المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
تشي جيفارا , هل تعرفه؟
الساحة > كلام كبير > الرأي والرأي الآخر
1, 2, 3, 4
أنا مسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانتم بخير وإلى الله أقرب

تشي جيفارا

كثير منا قد مر عليه هذا الإسم من قبل

وبعضنا يتخذ صاحب هذا الإسم قدوة له ويتمنى أن يكون مثله

وحتى نبين حقيقة الأمر فتحنا هذا الموضوع والذي -ان شاء الله- سنقسم إلى ثلاثة مشاركات :

الأولى : نبذة مختصرة عن تشي جيفارا .

الثانية : تشي جيفارا من منظور اسلامي .

الثالثة : بطل اسلامي حقيقي وهو يوسف بن تاشفين .

والفائدة من ذكر نبذة مختصرة عن البطل يوسف بن تاشفين هو أن نعطي الناس بديلاً اسلاميًا عن هذا الرجل الملحد الذي يعتبره الكثير قدوته .
أنا مسلم


IPB Image


تشي جيفارا

أرنستو تشي جيفارا دي لا سيرنا (14 مايو 1928 الى 9 أكتوبر 1967) المشهور بتشي جيفارا هو ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة لدى كثير من الملحدين وبعض الجهلة من المسلمين .

درس الطب في جامعة بوينيس ايريس وتخرج عام 1953، توجه بعدها إلى غواتيمالا ، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال تعديلات ، وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الارض والزراعة ، تتجه نحو ثورية إشتراكية. وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية ، قد تركت لدى جيفارا رؤية للولايات المتحدة بصفتها الدولة الإمبريالية المضطهدة لدول أمريكا الجنوبية التي تسعى لتبني النظام الإقتصادي الإشتراكي.

قتل جيفارا في بوليفيا أثناء محاولة لتنظيم ثورة على الحكومة هناك، وتمت عملية القبض عليه بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية حيث قامت القوات البوليفية بقتله. وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي مذكراته. وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمس اعوام وصار جيفارا رمز من رموز الثوار على الظلم لدى الكثيرين .
أنا مسلم



حول تشي جيفارا الثائر الأرجنتيني الشهير

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد

قرأت في جريدة الأهرام ، عدد 27 أو 28 مارس الماضي ، مقالا عن الثائر الشيوعي الشهير "تشي جيفارا" ، ذلك الطبيب الأرجنتيني الذي شغل حياته بهموم الضعفاء من أبناء بلده ، وما حولها من دول أمريكا اللاتينية ، حتى أنه ترك رغد العيش الذي كفلته له أسرته الميسورة ، وطاف أرجاء قارته على دراجة بخارية مع أحد أصدقائه ليتعرف على أحوال المستضعفين من أبناء تلك البلاد ، التي كانت تحت نير الإستعمار الأسباني ، والحكومات العسكرية العميلة للغرب ، واعتزل الحياة إلا من علاج المرضى الفقراء ، ولم يقتصر على ذلك بل جاوز حدود قارته ، إلى إفريقية ، التي كان حالها شبيها بحال أمريكا الجنوبية ، فزار مصر والكونغو ، مدافعا عن فكره ، الذي آمن به ، ثم عاد إلى أمريكا الجنوبية ، ليلتقي مع فيدل كاسترو "السجين الكوبي" ، في المكسيك ، ليقودا حملة لإسقاط حكم الجنرال الكوبي "باتيستا" ، واستمر يقاتل بشراسة ، مدافعا عن قضيته ، حتى كتب الله عز وجل هلاكه في بوليفيا سنة 1967 ، التي سافر إليها ليشعل الثورة ضد الحكومة العسكرية هناك ، وجال بخاطري وأنا أقرأ هذه السيرة الذاتية المختصرة ، عدة خواطر ، أحببت أن أشرك إخواني فيها ، من أبرزها :

أولا : أن جيفارا أو "الرفيق جيفارا" ، كما كان يحلو لكاسترو "زعيم كوبا الوهمي" ، أن يسميه ، لم يعرف نور الرسالة السماوية طريقا إلى قلبه ، لقد حاول أن يغير واقعا مؤلما ، ويرفع ظلما جاثما على صدور المستضعفين ، ولكنه لم يسلك طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، لأنه بإختصار كان جاهلا جهلا مركبا ، (فلم يكتف بعدم معرفة الطريق الصحيح ، بل سلك الطريق الخطأ) ، فما كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يثورون لقلب أنظمة الحكم الفاسدة ، ليعبدوا الناس لرب العالمين تحت تهديد السلاح ، كما كانت الثورات الشيوعية الدموية تفعل ، بل إن هذه الثورات الدموية أخرجت العباد من عبادة طواغيت موالين للغرب إلى عبادة طواغيت موالين للشرق الملحد قهرا وعسفا .
إن أهم واجبات الرسل عليهم الصلاة والسلام ، كما بين ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ، هو إكمال الفطرة السوية ، فالعباد مفطورون على التأله لخالقهم الحق سبحانه وتعالى ، ، ولكن هذه الفطرة يعتريها ما يعتريها من المكدرات ، فيأتي الرسل عليهم الصلاة والسلام ، لإزالة الركام عن هذه الفطرة ، وتفصيل أحكام هذه الفطرة المجملة ، ببيان أحكامها العقدية والعملية ، فتتحرر قلوبهم وعقولهم من رق العبودية لغير الله ، إلى عبودية الخالق عز وجل ، ولم يلجئوا للإنقلابات العسكرية لنشر دين الله عز وجل ، بل أمروا أتباعهم بالصبر على الظلم والعسف والعذاب ، حتى يأتي نصر الله ، وكان عليه الصلاة والسلام يمر بآل ياسر وهم يعذبون فلا يملك إلا الدعاء لهم ، مواسيا لهم بقوله : "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة" ، وجاءه خباب بن الأرت رضي الله عنه شاكيا فلم يشكه ، ولم يأمر أصحابه بإعداد المخططات السرية لتأليب الشعوب على حكامها وإثارة الأحقاد حتى يسهل عليهم إشعال نار الثورة لتغيير الواقع بالقوة ، كما كان الهالك "تروتسكي: يقول : الحقد هو سلاحنا لقلب العالم ، بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ، رفض عرض قريش لما عرضوا عليه الملك نظير أن يكف عن سب آلهتهم ، لأن الله بعثه لإخراج العباد من عبادة العباد ، إلى عبادة رب العباد ، كما قال ربعي بن عامر رضي الله عنه لرستم ، وأما جيفارا ، فأراد ، كما سبق ، أن يخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة عباد آخرين ، وإن أحسنا الظن به ، لقلنا بأنه أراد تحرير العباد من حكم الطواغيت ، ليعبدهم لأهوائهم وشهواتهم الدنيوية ، فمن لم يتأله للخالق عز وجل ، فهو متأله لسواه لا محالة ، فإما أن يتأله لصنم أو حجر أو هوى ، فالنفس خلقت لتعمل لا لتترك ، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ، بل إن الشيوعيين الذين ضادوا فطرة التأله المغروسة في كل نفس بشرية ، لما أعرضوا عن التأله للخالق عز وجل ، عبدوا قبور زعمائهم في موسكو !! .

