marble
7 Dec 2005, 05:08 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرت امتنا الاسلاميه بالكثير والكثير من الشخصيات والابطال منذ العصر الفريد الاول عصر الصحابه رضى الله عنهم الى يومنا هذا !!
ومن امثله هؤلاء الابطال المعاصرون !!
سيد قطب !
حسن البنا !
محمد بن عبدالوهاب !
احمد شاكر !
بن باز !
بن العثيمين !
الالبانى !
والعديد والعديد منهم !!
ولكن !!
هناك ابطال ايضا ولكن ابطال من نوع اخر
ابطال من ورق !!
فمن هم يا ترى ؟؟!
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
ملحوظة :الموضوع منقوووول بالكامل للافادة وللاهمية والمصادر الاساسية موجودى بفضل الله
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
marble
7 Dec 2005, 05:24 AM
ابطال !!
كما يزعم الاعلام والتاريخ
!!
ابطال !!
كما تزعم اوربا ! والغرب
!!
للاسف انخدع الكثير والكثير جداا من المسلمين فيهم !! ومازلوا منخدعين فيهم !! ومازال هؤلاء الابطال يتحدث عنهم بأفضل بأحسن الكلام والثناء ! ولكن !!
يجب ان يعلم الجميع حقيقه هؤلاء !!
حقيقه ..............
طه حسين !
و
قاسم امين !
و
احمد لطفى السيد !
و
سعد زغلول
و
محمود عزمى !
و
مصطفى كمال اتاتورك !
و
سلامه موسى !
و
زكى نجيب محمود !
و
الشيخ محمد عبده
و
جمال الدين الافغانى
و
هدى شعراوى
و
صفية زغلول
و
سيزا نبراوى
والقائمه طويله جداا ولكن سنحاول بقدر الامكان وبشكل مختصر توضيح الامر من خلال اقوالهم
dr_matrex07
7 Dec 2005, 07:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكي أخت ماربل .
سيري على بركة الله وأزيلي عن أعيننا الكثير من الغشاوات من أناس خدعنا فيهم ورددنا اسمهم دون أن ندري من هم؟؟ وماذا أرادوا.
أنصحك بكتاب جميل للشيخ سيد حسين العفاني اسمه (أعلام وأقزام) ......كتاب كشف حقيقة كل قزم تخفى وراء الحرية ولبس قناع الدين.
بس غالبا مش هتلاقيه لإنه مطلعش منه غير طبعة واحدة اللي لحقها لحقها .....وبعد كدا اتسحب من السوق......أرزاق.
وفقك الله .
مريم ابنت عمران
7 Dec 2005, 08:14 AM
جميل يا ماربل
مستنياكى بفاااااااااااااارغ الصبر
و ياريت تكتبي كمان اسم
هدى شعراروى
dr_matrex07
7 Dec 2005, 08:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
| اقتباس |
و ياريت تكتبي كمان اسم
هدى شعراروى |
تمام برضوا.
وياريت التيم بتاع صفية زغلول كله هدى شعراوي ونبوية موسى وسيزا نبراوي.......يبقى كلهم كدا في سلة واحدة....بالجملة يعني مش طالبة لكل واحدة موضوع ......خسارة فيهم الحبر.
عاملهم الله بما يستحقون جزاء ما فعلوا في المسلمين.
لـوتـس777
7 Dec 2005, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يبدو الموضوع مشوقا للغايه 
أكملي يا أختي العزيزة
Brain
7 Dec 2005, 04:09 PM
طه حسين؟؟!!؟؟!!؟؟!! مش هو نفسه صاحب كتاب الايام؟ولا واحد تاني؟
marble
7 Dec 2005, 04:42 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاخ الكريم د.ماتريكس
جزانا واياكم...وجزاكم الله خيرا على اسم الكتاب وان كان عندى مصدر اخر ثقة ان شاء الله وهو الجزء الثالث من كتاب عودة الحجاب للشيخ الدكتور محمد اسماعيل المقدم
وماشاء الله حضرتك عارف بقية اللستة السوداء !!
