقاش لها من صاحبها فى موضوع واحد الزاميا
فهل ألزمت نفسك بما تفرضه علينا في كل مواضيعك ومشاركاتك وتعقيباتك أيها الفاضل ؟؟؟!!!
جاءك الجواب يا أختاه وأتمنى على الله أن يصلك الرد
و بدون إلقاء الاتهامات جزافا, بالفعل لقد قام الأخ محب من القلب بهذه الخطوة ، و حتى إن لم يكن قد قام بها , فهو يضع اقتراحا للحل و الأصل مناقشة مدى جدية و فعالية الاقتراح , لا التهكم على الأشخاص , أو على الأقل هذا ما يفعله المحاورون الموضوعيون ..
لم تكن جزافا يا أختاه ..... وقديماً قيل : يلـِّي بيطرق الباب بيسمع الجواب !!!
3- انشاء ساحة فرعية للموضوعات المنقولة بالكامل التى لا يكتب لها صاحبها مقدمة نقاشية .
بس .
1- عدم ادراج أكثر من موضوع واحد جديد يوميا الزاميا ...
2- هذا رأيكم الشخصي ... ونترك الأمر للإدارة الكريمة ... وحينها ... وحينها فقط نقول بكل الأحوال : سمعاً وطاعة
ألا تعلم يا أخي أن قوة المنتديات بتفاعل أعضائها بمواضيعهم الراقية ومشاركاتهم الهادفة!!!
الرد : نفس الجواب الأول
2- تجميع الموضوعات المنقولة بدون نقاش لها من صاحبها فى موضوع واحد الزاميا
فهل ألزمت نفسك بما تفرضه علينا في كل مواضيعك ومشاركاتك وتعقيباتك أيها الفاضل ؟؟؟!!!
جاءك الجواب يا أختاه وأتمنى على الله أن يصلك الرد
لم تكن جزافا يا أختاه ..... وقديماً قيل : يلـِّي بيطرق الباب بيسمع الجواب !!!
3- انشاء ساحة فرعية للموضوعات المنقولة بالكامل التى لا يكتب لها صاحبها مقدمة نقاشية .
بس .
أخي الكريم : صاحبك ــ النصر قادم ــ قام بإنشاء مواضيع هامة ومصيرية ( وأعزم عليك أن ترجع إليها )
ومع ذلك وللأسف لم تلقَ أهمية كتلك التي أولوها لمواضيع هابطة ...
ولا أقول ــ ساقطة ــ من المشاركات تلو المشاركات !!!
أيتها الأكاديمية ارجعي للوراء قليلاً وتريثي فإنك سترين العجب العجاب ؟! إن كنت حقاً منصفة ... إلاَّ إذا كانت ترضيك وتسرُّ خاطركِ ... أتدرين لماذا تسرين بها ..... ظني ... لأن كاتبها ... وقارؤها ... وطارحها... والمعقب عليها ... ليس ــ النصر قادم ــ
ومع ذلك فكلٌّ له فهمه
إقتباس
فارجع يا أخي أنت وإخوانك لمواضيع ــ النصر قادم ــ ... فإنك ترى الحق ماثلاً أمامك كالشمس في رائعة النهار
جاءك الرد صبيحة هذا اليوم
ومنها ما هو متعلق بكم أيها الأكاديميون ولكن ... تحاسبون ــ النصر قادم ــ على انتمائه لا على أفكاره المبدئية, والموضوعات النهضوية
لا
لا يا أختاه !!! فلست منصفة في قولك ؟
أتدرين لماذا ؟!
لأنك ومن ماثلك تقومين بالتنقيب عن الزلات ــ هذا إن وجدت لا قدر الله ــ
أو أنك تفسرينها حسب فهمك ... لا كما أرادها كاتبها حسب الفهم الشرعي وكما أراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا غشاوة فيه ولا إبهام !
والدليل على ما نقول : أنـِّي عندما طرحت موضوعاً هاماً يتعلق بطلاب وطالبات الجامعات من المهد إلى اللحد ... وللأسف لم أجد تواجداً وتفاعلا مع هذا الموضوع رغم أهميته.
تحت عنوان :
أبناؤنا أكبادنا, أمانة في أعناقنا, من المهد إلى اللحد
الحمد لله القائل في محكم التنزيل : ( يا أيها الناسُ اتقوا ربكُمُ الذي خلقكُم من نفس ٍواحدةِ, وخلقَ منها زوجَهَا, وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً, واتقوا اللهَ الذي تساءلونَ بهِ والأرحامَ, إن اللهَ كانَ عليكم رقيباً {1} ) النساء .
ويقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم : ( تناكحوا تناسلوا تكاثروا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة ) .