ثانيا : تذكرت وأنا أقرأ هذه المقالة ، قول الفاروق رضي الله عنه : "اللهم إني أشكو إليك جلد الفاجر وضعف الثقة" ، فهذا شاب أرجنتيني من أسرة ميسورة ، يترك رغد العيش ، ويتعرض لهذه المخاطر الجسيمة ، لأنه آمن بفكرة ، وإن كانت منحرفة ، فعاش عليها وقتل في سبيلها شريدا ، فكيف بمن كان الحق في يده ، فلم يستمسك به ؟ ، ولنا في سير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرورا بسير أعلام التابعين والقادة الفاتحين ، كنور الدين محمود وصلاح الدين ، ويوسف بن تاشفين ، والعلماء الربانيين ، كالأئمة الأربعة وابن حزم وابن تيمية ، إلى سير شهدائنا في عصرنا هذا في البؤر الإسلامية المشتعلة كالبلقان والقفقاز ، وبيت المقدس وأخيرا في العراق الحبيب ، خير عوض عن جيفارا ورفاقه ، فالأولون باعوا أنفسهم لله ، والأخرون باعوا أنفسهم للشيطان ، وكلا الفريقين نصب ، ولكن شتان ما بين الثرى والثريا .

إن الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة ، أمر مهم جدا ، لصناعة الرجال ، فإن لم يقتد الشاب المسلم بسلفه ، فسوف يقتدي بجيفارا ومن على شاكلته ، فلا بد من قدوة ، وقد حدثني بعض الأفاضل ، ممن عاش فترة الستينات من القرن الماضي ، حيث كان المد الشيوعي في أوجه ، كيف كانت الأضواء مسلطة ، على جيفارا ، وكيف كانت أخباره هي أحاديث مجالس الشباب ، حتى طبعت صوره على الملابس ، وأصبح حلم كل فتاة أن تتزوج من رجل كجيفارا ، ورثاه الشعراء المهزومون نفسيا ، بعد مقتله ، بل ووصل الأمر إلى تشبيهه بالمسيح صلى الله عليه وسلم ، وأطلقوا عليه لقب "مسيح العصر" ، وما ذلك إلا لغياب القدوة الصالحة ، إن أمة ، كما نقل أحد مشايخ الكويت ، ويدعى الدكتور ، خالد الراشد حفظه الله ، (على ما أعتقد) ، عن أحد المستشرقين ، تملك سيرا موثقة لأكثر من نصف مليون علم من أعلامها ، لن تعدم قدوة صالحة منهم .

ثالثا : أن الباطل حتى تقبله بعض القلوب ، لابد أن يكون فيه حق ، وإن كان مرجوحا ، يقول شيخ الإسلام رحمه الله : "البدعة لا تكون حقا محضا ، إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة ، ولا تكون مصلحتها راجحة على مفسدتها ، إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة ، ولا تكون باطلا محضا ، لا حق فيه ، إذ لو كانت كذلك لما اشتبهت على أحد ، وإنما يكون فيها بعض الحق وبعض الباطل ، فباطل جيفارا لم يكن باطلا محضا ، وإنما خالطه بعض الحق ، كدفاعه عن الفقراء والمستضعفين ، مما جعله يلتبس على بعض النفوس الضعيفة .

رابعا : قال لي بعض الأخوة ، بأنه ربما لم يسمع جيفارا بالإسلام ، ولم يطلع عليه إطلاعا كافيا ، ولعله لو قدر له ذلك لأسلم لله رب العالمين ، وهذا أمر في غاية البعد ، وخاصة أنه زار بعض الدول الإسلامية كمصر ، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون جيفارا وأمثاله من أهل الفترة ، قال صلى الله عليه وسلم : (والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أهل النار) ، والمقصود بالأمة في هذا الحديث ، أمة الدعوة ، التي وصلها خبر هذه الرسالة ، وليس المقصود أمة الإجابة ، لأن من أجاب لا يكون يهوديا ولا نصرانيا ، بل مسلما حنيفا .

ويقول الإمام ابن حزم رحمه الله : (فإنما أوجب النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان به على من سمع بأمره عليه السلام ، فكل من كان في أقاصي الجنوب والشمال والمشرق والمغرب ، وجزائر البحور والمغرب وأغفال الأرض من أهل الشرك ، فسمع بذكره عليه السلام ففرض عليه البحث عن حاله وإعلامه والإيمان به ..... وأما من بلغه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به ثم لم يجد في بلاده من يخبره عنه ، ففرض عليه الخروج عنها إلى بلاد يستبرئ فيها الحقائق) .

خامسا : تذكرت عبارة شهيرة ترد في كتب العقائد ، وهي : (لا ينفع مع الكفر طاعة) ، وقد ذكر أحد المشايخ الفضلاء ، بأن هذه العبارة لا بد أن تقيد بالنفع الأخروي ، وأما النفع الدنيوي ، فقد تنفع الطاعة الكافر في دنياه ، فيوسع له في رزقه ، أو يعلو ذكره ، كما علا ذكر جيفارا وسارت بأنباءه الركبان ، وأما في الأخرة فما له من خلاق ، ويا جيفارا ، قد أوتيت حظك من الدنيا ، ومالك في الآخرة من خلاق.

أنا مسلم


يوسف بن تاشفين




في النصف الأول من القرن الخامس الهجري، في أقصى بلاد المغرب العربي، التفت جماعة من الناس حول عالم فقيه يدعى (عبد الله بن ياسين) وكان هدفهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونشر تعاليم الإسلام، أطلق عليهم الملثمون لأنهم كانوا يتلثمون ولا يكشفون وجوههم، وهي عادة لهم كانوا يتوراثونها جيلاً بعد جيل، وحين قتل عبد الله بن ياسين سنة 461هـ/1068م في حرب جرت مع (برغواطة) قام مقامه أبو بكر بن عمر الذي عين ابن عمه يوسف بن تاشفين أميرًا على الملثمين، لانشغاله بقتال عبدة الأصنام في جنوب المغرب، والقضاء على فتنتهم.


وكان يوسف بن تاشفين يتمتع بصفات جعلته محبوبًا؛ فهو شهم، حازم، شجاع علاوة على قدرته على القيادة والزعامة، ومهابة الناس له، مما جعل الناس تلتف حوله، وتساعده في العمليات العسكرية، ونشر تعاليم الإسلام في المغرب الأقصى، وبناء دولة المرابطين، ولما عاد أبو بكر بن عمر بعد قضائه على الفتنة وجد يوسف بن تاشفين يتمتع بمكانة عالية بين جنده ورعيته، فتنازل له رسميًّا عن السلطة وخلع نفسه وأقام مكانه ابن عمه يوسف.


اتخذ ابن تاشفين مدينة (مراكش) التي أنشأها عاصمة لملكه سنة 465هـ لتكون نقطة الانطلاق لتوحيد وتجميع قبائل المغرب الأقصى تحت سيطرته، وبناء دولة قوية، كما أنشأ أسطولاً بحريًّا، ساعده على ضم المناطق المطلة على مضيق جبل طارق مما سهل ضم المغرب الأوسط، وأقام ابن تاشفين علاقات سياسية مع جيرانه من أمراء المغرب والمشرق، كما أحاط نفسه بمجموعة من الأتباع ينظمون أمور الدولة، فأعطى دولته طابع الملك.


وفي ذلك الوقت كانت الأندلس تعاني من التفكك تحت حكم ملوك الطوائف الذين كانوا يواجهون خطر غزوات المسيحيين، وسيطرة ملوكهم وتعسفهم في مطالبة الولاة المسلمين بما لا طاقة لهم به، وكان يوسف يفكر في حال المسلمين في بلاد الأندلس وما يفعله النصارى بهم ويتجه إلى الله تعالى مستخيرًا إياه يتلمس منه النصر، وكان إذا أجبر على الكلام قال: أنا أول منتدب لنصرة هذا الدين، ولا يتولى هذا الأمر إلا أنا.