وان شاء الله اضيفهم لكن يمكن حاليا مش هلحق انقل من الكتاب عنهم لضيق الوقت فساكتب اولا الجاهز امامى
اخواتى مريم ابنت عمران و لوتس 777
جزاكن الله خيرا...وربنا يستر
اختى د.اية
نعم هو طه حسين واحد مفيش غيره صاحب كتاب الايام !! وان كنت لم اقرأه
ولا تتعجبي اختى... احنا اقصي ما وصلنا عنه فيلم دعاء الكروان ومنه عرفنا انه عميد الادب بالرغم من الفيلم يعنى فيه مشاهد خالية من الادب
وصدق من قال عنه "عميد العفن الفكرى"!!
وستعرفي لماذا ان شاء الله
Brain
7 Dec 2005, 04:49 PM
انا مش مستغربة ولا حاجة,انا اساسا معرفش حاجة عنه غير اسم كتابه لانه كان كمثال في كتب عصر ادبي في مادة الادب وسطر عن اسلوبه في الكتابة(لان كان فيه ناس تانية خدناهم بالتفصيل) وصورته جت مرة في التلفزيون ,لكن غير كده مافيش معلومات ,انا حتى مكنتش اعرف انه صاحب فيلم دعاء الكروان
marble
7 Dec 2005, 04:51 PM
لقائنا الاول !
من اهم الشخصيات التى سنتعرض لها بأذن الله وقد يطول هذا اللقاء قليلا !
نظرا لمكانه هذا الشخص فى العالم العربى ونظرا لمحاربه الشديده وكرهه الشديد للاسلام !!
انــه عميد الادب العربى كما يزعمون !! ::
انه عميد بالفعل ولكن عميد للتغريب والتبعيه العمياء للغرب !
طـــه حسين ..
لا اكثر الله من امثاله !
لا تتعجبوا اخوتى مما سيعرض عليكم بأذن الله من افكار واقوال هذا الشخص !!
لنبدأ معا بأذن الله
خاض الكثير من المعارك ضد الاسلام ورجال الدين الاسلامى من اجل تشويه التاريخ الاسلامى !
- كان من ينادنى بشده الى المدنيه الغربيه !
-من المسئولين عن مظاهر الفساد والتحلل التى تواجد فى مجتمعتنا الى اليوم !
- كان من المشجعين على تيار التبشير فى الجامعات !
-اعاد اشعار المجون والفسق والفحش وتكلم عن اصاحب هذا الشعر بالكلام الحسن والثناء الجميل !
- دعى الى التبعيه المطلقه للغرب حتى فى مفاسده وشروره !
نختم هذا الفقره ! بــــ ......!!..؟؟
قال عنه استاذه المستشرق ماسينيون : ( لو قرأنا كلام طه حسين لقلنا هذه بضاعتنا ردت الينا )
marble
7 Dec 2005, 04:55 PM
من اقواله ؟؟؟
لو وقف الاسلام بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه !
قال عن تعدد آيات القرآن (( مثل ان تتكرر آيه اكثر من مره كما فى سوره الرحمن )) قال ان هذا التكرار يدعوا للملل
قال ان ورد قصه سيدنا ابراهيم واسماعيل عليهم السلام فى القرآن و التوراه لا يكفى لاثبات وجودهم فى التاريخ !
ويقول عن قصه سيدنا ابراهيم انها خرافات تاريخيه !
ويقول عن القرآن المكى انه يمتاز بالهروب من المناقشه والخلو من المنطق !
وقال ايضا ..لقد ظهر تناقض كبير بين النصوص الدينيه وما وصل اليه العلم !
وقال ايضا..ان الدين لم ينزل من السماء ولكن خرج من الارض !
وقال ايضا ..لو كان الامر بيدى لوضعت بعض الخطوط الحمراء تحت بعض آيات القرآن !
دعى طلبه كليه الاداب الى نقد القرآن والقول عنه ان هذا حسن و هذا لا !
وقال لهم !!
..ان القرآن ليس ألا كتاب ككل الكتب الخضعه للنقض فيجب ان يجرى عليه ما يجرى على الكتب الاخرى من النقض !! والعلم يفرض عليكم ان تصرفوا النظر نهائيا عن قداسته ! وان تعتبره كتابا عاديا !!