الإخوة الكرام, الأخوات الكريمات : إن مما يثلج الصدر, ويثبت الفؤاد, ويملأ النفس طمأنينة, والقلب سعادة وسكينة, أن يلتزمَ المسلم بأمر الله تبارك وتعالى, وأن يقتفي أثر النبي الهادي عليه السلام .
فالزواج فطرة إنسانية, يقبلُ عليها المسلم فتطمئن بذلك نفسُه, حتى وهو يحملُ أمانة المسؤولية تجاه من له في عنقه حق التربية والرعاية, والحفاظ على النسل البشري.
وصدق الله العلي العظيم إذ يقول : ( فطرة الله التي فطر الناس عليها, لا تبديل لخلق الله, ذلك الدين القيم, ولكن أكثر الناس لا يعلمون{30} ) الروم .
لذلك فإنه يظهرُ ومنذ اليوم الأول لزواج العروسين حرصهما على التناسل والتكاثر امتثالا لهدي الرسول الكريم عليه السلام وقد قال : ( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عزَّ وجل خيراً له من زوجة صالحة, إن أمرها أطاعته, وإن نظر إليها سرته, وإن أقسم عليها أبرته, وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله ) .
وقال : ( الدنيا متاع, وخير متاعها المرأة الصالحة ).
وتحقيقاً لإشباع غريزة النوع, فيعملان جاهدين لتحقيق هذه الغاية، وما أن تظهر أعراض الحمل حتى تفوق سعادتهما الوصف, فيحرصان على راحة الجنين وسلامته, ويحملانه على أكف الراحة حتى قبل أن يرى النور.
فإذا جاء اليوم الموعود, والمولد المشهود, وبعد أن تكون الأم قد لاقت من الآلام ما لاقت من سهر الليالي،
والآم الحمل والمخاض والوضع,
فإنها وبمجرد سماعها لبكاء وليدها تنسى كل آلامها, وتغمرها سعادة غامرة .
وهذه هي المرحلة الأولى على طريق الرعاية والعناية .
ثم لتبدأ بعدها مراحل تتبعها مراحل, لا تكاد تخلو مرحلة منها من المشقة والجهد والعنت,
ورغم ذلك فإن السعادة والحُبور لا تكادان تفارقان الزوجين بضيفهما القادم الجديد،
فيعملان على رعايته،
ويحرصان على حياته، يرونه كل يوم وهو ينمو كما تنمو الزهرة يوماً بعد يوم حتى يشب .
فيعيشان خلاف ما كانا عليه في الزمن القريب,
إن تألمَ! تألما لأجله,
وإن بكى! كفكفا دمعه, وسهرا على راحته،
وإن جاع منعا نفسيهما الطعام ليطعماه,
حتى وإن ناما طاويين لأجله,
وإن أصابه مكروه أسرعا به إلى الطبيب ليعالجاه,
حتى ينمو شيئا فشيئا,
ويوماً فيوماً,
يرونه وهو يكبر أمامهما،
يحزنان لحزنه,
ويفرحان بفرحة.
ثم لتبدأ بعد ذلك المرحلة الثالثة بدخوله الروضة أو البستان، ثم الإبتدائي, فالإعدادي, فالثانوي, هذا يُدرسُه ويُعلمه، وذاكَ يلاعبه ويلاطفه, وتلك ترعاه وتحفظه, من أهله وأقرب المقربين إليه .
وإن أكرمهما المولى بشقيق آخر له فلن تكون رعايته أبداً على حسابه,
وهكذا دواليكَ مهما بلغ الأولاد من العدد,
فالوالد يتولى الإنفاق تماماً كما فعل مع الأول فالأول سواء بسواء, حتى آخر مولود, وربما يكون عاملا أو موظفاً, وعلى الرغم من ذلك فإنه ومهما ثقل عليه الحمل لا يبخل على أيٍّ منهم أبدا .
فالوالد ومنذ كان ولده نطفة فعلقة فمضغة وهو ينفق عليه, وهذا دأبُه في تنقل طفله من مرحلة إلى أخرى يقطع عن فيه ليرضيه، وهكذا دواليك.
نعم, يسهران ولا ينامان, يوصلان ليلهما بنهارهما سعياً لراحته, وطلباً لسعادته .
فالوالد ينفق كل ماله على أولاده وهو فرحٌ مسرور، حتى وإن ازداد ثقل الحمل عليه يوماً بعد يوم حتى يكبر الرضيع, ويصبو, ويرشدَ, ويشبُّ, إلى أن يصير شاباً يافعا .
ثم لتزداد النفقة بعد ذلك إن كان الولد مميَّزا في عقلهِ, مبدعاً في علمه.
فيدخل الجامعة.