واستنجد أمراء الأندلس بابن تاشفين لينقذهم من النصارى وكان على رأس من استنجد به (المعتمد بن عباد) أمير إشبيلية، فأعد ابن تاشفين جيشه وقبل أن يعبر البحر نحو الأندلس بسط يديه بالدعاء نحو السماء قائلاً: اللهم إن كنت تعلم أن في جوازنا أي (اجتياز البحر) هذا خيرًا للمسلمين، فسهل علينا جواز هذا البحر، وإن كان غير ذلك فصعبه حتى لا أجوزه.


والتقي بجيش النصارى بقيادة ألفونسو السادس في موقعة (الزلاقة) سنة 480هـ/1087م وانتصر جيش ابن تاشفين انتصارًا هائلاً، وبعدها وحَّد المغرب والأندلس تحت قيادته الخاصة، ورأى شيوخ المرابطين ما يقوم به يوسف من أعمال عظيمة فاجتمعوا عليه وقالوا له : أنت خليفة الله في المغرب وحقك أكبر من أن تدعى بالأمير، بل ندعوك بأمير المؤمنين، فقال لهم: حاشا لله أن أتسمى بهذا الاسم، إنما يتسمى به الخلفاء، وأنا رجل الخليفة العباسي، والقائم بدعوته في بلاد المغرب، فقالوا له: لابد من اسم تمتاز به ، فقال لهم: يكون (أمير المسلمين).


وبعد انتهاء موقعة الزلاقة بايعه من شهدها معه من ملوك الأندلس وأمرائها أميرًا على المسلمين، وكانوا ثلاثة عشر ملكًا، واستطاع يوسف بن تاشفين أن يوقف زحف جيوش النصارى، وأن يعيد ما استولوا عليه من الأندلس، وقد امتدت دولته فشملت الأندلس والمغرب الأقصى، وازدهرت البلاد في عصره، وضرب السكة (أي العملة) ونقش ديناره: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتحت ذلك: أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، وكتب في الدائرة: (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) وكتب على الوجه الآخر من الدينار: الأمير عبد الله أمير المؤمنين العباسي، وفي الدائرة تاريخ ضرب الدينار وموضع سكه.


وكان ابن تاشفين كثيرَ العفو، مقربًا للعلماء، وكان إذا وعظه أحدهم خشع عند استماع الموعظة، ولان قلبه لها، وظهر ذلك عليه، ولما بلغ الإمام أبا حامد الغزالي ما عليه ابن تاشفين من الأوصاف الحميدة وميله إلى أهل العلم، عزم على التوجه إليه فوصل الإسكندرية، وشرع في تجهيز ما يحتاج إليه، وعندما وصله خبر وفاة ابن تاشفين رجع عن ذلك العزم، ففي سنة 498هـ أصيب يوسف بن تاشفين بمرض أدى إلى وفاته ودفن في مدينة مراكش.


وقال عنه المستشرق يوسف أشباخ: (يوسف.. أحد أولئك الرجال الأفذاذ الذين يلوح أن القدر قد اصطفاهم لتغيير وجهة سير الحوادث في التاريخ، فقد بثَّ بما استحدث من نظم وأساليب روحًا قوية في القبائل والشعوب التي يحكمها، وقد فاضت هذه الروح إلى تحقيق العجائب).. رحمه الله رحمة واسعة جزاء ما قدم للإسلام والمسلمين.
محب من القلب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا أخى الكريم على هذا الموضوع الهام والقيم

لقد كنت أنوى فتح موضوعا بنفس الفكرة فجزاك الله خيرا

من الأهمية بمكان أن نبين أن كل من خالف منهج الاسلام ليس بقدوة مطلقة لنا ، قد نستلهم منهم بعض المواقف التى تتفق مع ديننا فكما جاء فى الأثر الضعيف أن الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها ، ولكن لا نتخذهم قدوة مطلقة ابدا كما يفعل البعض!

وحسبى هنا قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسرين) آل عمران :149

ففى تاريخنا الاسلامى المجيد العديد من النماذج التى قادت الى التغيير الشامل وفق المنهج الربانى ، فمع احترامى لاخلاص ونضال جيفارا فى سبيل قضيته فهو لم يكن يمتلك رؤية شاملة للحل ،بل كان يقوده حلما عاطفيا منذ رحلته بالدراجة فى أمريكا الجنوبية ورؤيته للظلم والتمييز ضد الفقراء والطبقات المهمشة ،كان ثائرا من اجل الثورة دون تصور شامل لما ينبغى أن تكون عليه طبيعة المجتمع بعد الثورة ، فقط اكتفى بالأطروحات الماركسية الوهمية حول العدالة الاجتماعية الشاملة التى لم تجد سبيلها للتطبيق فى أى بلد شيوعى ولن تجد ، وذلك لافتراضها حسن الادارة والاخلاص فى أناس لا دين لهم !!

فى افتراضى أن الفكر الماركسى نشأ كثورة على الظلم ،ولكنه ضل الطريق اذ حاد عن المنهج الربانى والمرجعية الالهية

وعجبا لقول الأديب والمفكر والسياسى الفرنسى لامرتين ( كيف تشككون فى وجود الله ولولاه لسرقنى خادمى وخانتنى زوجتى !!)

أجل كيف يعقل افتراض الطهارة والنزاهة فيمن كفروا بالله !!

هذه النقطة بالذات تهدم كل الأحلام الشيوعية والأطروحات الماركسية من أساسها

لكنى احب ان أؤكد على نقطة ان ما يفعله بعض الزملاء فى الموقع من اقتباس لبعض أقواله المأثورة فى توقيعاتهم مثل

(ان لم يوجد ما يستحق ان نموت من اجله فلا يوجد ما يستحق ان نعيش من أجله)

(أينما وجد الظلم... فذاك موطني )

وغير هذا ،فهذا لا يعد طبعا من قبيل الاقتداء ،بل هو على ما أظن من الاعجاب بالفكرة التى تعبر عنها الكلمة وقوة ايضاحها ،فالكلمة بمعناها فى نفسها ولا يهم قائلها !

كما احب أن أشير الى أهم الكلمات المأثورة لجيفارا

* تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي عزيزتي (من رسالة الى زوجته إلييدا)

* أنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا

* أينما وجد الظلم فذاك هو وطني

* إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن

* لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله

* كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحده هي عملية اسقاط الامبريالية.

* أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسها

هذه هى مجموعة من أهم كلماته التى لا ارى أنها تخالف دينى فى شىء

كما ان الحديث عن جيفارا وعلو همته فى سبيل قضيته واخلاصه لها ذو شجون بلا شك كما قلت فى كلامك ن اذ نقارن ذلك بحالنا


اللهم إني أشكو إليك جلد الفاجر وضعف الثقة" ، فهذا شاب أرجنتيني من أسرة ميسورة ، يترك رغد العيش ، ويتعرض لهذه المخاطر الجسيمة ، لأنه آمن بفكرة ، وإن كانت منحرفة ، فعاش عليها وقتل في سبيلها شريدا ، فكيف بمن كان الحق في يده ، فلم يستمسك به ؟ ، ولنا في سير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرورا بسير أعلام التابعين والقادة الفاتحين ، كنور الدين محمود وصلاح الدين ، ويوسف بن تاشفين ، والعلماء الربانيين ، كالأئمة الأربعة وابن حزم وابن تيمية ، إلى سير شهدائنا في عصرنا هذا في البؤر الإسلامية المشتعلة كالبلقان والقفقاز ، وبيت المقدس وأخيرا في العراق الحبيب ، خير عوض عن جيفارا ورفاقه ، فالأولون باعوا أنفسهم لله ، والأخرون باعوا أنفسهم للشيطان ، وكلا الفريقين نصب ، ولكن شتان ما بين الثرى والثريا


والله المستعان

جزاك الله خيرا مرة أخرى على المقارنة وعلى ما نقلته عن البطل المجاهد يوسف بن تاشفين (الزاهد الى حد اثارة الغيظ وتضييع الفرص التاريخية!!)