من اقوال ..ان الانسان يمكن ان يكون مؤمن وكافر فى وقت واحد ، مؤمن بضميره وكافر بعقله !
ومن اقواله القذره !...ان الدين حين يثبت وجود الله ونبوه الانبياء يثبت امرين لا يعترف بهم العلم !
dr weka
7 Dec 2005, 08:14 PM
السلام عليكم:
بجد الكلام ده يا ماربل......ده كده كفر والعياذ بالله.....منهم لله ....وعاملينه اسطوره ادبيه...
حسبى الله ونعم الوكيل...
بس رجاء يا ماربل يكون الكلام من مصدر موثوق فيه تماما ....علشان ميكونش حرام علينا...
جزاكى الله خيرا...
marble
7 Dec 2005, 10:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختى الحبيبة dr weka
للاسف الكلام صحيح !!
بس احنا هنا مش بغرض تكفير حد ...فعليه من الله ما يستحقه !!
لكن علينا بيان ضلاله وافكاره حتى لا ينخدع فيه الناس زى ما انحدعنا من قبل
فالغيبة حتى في امثال هؤلاء مباحة
والكلام من مصدر موثوق ان شاء الله وهكتبه في نهاية العرض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Brain
7 Dec 2005, 10:30 PM
الغيبة في امثال هؤلاء مباحة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
marble
7 Dec 2005, 10:35 PM
وطالب بألغاء التعليم الازهرى !
وطالب بألغاء المحاكم الشرعيه !
وحملته الشديده على الازهر وعلمائه !
حملته على الصحابه رضى الله عنهم وتشبيهم بأنهم سياسن محترفين طامعين فى السلطان !
من اعماله ...ترجمه القصص الفرنسى الاباحى الماجن !
من اعماله..جعل شعار الجامعه الشعار الفرعونى !
من اعماله..اعاد الاسرائليات والاساطير الى السنه النبويه بعد ان نقحها العلماء المسلمون !
من اعماله.. اعاده طبع رسائل ( اخوان الصفا ) التى تتضمن الفكر المجوسى المدمر، لمحاوله لاحياء هذا الفكر !
تشجيع حمله ( محمود ابوزيد...عدو السنه فى هذا القرن ) الذى ألف كتابا اسمه ( اضواء على السنه ) يهاجم ويهدم فيه السنه النبويه الشريفه !
ايد رجل يدعى ( عبدالحميد بخيت ) الذى دعى الى الافطار فى رمضان !
هذا هو طه حسين !!
عليه من الله ما يستحق!
وهذه نبذه سريعه !! والمرجع فى هذا وما سيأتى ان شاء الله !
سلسله طه حين وقاسم امين ...للشيخ محمد اسماعيل المقدم !
وكتيب هويتنا او الهاويه ...للشيخ محمد اسماعيل المقدم !
وهناك نبذات اخرى كثيرة عنه في الجزء الثالث من كتاب "عودة الحجاب" للشيخ محمد اسماعيل المقدم وكلام الشيخ نفسه مدعم بأدلة من كتب ومقالات نشرت في هذا الزمن !!
marble
7 Dec 2005, 10:37 PM
| اقتباس (Dr.Aya @ Dec 7 2005, 11:30 PM) |
| الغيبة في امثال هؤلاء مباحة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! |
بالراحة على يا اختى

انتى اشعرتينى انى بقول كلام غريب !!
طبعا الغيبة مباحة في (حدود )معينة وبضوابط معينة
ان تكون على شخص مشهور عنه الفساد فتكون الغيبة للتحذير منه
وممكن تطالعى المقال اللى على الرابط الاتى
مقال عن الغيبة وحدودها واباحتها متى؟
Brain
7 Dec 2005, 10:41 PM
| اقتباس (marble @ Dec 8 2005, 12:37 AM) |
| اقتباس (Dr.Aya @ Dec 7 2005, 11:30 PM) | | الغيبة في امثال هؤلاء مباحة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! |
بالراحة على يا اختى |
![36_1_41[1].gif](http://www.alltalaba.com/board/html/emoticons/36_1_41[1].gif)
انا بس عايزة اسال من اين لك هذا؟
marble
7 Dec 2005, 10:44 PM
انا عدلت مشاركتى الان وستجدى فيها رابط يحدد الحالات التى تجوز فيها الغيبة وهى مقيدة بشرط
والمقال منقول من موقع صيد الفوائد
مســلم أون لايـن
8 Dec 2005, 12:32 AM
ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا باللــــه !!!!!
