تاريخ الانسان
اهتم الإنسان منذ القدم بالاهتمام بالتاريخ وتناقل الأخبار والأساطير وهذا الاهتمام نابع عن حب الإنسان للتعرف على سبقوة من الذين عاشوا في الأرض , والاستفادة من أخبارهم ،والتعرف عليهم , وعلى الرغم من ذلك فقد يرى البعض أن التاريخ ما هو ألا سرد للأخباروالأحداث بهدف التسلية والتفاخر ,ولكن هؤلاء لا يعرفون مدى أهميه التاريخ , فالتاريخ يعتبر علما كسائر العلوم وليس مجرد سرد للأحداث التي مرت عبر السنين .
إن التاريخ علم يتعلق بدراسة الإنسان فهو كعلم الاجتماع وعلم النفس وغيرها من العلوم التي تقوم على دراسة الإنسان, كما أن التاريخ هو ذاكرة الشعوب, فعندما تقوم بدراسة ظاهرة معينه لابد من أدراج العامل الزمنى وتتبع أحداث الظاهرة منذ حدوثها وهذا في حد ذاته تاريخا .
وللدلالة على ذلك وعلى مدى أهميه التاريخ لدى الإنسان واهتمامه بمعرفة أخبار أسلافه , فكان لابد من قيامه بكتابه هذا التاريخ
وقد بدأ الاهتمام بالتاريخ منذ القدم ومن خلال سرد الروايات الشفهية وتناولها وتناقلها حتى امتزجت الحقيقة بالخيال فظهر نوع من الأساطير , ثم بدء الاهتمام أكثر وأكثر بالتاريخ فيتم تأريخ الأحداث بحادث أثر في سير الأرض كالطوفان فيقال حدث هذا بعد الطوفان بفترة معينه من السنين غير هذا من الأحداث الهامة .
وتطور الأمر فظهر نوع جديد من الكتابات التاريخية وهى الكتابة والنقش على الصخور كما وجد في مصر القديمة , فقد دأب المصريين القدماء على الاهتمام بالكتابة التاريخية فظهر البرديات وقوائم للملوك وأيضا الحوليات التي كتبها كهنة مصر القديمة والتي كانت ترتب حسب السنين أو حكم ملك معين فكانت هذه الكتابات تلقى الضوء على الحياة المصري القديم وعلى فنونه وشتى جوانب حياته بل وظهر جيل جديد من المؤرخين والمهتمين من الملوك بالتاريخ ولا أدل على ذلك بما قام به الملك بطليموس الثاني في العصر البطلمى في مصر فكان هذا الملك شغوفا بالتاريخ فقام بتكليف أحد كهنة مصر وهو مانيتون السمنودى وكان أيضا أستاذا بجامعه " اون " فقام بتآلف كتاب في التاريخ أطلق عليه اليونانيين اسم " المصريات " وللأسف فقدت أجزاء كبيرة من هذا الكتاب.
وقد تطور التاريخ تطورا كبيرا فى العصور التاليه حيث ظهر اجيال من المؤرخين المهتمين بالتاريخ كامثال هيرودت المُكنى بابو التاريخ وديدور الصقلى وغيرهم من الشغوفين بالتاريخ .
لذلك يجب على الانسان التعمق فى التاريخ , لان التاريخ علم من العلوم التى تهتم بالإنسان فالانسان يحتاج الى التاريخ لأنه يطل به على سابقيه من الأمم ليتعلم من خلاله ما وقع فيه سابقيه من أخطاء ويتجنبها فى مستقبله .
.