وفى ذهنى ان شاء الله نشر موضوع مماثل عن فولتير الذى يضرب به البعض المثل فى قبول الآخر لأنه قال مقولته الشهيرة ( أختلف معك تماما فيما تقول ،لكنى على استعداد لبذل حياتى دفاعا عن حقك فى أن تقوله!!)

أتمنى أن أعرض قريبا ان شاء الله موضوعا عن حقده على الاسلام وخاصة فى مسرحيته القذرة التى تطفح بالحقد المقزز عن رسول الاسلام -صلى اله عليه وسلم-

وسأنشر فى المشاركة المقبلة ان شاء الله سيرة العالم المجاهد الذى وضع لبنة نشر الدين فى نصف أفريقيا ،وأسس دولة حفظ الله بها الاسلام لعقود هى دولة المرابطين

حديثنا عن الشيخ الفقيه المجاهد عبد الله بن ياسين

سأنقل عرضا ملخصا ووافيا لسيرة جيفارا ثم سيرة الامام عبد الله بن ياسين

والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته



هذه سيرة جيفارا أنقلها عن زميل ماركسى فى أحد المنتديات دون تدخل منى فقط للمقارنة والتبيين
من هو
أرنستو تشي جيفارا

ولد أرنستو تشي جيفارا عام 1928 من عائلة برجوازية أرجنتينية , ودرس الطب في جامعة
بلاده الأرجنتين وتخرج عام 1952 , ومارس مهنته بين فقراء المدن والفلاحين ووهب نفسه
لهم وكان صديقهم التاريخي , وطاف قبيل تخرجه من كلية الطب مع صديقه ألبرتو غراندو معظم
دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية , فزار إضافة لبلده الأرجنتين , التشيلي وبوليفيا وبيرو
وكولومبيا والإكوادور وبنما , وذلك بهدف التعرف على ظروف الناس وأحوالهم وأحوال أمريكا
الجنوبية بشكل عام مستجيبا لرغبته بملاقاة الشعب والإختلاط به ومساعدة الفقراء والمرضى
وكان يدعو خلال جولته للإنتفاضة ضد اللاعدالة الإجتماعية والقهر السياسي , وكرس نفسه منذ
ذلك الحين ثائرا أو محرضا على الثورة أو شريكا فيها حيثما أمكن ذلك , فسافر عام 1953 الى
كولومبيا ليتعرف على الثورة التي كانت مشتعلة فيها وعلى أهداف هذه الثورة وأساليبها , ثم هاجر
الى المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان اللاتين
من كل مكان , وصادف ان قام فيدل كاسترو في نفس الفترة من عام 1953 بالهجوم على قلعة
موناكو , وفشل هجومه وسجن وحوكم وألقى دفاعا في المحكمة هو بمثابة بيان سياسي أو حتى
برنامج سياسي , مما أدى بأرنستو جيفارا لأن يعجب بكاسترو ومحاولاته الثورية , ويتشوق
للتعرف اليه واللقاء به , وهذا ما تحقق عام 1955 بعد ان خرج كاسترو من السجن وهاجر الى
المكسيك , وقويت العلاقة بين الرجلين وخططا معا لغزو كوبا وتحريرها من الدكتاتور باتيستا
جهز الرجلان حملة من 82 ثائر أقلعوا الى كوبا على سفينة غرانما " ومن يومها سميّ ارنستو
جيفارا بـ تشي - رفيق " , وما ان وصلوا شواطئها حتى كشف امرهم فاشتعلت معركة بينهم
وبين جيش باتيستا , ولم يسلم منهم سوى عشرين ثائرا إستطاعوا الوصول الى جبال سيرامايسترا
التي تضم أفقر فلاحي كوبا , وانطلقت ثورتهم من هناك , وأخذت تحقق النصر تلو الآخر , الى
ان دخل جيفارا العاصمة هافانا في اليوم الأول من عام 1959 قبل ان يدخلها كاسترو , وهرب باتيستا
ونجحت الثورة الكوبية
وبعد نجاح الثورة عين جيفارا سفيرا متجولا للثورة الكوبية , وزار العديد من البلدان الغير منحازة
والتقى بقيادتها مثل عبد الناصر في مصر ونهرو في الهند وتيتو في يوغوسلافيا وسوكارنو في
اندونيسيا , كما وزار ايطاليا واليابان وباكستان وغيرها
عين جيفارا رئيسا للمعهد الوطني للأبحاث الزراعية ثم عين وزيرا ورئيسا للمصرف المركزي
عام 1961 وصار الرجل الثاني بعد كاسترو , وحاول خلال السنوات الأولى لنجاح الثورة تصنيع كوبا
إقتنع هو وكاسترو بضرورة انحياز الثورة الكوبية الى اليسار العالمي وعقدا تحالفا مع الإتحاد السوفياتي
ثم تمتن هذا التحالف أثر أزمة الصواريخ السوفيتية في كوبا , وبعدها رأى جيفارا امكانية نجاح الثورة
في بلدان العالم الثالث والبلدان المستعمرة وشارك في المؤتمر الآسيوي الأفريقي الذي عقد في الجزائر
عام 1965 , والتقى قادة الثورة الجزائرية وحرض البلدان الآسيوية والأفريقية على الثورة , ومنذ ذلك
الحين تعمق خلافه مع السياسة السوفييتية التي كان يراها سياسة تسوية ومساومة مع الإمبريالية , وطرح
شعاره الشهير " لا حياة خارج الثورة - ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة وأكثر " وكان يكرر هذا في كل مكان
وأراد إنجاح الثورة في الكونغو ففشل , ثم ترك كل مناصبه الرسمية والحزبية في كوبا واتجه الى
بوليفيا ليقود حربا شعبية فيها , آملا ان يحقق في بوليفيا ما حققه في كوبا , وفعلا أشعل الثورة في
جبال بوليفيا والتف حوله بعض الفلاحين , لكن الحكومة العسكرية والجيش البوليفي كان أشد تسلحا
وعنفا من باتيستا في كوبا , فحاصرته القوات الحكومية في احدى المناطق الجبلية وقبضت عليه حيا
ثم قتلته وهو أسيرها يوم الثامن من أكتوبر عام 1967 ودفنته في مكان سرّي , وبعد ثلاثين عام
نقل جثمانه الى كوبا ودفن فيها من جديد
تميّّز أرنستو تشي جيفارا بأسلوب نضاله الفريد ومثاليته وسحره وأصالة أفكاره وتعاظم تضحياته
فصار مثالا للقائد الثوري ليس في بلدان أمريكا اللاتينية وحدها , بل في العالم كله , وقد ألّف عدة كتب
منها " حرب الغوار , الإشتراكية والإنسان وغيرها " ضمنها أفكاره في ضرورة الإنتفاضة من أجل
الحرية والأخوة والصداقة والخروج من القيود الإستعمارية والإستبدادية ومناهضة الإستغلال ومحاربة
الفقر والمرض , وتميز جيفارا باستقلالية الرأي , وهذا ما أدى الى خلافات بينه وبين السياسة السوفييتية
ويقال انه كان على خلاف مع كاسترو في آخر أيامه
كان جيفارا واحدا من القادة الثوريين في القرن العشرين وما زال مثالا للشباب الثوري في كل مكان في العالم