موضوع متميز ورائع , أكثر الله من عِلمك وأيدك ببصيرة وتقوى إنه نِعم المجيب
أختنا الكريمة تابعي دربك الطيب لعل وعسى تجدي أصحاب أذان مصغية تزيلي عن بصرهم غشاوات باطلة ......
موضوع يستحق التثبيت لأهميته ,,,,
في حفظ اللـــــــه ..
نحو الهدف
8 Dec 2005, 11:16 AM
الأخت الكريمة ماربل
كل ما اتمناه خلال حديثك 3 أشياء
1- ذكر الدليل على أي شيء تقولينه ، فلا تقولي فلان قال كذا و خلاص ، لابد من ذكر مصدر موثوق فيه يتيح لنا المراجعة
2- عدم إطلاق الصفات المنفرة و الاتهامات الجاهزة في البداية عن الشخصيات التي تتحدثين عنها قبل ذكر الأدلة و التحليل المنطقي
3- ألا يسير الحوار في اتجاه واحد ، أي يحق لأي شخص أن يرد كلامك لو رأى ما يخالفه أو امتلك دليلا ينقضه ، و ساعتها لا داعي لاستخدام اسلوب التخوين و العمالة و الاتهامات الجاهزة (المعلبة) من نوعية العلمانية و الالحاد و محاربة الدين .....الخ
الحجة بالحجة ، و النقاش مفتوح
جزاك الله خيرا
الرغاي
8 Dec 2005, 01:34 PM
أخي الكريم " نحو الهدف " : لا تكن عونا للشيطان علي أختك ماربل و لا تتوقع الشر منها بل تفائل بالخير لتجده
أختي الكريمة ماربل : الموضوع بتاعك صدمني بالذات في حتة الشيخ محمد عبده فأرجو منك كذا حاجة
منها ان ذكر المصادر في المواضيع اللي زي دي يكون قبل و ليس بعد
و بعدين لازم تفهمينا مين هو الشيخ "محمد إسماعيل المقدم "
و هل لديه الأهلية ليحكم علي شخص مثل الشيخ محمد عبده ؟
ده غير حاجة مهمة جدا الكلام اللي قولتيه علي طه حسين لم يفاجئني أنا كنت اعرف عنه بلاوي من زمان لعل أبسطها سرقة الألفاظ و المعاني و تصنع البلاغة
يا ريت تردي عالتساؤلات دي و ما تكمليش الموضوع أرجوكي إلا لما تردي عليها
اللي هيا تساؤل واحد
إيه سبب ثقتك في كلام الشيخ محمد اسماعيل المقدم ؟
لأن المفروض الثقة في واحد زي الإمام محمد عبده بتكون أكبر
نحو الهدف
8 Dec 2005, 02:06 PM
| اقتباس (الرغاي @ Dec 8 2005, 02:34 PM) |
أخي الكريم " نحو الهدف " : لا تكن عونا للشيطان علي أختك ماربل و لا تتوقع الشر منها بل تفائل بالخير لتجده أختي الكريمة ماربل : الموضوع بتاعك صدمني بالذات في حتة الشيخ محمد عبده فأرجو منك كذا حاجة منها ان ذكر المصادر في المواضيع اللي زي دي يكون قبل و ليس بعد و بعدين لازم تفهمينا مين هو الشيخ "محمد إسماعيل المقدم " و هل لديه الأهلية ليحكم علي شخص مثل الشيخ محمد عبده ؟ ده غير حاجة مهمة جدا الكلام اللي قولتيه علي طه حسين لم يفاجئني أنا كنت اعرف عنه بلاوي من زمان لعل أبسطها سرقة الألفاظ و المعاني و تصنع البلاغة يا ريت تردي عالتساؤلات دي و ما تكمليش الموضوع أرجوكي إلا لما تردي عليها اللي هيا تساؤل واحد إيه سبب ثقتك في كلام الشيخ محمد اسماعيل المقدم ؟ لأن المفروض الثقة في واحد زي الإمام محمد عبده بتكون أكبر |
أخي الكريم
أنا لم أقل أنني أتوقع الشر
لكنني أضع قواعدا للحوار قبل أن يبدأ حتى نحتكم إليها
مريم ابنت عمران
8 Dec 2005, 06:19 PM
صحيح يا ماربل
هو الشيخ محمد عبده وجمال الدين الافغانى من الابطال الورق ؟؟
ازاى ؟؟
pioneer
8 Dec 2005, 06:38 PM
لو الكلام الى على طه حسين ده حقيقى يبقى الحمد لله انى مقراتلهوش ولا كتاب والحمد لله انه مات قبل ماتولد اساسا
dr weka
8 Dec 2005, 06:47 PM
السلام عليكم:
اه صحيح يا ماربل مين هو الشيخ "محمد إسماعيل المقدم " ...
