وانا اتصفح أحدى الجرائد اليومية باحثة عن أخبار الفنانين والفنانات واحدث صيحات الموديلات
لفتت نظري صورة فوتوغرافية علي غلاف الجريدة اليومية أمـــا قد فارقت الحياة وبين زراعيها طفلتيها
قد فارقا الحياة معها عمرهما 3شهور و 3 سنين .
قتلا برصاص الصهيونية فحمدت ربي حمدا كثيرا ان هذه الام قد فارقت الحياة ومعها طفلتاها
ولم تتركهما وحيدتان تجهل مصيرهما ولكنها ادركته حتي و لو كان هذا المصير هو الموت .
واخذت افكر في مصير غيرهما
فهل سافكر وحدي او هناك من يفكر غيرى
الـــــــــــــــي ايـــــــــن يا لبنان يا فلسطين يا عراق