محب من القلب
نقلا عن مفكرة الاسلام

أبطال سقطوا من الذاكرة [ 1] مؤسس دولة المرابطين

إن فخر كل أمة ومصدر عزها بعد ربها يكمن في الترجمة العلمية لعقيدة هذه الأمة والتي تظهر وتتضح في صورة رجال قاموا بأدوار في خدمة دينها وأمتها وعقيدتها وإننا لنرى أمم تعيش على ذكريات أبطال محليين ينسجون عنهم الكثير من الأساطير والأكاذيب من أجل رفع شأنهم بين أبطال الأمم الأخرى ليتباهوا بهم وتصير ذكراهم بعد ذلك أعيادًا رسمية بل مقدسة عندهم وإن في أمة الإسلام رجالاً وأبطال سطروا صحائف من نور بدمائهم وأرواحهم وجهدهم وعرقهم من أجل خدمة الدين والأمة وحفظ لهم التاريخ ذلك ولكنهم وللأسف الشديد سقطوا من ذاكرة المسلمين فلم يعرفهم وتاهوا في طي النسيان والغفلة، هذا رغم أننا نرى الأمم من حولنا في كل يوم تخرج علينا باحتفالية جديدة لقزم من أقزامهم أو مجرم من مجرميهم لا عمل له صالح إلا أن محاربته للإسلام كانت سر شهرته نذكر منهم 'رولان الفرنسي' الذي قتل في حربه ضد المسلمين وخلد الفرنسيون ذكراه بأنشودة رولان الشهيرة في الأدب الفرنسي، ومنهم 'شارل مارتن' قائد الصليبيين الذي انتصر على المسلمين في معركة بلاط الشهداء سنة 114هـ عند حدود فرنسا والذي صار من يومها قديسًا، ومنهم 'رودريجو دي بيبار' أو السيد 'الكمبيادور' الأسباني الذي قضى حياته في محاربة المسلمين في الأندلس والذي نسجوا عليه الكثير من الأكاذيب والأباطيل حتى صار بطل أسبانيا القومي حتى الآن رغم أنه كان قاطع طريق ولص ولا يهمه سوى الأموال، ومنهم 'لويس التاسع' ملك فرنسا الذي قاد حملتين فاشلتين وهما الحملة الصليبية السابعة على دمياط وفشل ووقع في الأسر ثم قاد الحملة الصليبية الثامنة على تونس وفيها فشل وقتل فصار بطل فرنسا القومي وأعطي لقب قديس، وهكذا نرى الأمم من حولنا ترفع رجالها ليرفعوها.

وفي هذا الباب من أبواب ذاكرة الأمة نعيد اكتشاف هؤلاء الرجال والأبطال ونحي ذكراهم مرة أخرى آملين أن يأجرنا الله عز وجل.

الفقيه عبد الله بن ياسين الجزولي

مؤسس دولة المرابطين

عندما فتح المسلمون بقيادة عمرو بن العاص رضي الله عنه مصر سنة 20هـ كان ذلك إيذانًا بطور جديد من أطوار الجهاد والدعوة وفتح أرض جديدة خصبة لنشر الإسلام ألا وهي بلاد المغرب العربي الممتدة من غرب بلاد مصر من برقة حتى ساحل بحر الظلمات أو المحيط الأطلنطي كما كانوا يسمونه وكانت تلك المناطق الشاسعة المترامية الأطراف يسكنها قبائل البربر وينقسمون إلى قسمين: قبائل البرانس الكبرى وهم بربر الحضر الذين يسكنون السهول وأعظم قبائلهم 'قبيلة صنهاجة'؛ والنوع الثاني: قبائل البُتر وهم بربر الصحراء في جنوبي المغرب والسودان فيما يعرف الآن بدولة 'موريتانيا' وكانوا مقاتلين أشداء ممتازين وأشهر هذه القبائل قبيلة 'لمتونة'.

وكانت القبائل البربرية تدين بالمجوسية حتى جاء الإسلام وانتشر بينهم بفضل رجال أمثال عقبة بن نافع وأبو المهاجر دينار وحسّان بن ثابت وموسى بن نصير ولكن بقيت قبائل بربر الصحراء بعيدة عن الإسلام حتى فتح الأندلس فذاع صيت الإسلام في كل مكان وكان ملك قبيلة 'لمتونة' اسمه 'تيولوثان بن تيكلان' فدخل في الإسلام وحارب القبائل الوثنية ونشر بينهم الإسلام وجاء أولاده من بعده فقاموا بنفس الدور حتى وصلت رئاسة القبيلة إلى الأمير 'يحى بن إبراهيم' الذي حارب الوثنيين في غرب أفريقيا 'السنغال/غانا' ونشر الإسلام بينهم حتى سنة 427هـ عندما قرر أن يقضي فريضة الحج فترك الرئاسة لولده إبراهيم ثم اتجه للحج.

وفي رحلة الحج تأثر 'يحي بن إبراهيم' بما رآه وقد رأى أن قومه البربر في جهل شديد بالإسلام وأصوله وتعاليمه وأثناء عودته مر في الطريق على مدينة القيروان منارة العلم في المغرب العربي وقتها والتقى بالفقيه أبي عمران الفاسي شيخ المالكية وشكا إليه من جهل قومه وطلب منه أن يرسل معه فقيهًا من تلاميذه لتثقيف البربر فبعث كتابًا إلى تلميذ من تلاميذه بالسوس الأقصى وهو 'أبو محمد واجاج اللمطي' وكان فقيهًا ورعًا يدرس العلم لتلاميذه في رباط خاص به فلما وصل 'يحي' إليه قرأ الرسالة على تلاميذه فاستجاب للدعوة الفقيه 'عبد الله بن ياسين الجزولي' وكان من أنبه تلاميذه وأكثرهم علمًا وورعًا فرحل مع 'يحي' حتى وصل الصحراء حيث البربر.

عبد الله بن ياسين:

كان عبد الله بن ياسين الجزولي فقيهًا شديد الورع غزير العلم والغيرة على تعاليم دين الإسلام وكان فوق ذلك خطيبًا موهوبًا قوي التأثير يجيد اللغة العربية والبربرية أيضًا وكان قد رحل إلى الأندلس لطلب العلم وأمضى بها عدة سنوات ورأى دولة الطوائف وما أصاب الإسلام على أيديهم وبسبب بعدهم عن الدين، وعندما وصل 'عبد الله بن ياسين' الصحراء وجد أن البربر بأعداد ضخمة ومهولة وأيضًا في قمة الجهل والبعد عن الدين فأخذ في نشر تعاليم الدين بينهم وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر واشتد عليهم في ذلك لشيوع المنكرات والعادات المخالفة للإسلام مثل الزواج بأكثر من أربع فلم يقبل البربر نصح 'عبد الله بن ياسين' وأعرضوا عنه.

