الأربعاء 8 مارس 2006م __________________________ باق من الزمن 93 يوما ...
منقول :
قمة الكوميديا تجدها في مباريات كأس العالم القديمة قد تخطر ببال واحد منا فكرة شراء أو استئجار فيلم كوميدي من إنتاج هوليود ولكن قد يستغرب إذا قلت له لا تذهب
لشراء فيلم كوميدي لتضحك بل شاهد مباراة في كأس العالم بداية من مونديال المكسيك سنة 1970 إلى أوائل
المونديال في الثلاثينيات .
في الأمس عرضت إحدى قنوات الرياضة الأوروبية وتسمى
( يورو سبورت) مباراة ضمن مونديال كأس العالم في
المكسيك سنة 70 جمعت بين إيطاليا وحينها قررت أن أشاهد تلك المباراة لعلي استمتع بلمحات فنية جيدة من
الماضي ولكني فوجئت بالمستوى الفني الهزيل جدا من اللاعبين على الرغم من امتلاء الملعب بالجماهير.
فالكوميديا تجدها في كل مكان في الملعب بدءا من لباس اللاعبين الغريب والملتصق بالجسد والسراويل القصيرة جدا
وكأنها (حفاظات) للأطفال. إضافة إلى قصات الشعور الكبيرة والغريبة . وأيضا ستشاهد لاعبين بأعمار كبيرة
تستغرب من وجودهم بالملعب فما أن تراهم تظنهم مدربين يقومون باللعب بالتدريبات .
أضف إلى ذلك طريقة إدارة الحكم للمباراة فمثلا إذا احتسب خطا للفريق الأماني فانه يأتي وهو يركض بسرعة شديدة
ويقف بالضبط عند مكان سقوط اللاعب ومن ثم ينحني إلى درجة الركوع ثم يشير بإصبعه إلى مكان تنفيذ الخطأ وإذا
ناقشه أحد اللاعبين بعدم صحة احتساب الخطأ فانه يصرخ في وجهه صرخة قوية تجعل اللاعب يبعد تلقائيا من
الخوف ولن يعود ليناقش من جديد ، أضف إلى ذلك حجم الكروت فهي بحجم ورقة الدفاتر التي تباع في المكتبات .
وفي مشهد آخر غريب عندما كادت أن تنشا معركة بين اللاعبين أتى حكم الخط بسرعة شديدة إلى مكان وقوع الخطأ
أمام خط الثمانية عشر والغريب أن حكم الساحة لم يستشره في شئ وما أن وقف حكم الخط لثوان معدودة حتى رجع
إلى مكانه بكل أدب . والذي يجعلك تتلوى من الضحك هو العصبية الشديدة بين الحارس والمدافعين فإذا أتت هجمة
عليهم وانتهت بسلام فان الحارس يذهب إلى أحد المدافعين ويقوم بالصراخ عليه بطريقة عنيفة جدا على الرغم أن
المدافع ليس له ذنب بخطورة الهجمة .
والأمر المضحك اكثر هو عدم وجود التنظيم في الملعب فأحيانا تجد المهاجم في منطقة دفاع فريقه وأحيانا تجد المدافع
يصل بالكرة إلى منطقة جزاء الخصم. وإذا استلم اللاعب الكرة فان اكثر من أربعة لاعبين يقومون بالذهاب له لأخذ
الكرة ويتركون مساحات شاسعة في الملعب لا يوجد بها لاعبون .. يعني قريبا من أسلوب لعب أطفال الحواري والتي
لا تعلم أين الكرة ومع من من اللاعبين ... " وكأنك رميت حتة لحمة لناس جعانين " ......