forever5
8 Dec 2005, 06:58 PM
بس انا ليا رأى فى الموضوع ده
انا شايف اولا يكون الكلام موثوق منه يعنى لو كلمت استاذ دكتور فقه حديث عقيدة فى جامعة الازهر من المنصفين يوافقك عليه
ثانيا موضع الامام محمد عبده انا قرايت كلامه ومنهجه نبذة عنه فى مجلة الكتب وجهات نظر بيرأسها أ.سلامة احمد سلامة
وفيه كتاب للمفتى الشيخ على جمعة جامع فيها فتاو الامام محمد عبده فى كتاب بس هو اى المفتى مش عارض كل الفتاوى
وكمان فيه حاجة يا اخواننا وهوان الناس دول ربما اجتهدوا بس غلط انا لا ابرأ ساحة من اخطأ منهم بس هم يعذورا بانهم طلعوا على الدنيا لاقوا بلادهم محتلة ومتخلفة والمحتل اى الغرب كان هو السيد وهو الافضل وهو الاعلى ثقافة فهم رأوا ان طريق العلم والثقافة
هو اتباع الغرب وهو _بفرض حسن النوايا _مش موامرة منهم التفقوا عليها على الدين بس همو دماغهم وجهتهم كده
ممكن حد فيكم يحط نفسه مكانهم ؟ تصورها كده ايامها كان البلد محتلة والابلد هو الاقوى ومعه سبل التقدم التى انتصر بها وتفوق فمن مبدأ اتباع الاقوى ثقافيا ونظر لانتشار الجهل فى المجتمع المصرى ايامها فهم راوا ان الخلاص فى اتباع مبادى الغرب حتى ينهضوا ببلدهم وبمنطق التابع والمتبوع هم اخذوا كلام الغرب كلام مصدق لا شك فى صدقه ورفضوا كل ما يمت بالسعب المصرى الجاهل ايامها بصلة واول هذة الاشياء الدين طبعا والذى لا يخفى عليكم انه كان فى حالة متدهورة الناس كانت طيبة بس الخرافة والاسطورة والصوفية بيتوع الموالد كانوا ايه مالية البلد وشوفوا الافلام القديمة
قنديل ام هاشم
وفيه فيلم تانى كده مش فاكر كانت البطلة لما المعزة تولد تروح للشيخ تدعى وتطلب منه يقومها بالسلامة
يعنى الوضع كان فيه خلط بين التقاليد اللى هى مش من الدين فى شىء وبين صحيح الدين
وكمان الازهريين كانوا جامدين على ما اعتقد حتى انى سمعت ان فيه استاذ او شيخ ازهرى لما قالوا له الامريكان طلعوا القمر استغفر ربنا او قال فيما معناه انهم عملوا حاجة غلط وضد الدين فى ايه سورة الرحمن _اعوذ بالله من الشيطان الرجيم(فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان)
وكمان زكى نجيب محمود من الناس الاى تعبت لى دماغى هو انسا ن فى كلامه تجد احساس بالمسخ واتباع الاخر فى كل شىء ومن كلامه اللى اتعرض عليه انه يرفض ان العالم الفيزيائى او الكيمائى ان يعمل او يتكلم فى الدين بل يفصل الاتنين تماما
وقرات للاستاذ جلال امين فى مجلة الكتب وجهات نظر انه يرى ان ذكى نجيب محمود من الناس اللى عندهم احساس بالعار من نفسهم تجاه الغرب هو والسادات
واقروا كتاب الاصلاح المزيف للاستاذ جلال امين وانتم تعرفوا ان الجماعة اللى انتم كتبتوهم كانوا مرحلة من نضجنا الفكرى اللى كان لازم ننمر بيها حتى نصل لما نحن عليه الان