السياسية التربوية لـ 'عبد الله بن ياسين'
عندما رأى 'عبد الله بن ياسين' إعراض البربر عن نصحه ودعوته قرر وصديقه وتلميذه الوفي 'يحي بن إبراهيم' على نبذ أولئك البدو الجهلة والانقطاع عنهم إلى العبادة والزهد في جزيرة نائية بنهر النيجر وانضم إليهم سبعة رجال من قبيلة 'كدالة' ومعهم 'يحي بن عمر' من رؤساء 'لمتونة' وبنوا بالجزيرة مسجدًا ورباطا للعلم والعبادة وما لبث أن اشتهر أمر هذا الرباط ووفد إليه كثير من أشراف 'صنهاجة' ممن آثروا الزهد والعبادة فأخذ 'عبد الله بن ياسين' في تثقيفهم وتربيتهم أخلاقيًا وسلوكيًا ودينيًا وأخذ يعلمهم الكتاب والسنة ويعظهم بالجنة والنار ويربيهم على معاني الجهاد في سبيل الله ويذكرهم بعاقبة الشهادة في سبيل الله ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر؛ أي أن 'عبد الله بن ياسين' اتبع مع تلاميذه سياسة تربوية شاملة تقوم على:

[1] تربية إيمانية. [2] تربية أخلاقية. [3] تربية سلوكية.

[4] تربية تحفيزية 'وعظية'. [5] تربية دعوية. [6] تربية جهادية.

[7] تربية عقائدية 'الولاء والبراء'.

وسميت هذه الفرقة بفرقة المرابطين أي الملازمين للرباط الذي أقامه 'عبد الله بن ياسين' الذي كان يشعر في داخله بضرورة وحتمية إقامة دولة الإسلام بين قبائل البربر المتخلفة تلك الدولة التي تحكم بشرع الله وبالكتاب والسنة فعندما بلغ عدد المرابطين ألف وتأكد 'عبد الله بن ياسين' من سلامة تربيتهم وأنهم على استعداد لتطبيق ما تعلموه؛ دعاهم للمرحلة الأخطر.

جهاد عبد الله بن ياسين:

بعد أن بلغ عدد المرابطين ألفًا دعاهم 'عبد الله بن ياسين' إلى خطوة عملية فبعثهم إلى أقوامهم لينذروهم ويطلبوا إليهم الكف عن البدع والضلالات وتحكيم شرع الله ففعلوا ذلك ولكنهم وجدوا الإعراض من أقوامهم فعاد 'عبد الله بن ياسين' للجوء لإعلان الجهاد على هؤلاء الضلاَّل.

* أولا: معاركه كانت مع قبيلة 'كدالة' سنة 434هـ فانتصر عليهم وأسلمت القبيلة من جديد.

* ثم حارب قبيلة 'لمتونة' وضيق عليهم حتى أذعنوا للطاعة وبايعوه على الشريعة.

وهكذا تعاقب خضوع قبائل 'صنهاجة' الواحدة تلو الأخرى حتى خضعوا جميعًا لهم وزادت قوة وسلطان 'عبد الله بن ياسين' الروحية على قبائل بربر الصحراء وصارت الرئاسة لـ'يحي بن إبراهيم' الذي ما لبث أن توفي فخلفه 'يحي بن عمر' أخلص تلاميذ 'عبد الله بن ياسين' وأكثرهم طاعة له وكان 'عبد الله بن ياسين' يحبه ويقدره حتى أنه ذات مرة جلده عشرين سوطًـا لأنه باشر القتال بنفسه مع جنده وهو الأمير الذي يجب المحافظة عليه للصالح العام.

* انضم لجماعة المرابطين الفتية الكثير من المسلمين الناقمين على فساد بلادهم وحكامهم وبعدهم عن الدين ففي سنة 444هـ بعث فقهاء مدن 'سجلماسة' و'درعة' بكتبهم إلى 'عبد الله بن ياسين' و'يحي بن عمر' يشكون من ضروب الظلم والطغيان والخروج عن أحكام الإسلام ويدعونهم إلى إنقاذ المسلمين من هذا النير المرهق وعندها خرج المرابطين يقودهم 'عبد الله بن ياسين' في حشد كبير ضخم وتوجهوا إلى مدينة 'درعة' فاستولوا عليها وأخرجوا الطغاة منها وأمر 'عبد الله بن ياسين' بإزالة المنكرات ورفع المكوس الجائرة وعيّن عليها حاكمًا من المرابطين وأمره بالتزام شرع الله عز وجل.

* توجه 'عبد الله بن ياسين' والمرابطين بعدها إلى الجنوب حيث غانا والسنغال فاستولوا على عدة مدن سنة 446هـ ونشروا الإسلام وفي 447هـ توفي الأمير 'يحي بن عمر' فتولى الأمر مكانه وقرر مع 'عبد الله بن ياسين' فتح كل بلاد المغرب.

* توجه 'عبد الله بن ياسين' إلى قتال الروافض بقايا الدولة الخبيثة الفاطمية زورًا 'العبيدية' بمدينة 'فارودنت' وكانت تعاليم الرافضة بتلك البلد كلها إلحاد وإباحية وزندقة فانتصر 'عبد الله بن ياسين' عليهم واسلموا من جديد على مذهب أهل السنة والجماعة.

* استشهاد 'عبد الله بن ياسين':

كان 'عبد الله بن ياسين' منذ أن أعلن حركته الجهادية من سنة 434هـ وهو يركز على أمر واحد وهو محاربة أعداء الإسلام من الفرقة الضالة والمبتدعة والملاحدة والزنادقة والإباحيين.

وكان من أشهر القبائل الضالة المارقة بالمغرب هي قبائل 'برغواطة' وتقع بأقصى جنوب المغرب على حدود المحيط الأطلسي 'موريتانيا' وكانت تدين بمذهب الإباحية الذي أسسه رجل يهودي الأصل يدعى 'صالح بن طريف الأندلسي' في القرن الثاني من الهجرة وقد استغل غباوة وجهالة أهل تلك البلاد فادعى النبوة وشرع لهم شرعًا جديدًا أساسه الإباحية فتبعه كثير من الهمج الرعاع حتى صاروا قبائل كبيرة وقرر 'عبد الله بن ياسين' محاربة هؤلاء الكفرة فقاد جيوش المرابطين لمعركة طاحنة مع قبائل 'برغواطة' وفي أثناء المعركة أصيب 'عبد الله بن ياسين' إصابات بالغة قاتلة وقبيل وفاته جمع أشياخ المرابطين وحثهم على الاتحاد والثبات ومواصلة الجهاد ونشر الدين وحذرهم من عواقب التفرقة والتحاسد في طلب الرياسة واستشهد 'عبد الله بن ياسين' هذا الفقيه المجاهد منشئ دولة من أعظم دول الإسلام في المغرب وسيكون لها أعظم الدور في الأندلس في 24 جمادى الأولى سنة 451هـ ودفن في مكان يعرف بـ'كريفلة' وما زال قبره معروفًا حتى الآن، وقبل وفاة 'عبد الله بن ياسين' أوحى للمرابطين بتأمير 'أبي بكر بن عمر اللمتوني' عليهم وكأنه ينصح للأمة قبل وفاته وكان نعم الاختيار كما أثبتت الحوادث والأيام.