وهنا يزداد الحمل, ويكثرُ العَوز, فلا يُشعرانه ولا يخبرانه, ويكتمان عنه همهما وما هم فيه من ضيق اليد وقلة الحيلة.
وهنا تبدأ المرحلة التي لم تكن يوماً بالحسبان !
فهذا الصبي وقد نما, وشبَّ, وكبر,
وكبرَ معه الحملُ
وازداد المصروف وكثرت النفقة،
شب حتى شاب, وهو يدرس لينال أعلى الدرجات, وليتفوق على أقرانه، وليبدع أيُّما إبداع ,
ولكن ... يقف هذا الحبيب حائراً وهو بين أمرين أحلاهما مُر !
أولهما : أن والديه ليسا من أهل المناصب, وليس لهم واسطة, ولن يرشوا وسيطاً, وخاصة إن كانا مسلمين ملتزمين, فيضيع ولديهما ما بين ذهاب وإياب،
وإن كان ابنهما من حملة الدعوة فإنه يموت في كل يوم مئة مرةٍ وهو حي، يحيا على أمل الحصول على وظيفة, أو تراه على الأرصفه !
ينتظر التعيين الذي لن يأتيَ حتى ولو بعد حين, فيضيع هذا المبدع بين الإنتظار وانتظار الإنتظار! ولا حظ له في هذا الإنتظار.
فيكون مقتلا لوالديه وهما يريانه قد انكمش وأصابه الهُزال،
وأعياه الإنتظار,
وأتعبه السؤال !؟
والسؤال الذي يطرحُ نفسه ؟! : من الذي ضيَّعه وأضاع مستقبله, وحطـَّم آماله ؟!
إنه النظام الفاسد في تلك الدولة التي
لا ترعى شؤون أبنائها, فهي وبدل أن تستغله ليبدع في اختصاصه, فإنها تبرر إهمالها بقولها: نحن لا نريد أطباء جددا! فعندنا ما يكفينا وزيادة !
ولربما وعن طريق الواسطة يرسلونه للأرياف بعيداً بعيداً عمن سهر عليه الليالي !
ولربما أرسل ليعملَ في غير اختصاصه,
وقس على ذلك المهندس والعالم والمعلم والطبيب.
فإن أبى فعليه أن ينتظر سنواتٍ وسنواتٍ إلى أن يشاء الله, أو حتى يمُنوا عليه ويلقمونه وظيفة! والويل كل الويل له إن كان طبيباً فعليه أن يعمل سنة أو أكثر دون معاش !
وعندما يأتي الفرج يكون معاشه لا يكفيه لأجرة بيت بعيد عن مكان عمله فيسكن في الريف بعيداً بعيدا.
وهذه والله مصيبة أصابت الأكفاء من أبناء المسلمين, وخاصة المبدعين منهم والمتفوقين!
فيذهب صاحب الحظ المُعثـَّر لإحدى دول الكفر على أمل أن يعمل بشهادته فيُذل هناك, وإن لم يكن من المبدعين الأوائل فإنه يُعين بشق الأنفس تعييناً مشروطاً بأن: لا صلاة ولا صيام !
وإلا فإنه يضطر آسفاً للعمل في النفايات,
أو بائعاً للجرائد والمجلات,
فيضيع ولدنا في كل الحالات.
وثانيهما : أن تأتيه طامة كبرى فيحسبها هو ووالديه أن الفرج قد قرب, وأن الخير على الطريق, وأن المعاناة قد ولـَّت بلا رجعة فتأتيه منحة للسفر لأمريكا أو إحدى البلدان الأوروبية فتستقطبه إحدى جامعاتها فيضيع الولد الحبيب.
والسؤال هنا لماذا يضيع ؟! يضيع لأن الذي أنفق عليه الأموال الباهظة منذ نعومة أظفاره من المهد ... هم والداه,
فكل فلس أو قرش وكل درهم أو ريال كان من قوتهما على أمل أن ينال ـ الشهادة الكبيرة ـ ويحوز العلامة الكبرى,
ولكن... ها همُ الكفارُ يأخذونه على طبق من ذهب وبدون مقابل !
فالوالدان هما اللذان سهرا الليالي !
وهما اللذان مرضا لمرضه !
وسهرا على راحته !
فإن أصابه مكروه !
أصابهما الإعياء قبله !
والوالد يكدُّ ويتعبُ ويشقى لأجل سعادته, ويفرح لفرحه.
ثم بعد هذا كله ...
يأتي الكافر ودون عناء كما ذكرت,
وعلى طبق من ذهب, فيذهب الولد ويخسره والداهُ .
ويتحسر أبواه ويموتان موتاً بطيئاً,
حسرة وكمداً وهو حي,
نعم : يموتان لأجله في كل يوم,
وفي كل لحظة ألف مرة ومرة!
