المترو و الفرق بين مبارك و ناصر
فى أثناء رحلاتى ككل المصريين عبر المترو ... أستوقفتنى أفكار عبثية
تفرض نفسها بقوة مع كثرة ترددى على محطتين معينين للمترو
الاولى محطة رمسيس أو محطة حسنى مبارك
و الثانيه التحرير أو محطة جمال عبد الناصر
وكثيرا ما داعبتنى تلك المقارنات الخبيثة حول المحطتين
محطة حسنى مبارك أو محطة رمسيس
داخل المحطة و عند خروج أول قدم لك من الباب الذى يفتح توماتيكى توماتيكى
هاتلاقى أمواج من العشوائيين اللى بيدخلوا هجم على البيبان و هما ناسيين فى الاصل ان فى ناس من حقها تنزل من المترو
بعد ما تخرج من المترو تتوجه لمكنة التذاكر و الى دايما بيقف بعدها ظباط مباحث و أمناء شرطة
اللى دايما بيسألوا الواحد معاك بطاقة و نروح مكتب جانبى كدة يفتشوا اللى جابونا من كتر ما حصلت معايا
بفكر أن مفيش شاب مصرى ما اتعملتش معاه الحركة دى
تطلع من محطة المترو تلاقى حر و قرف و عرق و موبيلات الدقيقة بضعف تمنها
و نصابين و عشوائيين و باعة جائلين و عشوائية رهيبة
و المفارقة الطريفة ان يوم ما حاولوا يظبطوا العشوائيات دى
حطوا حواجز مرورية و بقت العربيات تلف ساعة علشان تطلع كوبرى
و الناس تلف فى بيت جحا علشان تعرف تعدى الناحيه التانيه
دول طبعا اللى مش بيعرفوا ينطوا من فوق الحواجز
دى محطة مبارك عشوائية رهيبه و قرارات متخبطة بعضها ظالم و بعضها فى قمة الغباء
و لما اتحطت خطط للاصلاح جائت عبارة عن حواجز و أسوار ضد أرادة الشعب المصرى كله
أما محطة جمال عبد الناصر
فدايما و أنا خارج منها
ببقى حاسس أنى رايح فرح
كفايه انك أول ما تخرج تلاقى المحكمة اللى تخليك تفتكر وقفة القضاة الشرفاء
و نقابة المحاميين ووقفاتهم الجريئة
و نقابة الصحفين و سلمها الذى كتبت عليه سطورا من تاريخ مصر المعاصر
و تشكلت على عتباته ملامح العديد من الحركات من أجل التغيير
و المنطقة المحررة
و ساحات من البطولات الشبابية فى وجة جيوش أمن الدولة
طيب بزمتكوا
مش الاماكن بتتكلم لوحدها ؟؟
[MrNGEMYHOoOD[