كان 'عبد الله بن ياسين' فقيهًا شديد الورع والتقشف شديد الحمية والغيرة على تعاليم الإسلام داعية من طراز فريد جدًا استطاع أن يدخل صحراء شاسعة مترامية الأطراف وحده وعلى أمم كثيرة وكبيرة في غاية الجهل والبعد عن الدين ولا تتحدث العربية فكون منهم أمة قوية مترابطة قامت على أساس ديني وعقائدي قوي وأصبح البربر قوة حركية تعمل على خدمة الإسلام ويكفي أن تعرف أن الإسلام انتشر في وسط وغرب أفريقيا عن طريق تلك الحركة المباركة التي يرجع الفضل لإنشائها وتكوينها بعد فضل الله للفقيه 'عبد الله بن ياسين الجزولي'.

http://www.islammemo.cc/historydb/one_news.asp?IDnews=442
محب من القلب
للمزيد من السيرة العطرة للشيخ وجهاده

http://dev.habous.gov.ma/ar/detail.aspx?ID=1360&z=385&s=345

http://www.al3ez.net/vb/archive/index.php/t-4697.html

http://www.iu.edu.sa/Magazine/43/12.htm

http://www.iu.edu.sa/Magazine/45/19.htm

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا مسلم
جزاك الله خيرًا أخي على الإضافة المتميزة

لكن الا يمكن ان تختصرها قليلاً لأنه من يدخل فغالبًا لن يقرأ كل هذا وممكن يكسل ويمشي من غير ما يقرأ حاجه ؟

بارك الله فيك

وانا لست كاتب المشاركات بنفسي انا ناقل لها فقط

رياض الصالحين
المقال قيم وفكرة ذكية وأخوكم بتجيله أرتكاريا لما أشوف المجاهد الفذ الملهم جيفارا على صدور وظهور وحقائب الشباب وأيضا سياراتهم والمصيبة تسأله مين يقولك معرفش

بالمناسبة ياريت حد يعمل لنا موضوع عما يكتب على صدور تيشيرتات الشباب لأن مايكتب عليها صارت كوارث منها دعوات للرزيلة ولشرب المخدرات بالإضافه لإهانات للمرتدى التيشيرت بالإضافة لأشياء مخالفة للعقيدة
Disarov
عايز اضيف بس عشان الناس الى بتلبس تى شيرتات عليها صورته و الى بيتخذوه قدوة ...

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يحشر المرء مع من أحب "
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
رياض الصالحين
أنا عارف أنا يا خطاب عايز تحط صورة الإرهابى خطاب على التيشيرتات

يا أخى خنقتونا حتى التيشرتات هتحرموها

---- نموذج من الردود المتوقعة من صنف من البشر
Disarov
و الله يا ريت احط صورته على تيشيرت
بس غير التريقة .. مش هروح بيتنا لو عملتها biggrin.gif
kab83
موضوع رائع جدا أخي في الله
جزاك الله كل خير smile.gif
أنا مسلم
جزاكم الله خيرًا

لمَ لا تفتح أنت موضوع التيشرتات ؟
Meshmesh
موضوع رائع

وافادنى فى التدليل لشخص ما على شخصية جيفار الحقيقية
hos
أخى رياض الصالحين ممكن تفهمنى قصدك أه من موضوع التيشرتات
الأخ خطاب بيتكلم صح
على ما أعرف
أرجوا التوضيح أخوك هوسسسسسسس
mega ya
موضوع جميل جدا جدا جدا

فعلا صعب نلاقي قدوة بره المسلمين

على فكرة إحنا جيل فاقد القدوة ودي مشكلتنا

أنا مسلم
جزاكم الله خيرًا

وغير القدوة فقد أُهمِلَت العقيدة للأسف وصارت لدى أغلب الناس لفظ غريب لا يعرفوا منه غير أركان الإيمان !

فأين عقيدة الولاء والبراء وأين توحيد الله عز وجل في الأعمال وليس بقول لا إله إلا الله فقط وأين تحكيم شرع الله بين الناس بدلاً من القوانين الوضعية بل أين اهتمام الناس بهذه القضية تركوها للإهتمام بأشياء فرعية ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا في أحسن الأحوال فالمعظم لا يهتم لا بهذه ولا بالأمور الفرعية !!
Usama707
شكرا على الموضوع ده أنا كنت ساعات بشوف صورة تشي جيفارا ده و أعرف إنه شيوعي بس معرفش عنه حاجة أكتر من كده
وعده حق
جزاكم الله خيرا وربنا يكرمكم ويعزكم على تلك المعلومات
فلقد كنت فى حاجة الى معرفة لماذا يتخذون منه شعارا والى ما يرمز بالنسبة اليهم ؟
شكرا على المعلومات وعلى وجهة النظر الاسلامية

أنا مسلم
جزاكم الله خيرًا

SieRinA
جزاك الله خيرا


وجزاكم الله خيرا كلكم


بس انا عايزة اقول حاجه
جيفارا لانه مش مسلم ده شئ ميخصناش ده شئ يخه هو وهو الى هيحاسب عليه

لكن كفايه انه هو ساعد شعبه وكان حاسس بهموم الناس اكتر من مسلمين كتير اوى

ومننكرش انه عاش حياته للدفاع عن قضيته زى ما انت ذكرت

وده شئ مش وحش بالعكس انا شايفه انه ليه مناخدش منه الحلو ونسيب الوحش

بس انا طبعا ضد الى بيحبوه اوى كده لانه " يحشر المرء مع من أحب "

بس بردو مش معناه اننا نعد نتقده وننكر الى هو عمله


وشكرا حقيقى انا كنت اول مره اسمع عن يوسف تاشفين
marble
للرفع
وجزاكم الله خيرا
gawal
طيب اختي Cute_Girl

ليه ناخد قدوه غير مسلم طالما ان عندنا أحسن منه في المسلمين ومش في المجال السياسي والأجتماعي بس

سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

بعث في الجزيرة العربية

في مكة وكلنا علي علم الي اي مدا وصلة الحياة الأجتماعية والدينة فيها وصلت الي اسوء حد

الرسول استطاع ان يصلح المجتمع دينياً وسياسياً واجتماعياً

كان زوج
وقائد
وامام
ونبي
ومناضل
ومقاتيل
ومفكر
و...

يعني الوحيد اللي جي برساله كاملة وطبقها ونجح في تطبيقها


في اي شخص تاني غير مسلم

طلع بفكر واستطاع انه يطبقه ؟

كل المفكرين والمناضلين كانوا بينادوا بأفكار وشعارات بدون تطبيق

طيب بعد دا كله نقتدي بمين ؟
abdellhamed
جيفارا شخصيه ممتازه ورائعه انا عن نفسي معجب بي جدا
أنا مسلم
أخي الكريم عبد الحميد

أرجومنك ان تراجع المقال الذي نقلته عن جيفارا خصوصا النقطة الخامسة والنقطة الأخيرة واقرأ كلام أخي جوال

فالكلام ليس انه لم يساعد شعبه ولكن الكلام انه نحن المسلمون يجب أن نهتم بالولاء والبراء والأولي هي محبة أهل الإيمان والثانية هي التبرء من أهل الكفر وبغضهم

وجيفارا كافر وليس بمسلم والمرء يحشر مع من أحب فهل تُحب أخي ان تُحشر مع جيفارا الكافر ؟

Mac
معكم حق المشكلة مسألة القدوة
مش ناقصين ناخد قدوتنا من الغرب عشان صورة وسيرة واحد هناك شهيرة ومنتشرة
محاتجين نعرف سير عظمائنا برضو وأولهم الرسول - ص -
abdellhamed
طبعا الرسول احسن البشر كلهم ودا لا خلاف عليه

وانا لما قلت اني معجب بيه مش معني كده ان انا مش بقتدي بالرسول ولا ان انا سأحشر معه لا طبعا