ينتظران عودته بلهفة,
وينظران بحسرة لِصوره التي تملأ الجدران,
وتزين الحيطان,
يعيشان على ذكرى أليمة لأن ولديهما لم تحتضنه أرضه,
ولم تسعه بلده,
فتركته لقمة سائغة للذئاب هناك.
أيها الإخوة العقلاء: هناك أمر هام وهو من الأهمية بمكان ولا بد أن نعرج عليه ليَذكـَّرَ من كان له قلبٌ, أو ألقى السمع وهو شهيد .
فهناك أعداد كثيرة من أبنائنا العلماء والمبدعين, استقطبتهم دول الكفر, ليعملوا في مراكز مرموقة كمراكز الأبحاث, أو في شركات صناعية كبرى تـُعنى بالإختراعات والإكتشافات التي توظف لمصلحة هذه الدول الكافرة بالدرجة الأولى .
فسبحان الله نقتل أنفسنا مرتين :
الأولى : عندما خسرنا أبناءنا , ولم نتمكن من الإفادة من علمهم وعقولهم .
أما الثانية ُ: فعندما اخترعوا واكتشفوا لصالح الكافر الذي يقتلنا كل يوم !
وحلمنا بيوم نجاحهم لبلدهم وأمتهم, ولكن خاب أملنا, وضاعت أحلامنا,
لا لشيء إلاَّ لأن دول العالم العربي, وما يسمى بالعالم الإسلامي, لا تريد علماء, ولا تريد باحثين, ومكتشفين,
وأصبحت هذه الشريحة عبئاً على الدولة!
وعالة على المجتمع, وصاروا ناقمين على دولهم, وقد تسوَّلوا الوظيفة ممن لا يستحق من المسؤولين,
فلا يصل الواحد منهم إلى الوظيفة إلاَّ بالمحسوبية والواسطة!
وهذه الدول لا تريد أن تكون من الدول المتقدمة والناهضة في المجال العلمي,
بل تريد لنفسها أن تبقى تبعاً للدول الصناعية,
وسوقاً استهلاكية لبضائعها,
وشعوباً مُسخرة للقمة العيش القادمة من مزارعهم ومصانعهم .
فأين هي الرعاية الحقيقية مِن أُلي الأمر؟! أيها المسلمون ؟!
أيها الإخوة العقلاء : إن القيادة السياسية الواعية والحريصة على أبنائها وشعوبها لا تقبل إلاَّ أن تكون رائدة وقائدة ومبدعة بعقول أبنائها وخبراتهم وعلمهم واكتشافاتهم, ونظرياتهم في كل مجالات الحياة,
عندها وعندها فقط نستطيع أن نقول: نِعم الراعي, ونعم الأمير, قادنا إلى القمة, وبر الأمان, ولم يسخر أبناءنا عبيداً لغيرنا, لنكون عمالاً في مصانعهم, ورعاة في مزارعهم .
صحيح أن هناك الكثير من العلماء يعملون هناك هم من غير أبناء المسلمين, ولكن للمسلمين أبناء فعلاً وبأعدادٍ ليست قليلة, يعملون في المؤسسات البحثية والصناعية وتسخر أبحاثهم واكتشافاتهم لهذه الدول المستعمرة لأن براءات الإختراع والإكتشافات هي من حق الدول والشركات التي يعمل لصالحها هؤلاء العلماء المُضيَّعون .
نعم, لقد حُرمنا من خيرةِ أبنائنا, حُرمنا من علمهم, ولم نستفد من اكتشافاتهم بعد أن ربيناهم وسهرنا عليهم الليالي !
نعم إخوتي في الله وأحبتي : فكرة خطرت ببالي, وجالت بخاطري, وهي دعوة لأولى النهى من الآباء والأمهات حتى يتنبهوا لما يحصل لفلذات أكبادنا.
وهو أمر يحدث مع الفتيات أيضاً .
وهناك مسألة أخرى بحاجة إلى نظر !
وهو أن هذا الشاب, أو تلك الفتاة يكونان معاً في الجامعة, ويكونا في قمة الناحية الغريزية بالتقائهما معاً معظم النهار,
ولكن هذا الشاب ومنذ مولده وحتى وصوله إلى الجامعة ووالده هو الذي يصرف عليه !
فكيف بالله عليكم يستطيع هذا الشاب اليافع أن يتزوج وأن يقوم بنفقات وتكاليف ما يتطلبه النكاح وهو لا يملك حتى مصروف ذهابه للجامعة وإيابه منها ؟!
وهذا كله من كدِّ أبيه !
وفي الختام إخوة الإيمان فإننا ننوه بإن هذا الموضوع بحاجة للمناقشة من أجل وضع الأصبع على الجرح النازف لأخذ العلاج .