وامتدادا لهذا فقد قررت ساحه الاداب إقامة مثل هذا الموضوع الذى تتمثل فكرته فى الآتى :
1- اقامه موضع يشمل كافه الموضعات التاريخيه الهامه التى تتحدث التاريخ
2- أن تجمع روابط هذه الموضوعات وتوضع في هذا الموضوع مع اشارة لأسمائها وكاتبيها
3- أن تصنف الموضوعات في مجموعات
4- أن يغلق ويثبت بساحة الآداب حتى يسهل الوصول إليه
والله الموفق
Sasa_5678
اهتم الإنسان منذ القدم بالاهتمام بالتاريخ وتناقل الأخبار والأساطير وهذا الاهتمام نابع عن حب الإنسان للتعرف على سبقوة من الذين عاشوا في الأرض , والاستفادة من أخبارهم ،والتعرف عليهم , وعلى الرغم من ذلك فقد يرى البعض أن التاريخ ما هو ألا سرد للأخباروالأحداث بهدف التسلية والتفاخر ,ولكن هؤلاء لا يعرفون مدى أهميه التاريخ , فالتاريخ يعتبر علما كسائر العلوم وليس مجرد سرد للأحداث التي مرت عبر السنين .
إن التاريخ علم يتعلق بدراسة الإنسان فهو كعلم الاجتماع وعلم النفس وغيرها من العلوم التي تقوم على دراسة الإنسان, كما أن التاريخ هو ذاكرة الشعوب, فعندما تقوم بدراسة ظاهرة معينه لابد من أدراج العامل الزمنى وتتبع أحداث الظاهرة منذ حدوثها وهذا في حد ذاته تاريخا .
وللدلالة على ذلك وعلى مدى أهميه التاريخ لدى الإنسان واهتمامه بمعرفة أخبار أسلافه , فكان لابد من قيامه بكتابه هذا التاريخ
وقد بدأ الاهتمام بالتاريخ منذ القدم ومن خلال سرد الروايات الشفهية وتناولها وتناقلها حتى امتزجت الحقيقة بالخيال فظهر نوع من الأساطير , ثم بدء الاهتمام أكثر وأكثر بالتاريخ فيتم تأريخ الأحداث بحادث أثر في سير الأرض كالطوفان فيقال حدث هذا بعد الطوفان بفترة معينه من السنين غير هذا من الأحداث الهامة .
وتطور الأمر فظهر نوع جديد من الكتابات التاريخية وهى الكتابة والنقش على الصخور كما وجد في مصر القديمة , فقد دأب المصريين القدماء على الاهتمام بالكتابة التاريخية فظهر البرديات وقوائم للملوك وأيضا الحوليات التي كتبها كهنة مصر القديمة والتي كانت ترتب حسب السنين أو حكم ملك معين فكانت هذه الكتابات تلقى الضوء على الحياة المصري القديم وعلى فنونه وشتى جوانب حياته بل وظهر جيل جديد من المؤرخين والمهتمين من الملوك بالتاريخ ولا أدل على ذلك بما قام به الملك بطليموس الثاني في العصر البطلمى في مصر فكان هذا الملك شغوفا بالتاريخ فقام بتكليف أحد كهنة مصر وهو مانيتون السمنودى وكان أيضا أستاذا بجامعه " اون " فقام بتآلف كتاب في التاريخ أطلق عليه اليونانيين اسم " المصريات " وللأسف فقدت أجزاء كبيرة من هذا الكتاب.
وقد تطور التاريخ تطورا كبيرا فى العصور التاليه حيث ظهر اجيال من المؤرخين المهتمين بالتاريخ كامثال هيرودت المُكنى بابو التاريخ وديدور الصقلى وغيرهم من الشغوفين بالتاريخ .
لذلك يجب على الانسان التعمق فى التاريخ , لان التاريخ علم من العلوم التى تهتم بالإنسان فالانسان يحتاج الى التاريخ لأنه يطل به على سابقيه من الأمم ليتعلم من خلاله ما وقع فيه سابقيه من أخطاء ويتجنبها فى مستقبله .
.
وامتدادا لهذا فقد قررت ساحه الاداب إقامة مثل هذا الموضوع الذى تتمثل فكرته فى الآتى :
1- اقامه موضع يشمل كافه الموضعات التاريخيه الهامه التى تتحدث التاريخ
2- أن تجمع روابط هذه الموضوعات وتوضع في هذا الموضوع مع اشارة لأسمائها وكاتبيها
3- أن تصنف الموضوعات في مجموعات
4- أن يغلق ويثبت بساحة الآداب حتى يسهل الوصول إليه
والله الموفق
Sasa_5678