بس من الممكن ان يكون موقف معين او فكره معينه له هيا اليي خلتني اقول كده

وبلا ادني شك ان احنا عندنا في الاسلام نماذج احسن وارقي من الغرب كله

ولكن كون الشخص كافر اوملحد دا لا يعني انه لا يميز بين الصح والخطاء ولا تنسوا ان الرسول توفي ودرعه مرهون عند يهودي ..........
abdellhamed
وبعدين انا شايف ان الاخ ( أنا مسلم - Mac -gawal )
افترضوا وسلموا ان كل من يعجب بشخص او يلتفت له اذن فهو قدوته noiom.gif
كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 36_1_10.gif
المنطقي ان الفرد لما يجد اي شيء يبحث عن الجيد فيه ويأخذه كما قالت الاخت في الرد السابق

36_1_55[1].gif وللعلم ليس معني ذلك انني ادافع عن جيفارا ولا غيره
abdellhamed
(abdellhamed @ Feb 28 2006, 12:08 AM) [snapback]304244[/snapback]

وبعدين انا شايف ان الاخ ( أنا مسلم - Mac -gawal )
افترضوا وسلموا ان كل من يعجب بشخص او يلتفت له اذن فهو قدوته ومحشور معه كما قال الاخ( أنا مسلم) حسبما فهم من كلامي noiom.gif
كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 36_1_10.gif
المنطقي ان الفرد لما يجد اي شيء يبحث عن الجيد فيه ويأخذه كما قالت الاخت Cute_Girl في الرد السابق

36_1_55[1].gif وللعلم ليس معني ذلك انني ادافع عن جيفارا ولا غيره انا ادافع عن مبدأ 075.gif

abdellhamed
dew.gif
نبض الإسلام
جزاك الله خيرا
سامي عبد العزيز
طيب ماذا تقول في صورته وهو ميت و مبتسم
IPB Image
Disarov
ده كدة ميت ؟ ill_h4h.gif ?
THE SPY
معنى الموضوع ده اننا منحبش جيفارا ولا ايه ايه يعنى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا طبعااااااااااااااااااااا

انا باحب جيفارا وهافضل احبه واعشقه لحد لما اموت مهما اتقالى عنه............

وافكركم ان النبى صلى الله عليه وسلم قد دعا الله ان يعز الاسلام باحد العمرين ,,,عمر بن الخطاب ,و عمرو بن العاص...,,,,وكان كلا منهما كاااااااااااااااااااااااااافرا فى ذلك الوقت...........

انا برضه نظرتى لجيفارا زى نظرة النبى صلى الله عليه وسلم لكلا من سيدنا عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص.......
Disarov
يا حاج سباى smile.gif " يحشر المرء مع من أحب "
سيدنا رسول الله هل كان يحب سيدنا عمر حينما كان كافرا يحارب الاسلام ؟
صقر قريش
(THE SPY @ Aug 11 2006, 01:21 AM) [snapback]441682[/snapback]
معنى الموضوع ده اننا منحبش جيفارا ولا ايه ايه يعنى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا طبعااااااااااااااااااااا

انا باحب جيفارا وهافضل احبه واعشقه لحد لما اموت مهما اتقالى عنه............

وافكركم ان النبى صلى الله عليه وسلم قد دعا الله ان يعز الاسلام باحد العمرين ,,,عمر بن الخطاب ,و عمرو بن العاص...,,,,وكان كلا منهما كاااااااااااااااااااااااااافرا فى ذلك الوقت...........

انا برضه نظرتى لجيفارا زى نظرة النبى صلى الله عليه وسلم لكلا من سيدنا عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص.......


موضوع جميل الحقيقة .. لكن لسه لم اقرأه كله ..
بالنسبة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم اعز الاسلام باحد العمرين " فاللي فهمته من كلام النبي ان يهدي الله احد العمرين للاسلام وبالتالي تحصل العزة ..ده قصد النبي صلى الله عليه وسلم ..
.. حقيقي مكنتش اعرف حاجة عن جيفارا .. وكنت مستغرب اوي من شهرته وصوره اللي مالية التي شيرتات .. بس كان بيتهيالي كده انه كان بطل او حاجة زي دي والا ليه الشهرة دي كلها.. ...
dr.hamdy
أنا عارف تشي جيفارا دا
وشوفت قصته في التليفزين

دول حتى حطو اسمه في النشيد الوطني بتاع البلد دي
في أخر النشيد بيقولوا ،" viva givara" ومعناها " يحيا جيفارا "

وبشوف ناس ناس حطوا صورته على العربيات ، وداخل العربيات ، وكمان صوره على التشيرتات ، وكمان في المنازل

أنا أقولكم هما حاطين صورته ليه

علشان أمور حبيتين awe.gif

بس

بس مش لدرجة بقى أنهم يتخذونه قدوة

لا دا فعلا حرام عليهم كده

ليه هوا من قلة الناس القدوة اللي أعطوا الاسلام ، وقدموا له كل نفيس وغالي

لا
دا جهل ، ومن قلة الوعي ، والنشؤ في بيئة وأسرة مايهماش تفهم ولادها حاجة عن الاسلام ورجاله ونسائه الذين يستحقوا أن نتخذهم قدوة ونحذي حذوهم

لا حول ولا قوة إلا بالله
صقر قريش
انا قرأت فعلا انه معشوق الحسناوات باللفظ ده ..عشان كده محطوطة صوره في كل حته ده طبعا عشان بطولته و حلاوته ... لكن بغض النظر عنه ففي تاريخنا وجدودنا ابطال بمعنى الكلمة تغنينا عن كثير من امثال جيفارا,,,,,, ولا حتى الابطال اللي صنعهتم سينما هوليود .. طبعا من شهرتهم اصبحوا معروفين لينا اكتر من الابطال الحقيقين اللي اخرجهم الاسلام ,, واللي صنعوا المعجزات بمعنى الكلمة ..

المهم .. مين يبدأ موضوع نتكلم فيه اعن ابطال المسلمين ويعمله في سلسة تجيب تاريخهم بالكامل ..
صقر قريش
نسيت انبه على حاجة .. الشخص لو كان بطل بالفعل مش هنقدر ننكر انه فعلا بطل وليه تاثير حتى لو لم يكن مسلم .. مش شرط .. لكن اللي اقصده ان الاسلام لو التزمناه فعلا هيخرج جيل بالكامل كلهم ابطال .. زي جيل الصحابة رضوان الله عليهم ..
سامي عبد العزيز
الصورة التي وضعتها لجيفارا هى صورته بعدما قتل في بوليفيا وقد أخذتها من أحد المواقع الأجنبية
Disarov
هذه صورته بعد ما مات

IPB Image
سامي عبد العزيز
الصورة التي وضعتها أنت هذة صورته بعدما ضرب بالرصاص مباشرة ، ولكن الصورة التي وضعتها أنا كانت بعد فترة من ضربه بالرصاص ، وإليك مجموعة من صوره بعدما مات


IPB Image
سامي عبد العزيز
IPB Image
سامي عبد العزيز
IPB Image
سامي عبد العزيز
IPB Image
سامي عبد العزيز
IPB Image
سامي عبد العزيز
كبر الصورة السابقة ستجده مبتسم بها أيضاً ، وتصفح باقي الصور ولدي المزيد ، هل تجد بها آثار للعذاب ، ستجده هو جيفارا نفس النظرات كما كان وهو عايش ، جيفارا شخص لا تملك غير حبه ، أفعاله ، كلامه ، شكله ، نظراته ، يا أخونا حرام عليكم ، هل هذا شكل واحد يدخل النار ؟ ، لقد أحببنا وعشقناه فما بالك برب العباد ، وما أدراكم أنه لم يتب بينه وبين ربه ؟
بن توفيق
اهلا وسهلا بالاخ جيفارا
سامي عبد العزيز
IPB Image
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.