تمَّ بحمد الله ورعايته
الحمد لله القائل في محكم التنزيل : ( يا أيها الناسُ اتقوا ربكُمُ الذي خلقكُم من نفس ٍواحدةِ, وخلقَ منها زوجَهَا, وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً, واتقوا اللهَ الذي تساءلونَ بهِ والأرحامَ, إن اللهَ كانَ عليكم رقيباً {1} ) النساء .
ويقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم : ( تناكحوا تناسلوا تكاثروا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة ) .
الإخوة الكرام, الأخوات الكريمات : إن مما يثلج الصدر, ويثبت الفؤاد, ويملأ النفس طمأنينة, والقلب سعادة وسكينة, أن يلتزمَ المسلم بأمر الله تبارك وتعالى, وأن يقتفي أثر النبي الهادي عليه السلام .
فالزواج فطرة إنسانية, يقبلُ عليها المسلم فتطمئن بذلك نفسُه, حتى وهو يحملُ أمانة المسؤولية تجاه من له في عنقه حق التربية والرعاية, والحفاظ على النسل البشري.
وصدق الله العلي العظيم إذ يقول : ( فطرة الله التي فطر الناس عليها, لا تبديل لخلق الله, ذلك الدين القيم, ولكن أكثر الناس لا يعلمون{30} ) الروم .
لذلك فإنه يظهرُ ومنذ اليوم الأول لزواج العروسين حرصهما على التناسل والتكاثر امتثالا لهدي الرسول الكريم عليه السلام وقد قال : ( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عزَّ وجل خيراً له من زوجة صالحة, إن أمرها أطاعته, وإن نظر إليها سرته, وإن أقسم عليها أبرته, وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله ) .
وقال : ( الدنيا متاع, وخير متاعها المرأة الصالحة ).
وتحقيقاً لإشباع غريزة النوع, فيعملان جاهدين لتحقيق هذه الغاية، وما أن تظهر أعراض الحمل حتى تفوق سعادتهما الوصف, فيحرصان على راحة الجنين وسلامته, ويحملانه على أكف الراحة حتى قبل أن يرى النور.
فإذا جاء اليوم الموعود, والمولد المشهود, وبعد أن تكون الأم قد لاقت من الآلام ما لاقت من سهر الليالي،
والآم الحمل والمخاض والوضع,
فإنها وبمجرد سماعها لبكاء وليدها تنسى كل آلامها, وتغمرها سعادة غامرة .
وهذه هي المرحلة الأولى على طريق الرعاية والعناية .
ثم لتبدأ بعدها مراحل تتبعها مراحل, لا تكاد تخلو مرحلة منها من المشقة والجهد والعنت,
ورغم ذلك فإن السعادة والحُبور لا تكادان تفارقان الزوجين بضيفهما القادم الجديد،
فيعملان على رعايته،
ويحرصان على حياته، يرونه كل يوم وهو ينمو كما تنمو الزهرة يوماً بعد يوم حتى يشب .
فيعيشان خلاف ما كانا عليه في الزمن القريب,
إن تألمَ! تألما لأجله,
وإن بكى! كفكفا دمعه, وسهرا على راحته،
وإن جاع منعا نفسيهما الطعام ليطعماه,
حتى وإن ناما طاويين لأجله,
وإن أصابه مكروه أسرعا به إلى الطبيب ليعالجاه,
حتى ينمو شيئا فشيئا,
ويوماً فيوماً,
يرونه وهو يكبر أمامهما،
يحزنان لحزنه,
ويفرحان بفرحة.
ثم لتبدأ بعد ذلك المرحلة الثالثة بدخوله الروضة أو البستان، ثم الإبتدائي, فالإعدادي, فالثانوي, هذا يُدرسُه ويُعلمه، وذاكَ يلاعبه ويلاطفه, وتلك ترعاه وتحفظه, من أهله وأقرب المقربين إليه .
وإن أكرمهما المولى بشقيق آخر له فلن تكون رعايته أبداً على حسابه,
وهكذا دواليكَ مهما بلغ الأولاد من العدد,
فالوالد يتولى الإنفاق تماماً كما فعل مع الأول فالأول سواء بسواء, حتى آخر مولود, وربما يكون عاملا أو موظفاً, وعلى الرغم من ذلك فإنه ومهما ثقل عليه الحمل لا يبخل على أيٍّ منهم أبدا .
فالوالد ومنذ كان ولده نطفة فعلقة فمضغة وهو ينفق عليه, وهذا دأبُه في تنقل طفله من مرحلة إلى أخرى يقطع عن فيه ليرضيه، وهكذا دواليك.
نعم, يسهران ولا ينامان, يوصلان ليلهما بنهارهما سعياً لراحته, وطلباً لسعادته .
فالوالد ينفق كل ماله على أولاده وهو فرحٌ مسرور، حتى وإن ازداد ثقل الحمل عليه يوماً بعد يوم حتى يكبر الرضيع, ويصبو, ويرشدَ, ويشبُّ, إلى أن يصير شاباً يافعا .
ثم لتزداد النفقة بعد ذلك إن كان الولد مميَّزا في عقلهِ, مبدعاً في علمه.
فيدخل الجامعة.
وهنا يزداد الحمل, ويكثرُ العَوز, فلا يُشعرانه ولا يخبرانه, ويكتمان عنه همهما وما هم فيه من ضيق اليد وقلة الحيلة.
وهنا تبدأ المرحلة التي لم تكن يوماً بالحسبان !
فهذا الصبي وقد نما, وشبَّ, وكبر,
وكبرَ معه الحملُ
وازداد المصروف وكثرت النفقة،
شب حتى شاب, وهو يدرس لينال أعلى الدرجات, وليتفوق على أقرانه، وليبدع أيُّما إبداع ,
ولكن ... يقف هذا الحبيب حائراً وهو بين أمرين أحلاهما مُر !
أولهما : أن والديه ليسا من أهل المناصب, وليس لهم واسطة, ولن يرشوا وسيطاً, وخاصة إن كانا مسلمين ملتزمين, فيضيع ولديهما ما بين ذهاب وإياب،
وإن كان ابنهما من حملة الدعوة فإنه يموت في كل يوم مئة مرةٍ وهو حي، يحيا على أمل الحصول على وظيفة, أو تراه على الأرصفه !
ينتظر التعيين الذي لن يأتيَ حتى ولو بعد حين, فيضيع هذا المبدع بين الإنتظار وانتظار الإنتظار! ولا حظ له في هذا الإنتظار.
فيكون مقتلا لوالديه وهما يريانه قد انكمش وأصابه الهُزال،
وأعياه الإنتظار,
وأتعبه السؤال !؟
والسؤال الذي يطرحُ نفسه ؟! : من الذي ضيَّعه وأضاع مستقبله, وحطـَّم آماله ؟!
إنه النظام الفاسد في تلك الدولة التي
لا ترعى شؤون أبنائها, فهي وبدل أن تستغله ليبدع في اختصاصه, فإنها تبرر إهمالها بقولها: نحن لا نريد أطباء جددا! فعندنا ما يكفينا وزيادة !
ولربما وعن طريق الواسطة يرسلونه للأرياف بعيداً بعيداً عمن سهر عليه الليالي !
ولربما أرسل ليعملَ في غير اختصاصه,
وقس على ذلك المهندس والعالم والمعلم والطبيب.
فإن أبى فعليه أن ينتظر سنواتٍ وسنواتٍ إلى أن يشاء الله, أو حتى يمُنوا عليه ويلقمونه وظيفة! والويل كل الويل له إن كان طبيباً فعليه أن يعمل سنة أو أكثر دون معاش !
وعندما يأتي الفرج يكون معاشه لا يكفيه لأجرة بيت بعيد عن مكان عمله فيسكن في الريف بعيداً بعيدا.
وهذه والله مصيبة أصابت الأكفاء من أبناء المسلمين, وخاصة المبدعين منهم والمتفوقين!
فيذهب صاحب الحظ المُعثـَّر لإحدى دول الكفر على أمل أن يعمل بشهادته فيُذل هناك, وإن لم يكن من المبدعين الأوائل فإنه يُعين بشق الأنفس تعييناً مشروطاً بأن: لا صلاة ولا صيام !
وإلا فإنه يضطر آسفاً للعمل في النفايات,
أو بائعاً للجرائد والمجلات,
فيضيع ولدنا في كل الحالات.
وثانيهما : أن تأتيه طامة كبرى فيحسبها هو ووالديه أن الفرج قد قرب, وأن الخير على الطريق, وأن المعاناة قد ولـَّت بلا رجعة فتأتيه منحة للسفر لأمريكا أو إحدى البلدان الأوروبية فتستقطبه إحدى جامعاتها فيضيع الولد الحبيب.
والسؤال هنا لماذا يضيع ؟! يضيع لأن الذي أنفق عليه الأموال الباهظة منذ نعومة أظفاره من المهد ... هم والداه,
فكل فلس أو قرش وكل درهم أو ريال كان من قوتهما على أمل أن ينال ـ الشهادة الكبيرة ـ ويحوز العلامة الكبرى,
ولكن... ها همُ الكفارُ يأخذونه على طبق من ذهب وبدون مقابل !
فالوالدان هما اللذان سهرا الليالي !
وهما اللذان مرضا لمرضه !
وسهرا على راحته !
فإن أصابه مكروه !
أصابهما الإعياء قبله !
والوالد يكدُّ ويتعبُ ويشقى لأجل سعادته, ويفرح لفرحه.
ثم بعد هذا كله ...
يأتي الكافر ودون عناء كما ذكرت,
وعلى طبق من ذهب, فيذهب الولد ويخسره والداهُ .
ويتحسر أبواه ويموتان موتاً بطيئاً,
حسرة وكمداً وهو حي,
نعم : يموتان لأجله في كل يوم,
وفي كل لحظة ألف مرة ومرة!
ينتظران عودته بلهفة,
وينظران بحسرة لِصوره التي تملأ الجدران,
وتزين الحيطان,
يعيشان على ذكرى أليمة لأن ولديهما لم تحتضنه أرضه,
ولم تسعه بلده,
فتركته لقمة سائغة للذئاب هناك.
أيها الإخوة العقلاء: هناك أمر هام وهو من الأهمية بمكان ولا بد أن نعرج عليه ليَذكـَّرَ من كان له قلبٌ, أو ألقى السمع وهو شهيد .
فهناك أعداد كثيرة من أبنائنا العلماء والمبدعين, استقطبتهم دول الكفر, ليعملوا في مراكز مرموقة كمراكز الأبحاث, أو في شركات صناعية كبرى تـُعنى بالإختراعات والإكتشافات التي توظف لمصلحة هذه الدول الكافرة بالدرجة الأولى .
فسبحان الله نقتل أنفسنا مرتين :
الأولى : عندما خسرنا أبناءنا , ولم نتمكن من الإفادة من علمهم وعقولهم .
أما الثانية ُ: فعندما اخترعوا واكتشفوا لصالح الكافر الذي يقتلنا كل يوم !
وحلمنا بيوم نجاحهم لبلدهم وأمتهم, ولكن خاب أملنا, وضاعت أحلامنا,
لا لشيء إلاَّ لأن دول العالم العربي, وما يسمى بالعالم الإسلامي, لا تريد علماء, ولا تريد باحثين, ومكتشفين,
وأصبحت هذه الشريحة عبئاً على الدولة!
وعالة على المجتمع, وصاروا ناقمين على دولهم, وقد تسوَّلوا الوظيفة ممن لا يستحق من المسؤولين,
فلا يصل الواحد منهم إلى الوظيفة إلاَّ بالمحسوبية والواسطة!
وهذه الدول لا تريد أن تكون من الدول المتقدمة والناهضة في المجال العلمي,
بل تريد لنفسها أن تبقى تبعاً للدول الصناعية,
وسوقاً استهلاكية لبضائعها,
وشعوباً مُسخرة للقمة العيش القادمة من مزارعهم ومصانعهم .
فأين هي الرعاية الحقيقية مِن أُلي الأمر؟! أيها المسلمون ؟!
أيها الإخوة العقلاء : إن القيادة السياسية الواعية والحريصة على أبنائها وشعوبها لا تقبل إلاَّ أن تكون رائدة وقائدة ومبدعة بعقول أبنائها وخبراتهم وعلمهم واكتشافاتهم, ونظرياتهم في كل مجالات الحياة,
عندها وعندها فقط نستطيع أن نقول: نِعم الراعي, ونعم الأمير, قادنا إلى القمة, وبر الأمان, ولم يسخر أبناءنا عبيداً لغيرنا, لنكون عمالاً في مصانعهم, ورعاة في مزارعهم .
صحيح أن هناك الكثير من العلماء يعملون هناك هم من غير أبناء المسلمين, ولكن للمسلمين أبناء فعلاً وبأعدادٍ ليست قليلة, يعملون في المؤسسات البحثية والصناعية وتسخر أبحاثهم واكتشافاتهم لهذه الدول المستعمرة لأن براءات الإختراع والإكتشافات هي من حق الدول والشركات التي يعمل لصالحها هؤلاء العلماء المُضيَّعون .
نعم, لقد حُرمنا من خيرةِ أبنائنا, حُرمنا من علمهم, ولم نستفد من اكتشافاتهم بعد أن ربيناهم وسهرنا عليهم الليالي !
نعم إخوتي في الله وأحبتي : فكرة خطرت ببالي, وجالت بخاطري, وهي دعوة لأولى النهى من الآباء والأمهات حتى يتنبهوا لما يحصل لفلذات أكبادنا.
وهو أمر يحدث مع الفتيات أيضاً .
وهناك مسألة أخرى بحاجة إلى نظر !
وهو أن هذا الشاب, أو تلك الفتاة يكونان معاً في الجامعة, ويكونا في قمة الناحية الغريزية بالتقائهما معاً معظم النهار,
ولكن هذا الشاب ومنذ مولده وحتى وصوله إلى الجامعة ووالده هو الذي يصرف عليه !
فكيف بالله عليكم يستطيع هذا الشاب اليافع أن يتزوج وأن يقوم بنفقات وتكاليف ما يتطلبه النكاح وهو لا يملك حتى مصروف ذهابه للجامعة وإيابه منها ؟!
وهذا كله من كدِّ أبيه !
وفي الختام إخوة الإيمان فإننا ننوه بإن هذا الموضوع بحاجة للمناقشة من أجل وضع الأصبع على الجرح النازف لأخذ العلاج .
تمَّ بحمد الله ورعايته
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وهذا الموضوع واحد من عشرات المواضيع التي لم يُؤبه لها ... ولم تجد حظها من التعقيبات والمشاركات
نعم هذا الموضوع الذي أبكى الشباب والشيوخ في المسجد الأقصى حين طرق أسماعهم
فارجعوا إليه ... وإن أردتم مع الصوت فأنا على استعداد أن أطرح لكم الرابط
وللحديث بقية
والسلام
و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
أما أنت يالقسّامية فقسمتك ضيزى !
ثمَّ ألم تسمعي قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
فالتوفير الحقيقي هو ادخار الخيرات ليوم العثرات
وقالت العرب : أراك محسنة فهيلي
وكما قلت لقرينك : الحدء يفهم
والسلام
الجواب : لأنك تركت ... مشتاق
وتركت ... زهرة الجبل
وتركت ... الدرعمي
ولم يَحلُ لك إلاَّ أن تـُنزلي جامَّ غضبكم عليَّ !
ونسيتِ من سبقني بالطرح ... ولهذا لم تكوني بحق من المنصفين
أحرامٌ على بلابله الدوحُ *** حلال للطير من كل جنس ؟!
ومع ذلك فإني لا أنشد منكِ إلاَّ العدل والإنصاف يا بنت غزة هاشم
أخيراً وليس آخراً : فإن صاحبكم وأخاكم ــ النصر قادم ــ له من الأعمال التي يشهد الله له بها, وتشهد ملائكته عليها, وتشفع له بإذن الله يوم القيامة, وأعتز بأني أمرت ونهيت بناء على أوامر الله ونواهيه .
وصدق عليه السلام إذ يبشر العاملين المخلصين ويحذر المعرضين فيقول : فمن عرف برأ, ومن أنكر سلم, ولكن من رضي وتابع ( وهذا تهديد لمن علم ورضي وتابع )
فالأمة يا أختاه تذبح من الوريد إلى الوريد ؟! وأبناؤها يتفرجون عليها ! ونحن مشغولون بسفاسف المواضيع التي لا تسمن ولا تغني من جوع ... وكأن الذي يجري على كوكب آخر
فهل تلك المواضيع منهضة ؟!... أم محبطة ؟!
لا وربي ... بل هي مهبطة !!!... يا أولي النهى ... يا أصحاب العقول النيرة ... يا صفوة الناس ... يا من تعلق عليكم الآمال ... أيها الأكاديميون الأفاضل ... كونوا صادقين مع الله, وصادقين مع أنفسكم, واصدقوا الناس يرضى عنكم رب الناس .
ملاحظة أخيرة : إن أخاكم النصر قادم خريج ((( السادس الإبتدائي ))) بمعدل راسب
لكني ولله الحمد والمنة عضو منضوٍ في حزب التحرير السياسي, وأعمل مع هذه الكتلة الفكرية الواعية التي تعمل على إنهاض الأمة بالطريقة الشرعية, لتقوم من غفوتها, وتصحوا من سكرتها, وتعمل مع الأمة ولها من أجل إعادة مجدها الغابر, وعزها التليد, بإقامة الخلافة الراشدة الثانية الموعودين بها قريباً بإذنه تعالى .
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلنا وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم آمين
وفي الختام : فإن بقيتم على ما أنتم عليه من استخفاف وسخرية, وعدم مبالاة, والطعن الجارح, والقول الفاضح !
فإني أعزم على مغادرة هذا المنتدى بهدوء, فلا أرضى لنفسي بأن أكون ثقيل الظل, أو ... منبوذ
رغم حبي إليكم, وشدة غيرتي عليكم, ونـُصحي لكم, والذي أراه بعين الواقع آسفاً ذكره وأعتذر ... أن الكثير منكم لا يحبون الناصحين
نعم أقولها بحسرة إن بقيتم على ما أنتم عليه فإني :
أستودعكم الله
وأستودع فيه أماناتكم
وإلى لقاء عند مَن لا تضيع عنده الودائعُ
ألا قد بلـَّغت اللهمَّ فاشهد, ألا قد بلـَّغت اللهمَّ فاشهد, ألا قد بلـَّغت اللهمَّ فاشهد .
والسلام