من وعى واعتزاز بتراثنا مع عدم رفض الاخر بالكلية
بس الامام محمد عبده ياريت تقروا له اكتر
اسف طولت عليكم
كلامى يمكن مش واضح ب شده احساسى لانى انا نفسى ما وصلتش للخبر اليقين فى الموضوع ده ولسه
بتعلم عنه اكتر
بس اللى انا شايفه بلاش الكلام الجامد ونتعامل بمبدأ
انهم اخطاوا الطريق

واحنا مش هنقع فى نفس الغلط بدل الشتيمة فى نااس لاربما هم كانوا اعلامنا فى يوم من الايام هم اخطاوا وذهبوا لحال سبيلهم
وربنا يتولاهم
بس كده احنا
مش عتار ف اقول ايه والله يعنى نشتم فى انتاج فكرى بتاع مصر القرن العشرين كله
مش عارف انا محتاار
اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه
ايف على الاطالة بس الموضع ده محيرنى
marble
8 Dec 2005, 07:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل مسلم أون لاين
جزاكم الله خيرا على التثبيت وعلى الاهتمام بالموضوع
الاخ الكريم نحو الهدف
جزانا واياكم
ان شاء الله يسرى الموضوع على النقاط التى وضعتها وهو فعلا سار على ذلك لانى فعلا ذكرت المصادر ولمزيد من المعلومات هذا رابط لدرس للشيخ محمد اسماعيل المقدم -وللعلم هو من علماء الاسكندرية - يتضمن نقاط هذا الموضوع للاستماع على 3 شرائط
طه حسين و قاسم أمين
وكما ذكرت سابقا
كتيب هويتنا او الهاويه ...للشيخ محمد اسماعيل المقدم !
وهناك نبذات اخرى كثيرة عن باقي الشخصيات في الجزء الثالث من كتاب "عودة الحجاب" للشيخ محمد اسماعيل المقدم وكلام الشيخ نفسه مدعم بأدلة من كتب ومقالات في الصحف نشرت في هذا الزمن !!
وهذا الكتاب قرأت فيه بنفسي !
وبالنسبة ل
| اقتباس |
2- عدم إطلاق الصفات المنفرة و الاتهامات الجاهزة في البداية عن الشخصيات التي تتحدثين عنها قبل ذكر الأدلة و التحليل المنطقي
|
ممكن حضرتك تقول انا ذكرت كلمات منفرة فين؟؟؟؟؟؟؟؟
وحتى اذا ذكرت.. فكلامهم وتصريحاتهم في حق الاسلام تستدعينى انى احذر منهم بكل ما استطيع فهذا شخص يقول ان القرآن نص قابل للنقد ماذا عسانى ان اذكر فيه؟؟؟
ويا اخى الفاضل احنا جيل معذور بالجهل لاننا لم نعاصر هذه الاجيال السابقة ولم نرى كل ما اثير في هذه الفترة فمثلا لما طلع قاسم امين كتاب تحرير المرأة هل تعلم من تصدى له؟؟
مصطفي كامل !! والكثير من الغيورين على الاسلام في هذه الفترة
| اقتباس |
3- ألا يسير الحوار في اتجاه واحد ، أي يحق لأي شخص أن يرد كلامك لو رأى ما يخالفه أو امتلك دليلا ينقضه ، و ساعتها لا داعي لاستخدام اسلوب التخوين و العمالة و الاتهامات الجاهزة (المعلبة) من نوعية العلمانية و الالحاد و محاربة الدين .....الخ الحجة بالحجة ، و النقاش مفتوح
|
اتفقنا انه اى رأى بلا دليل لا قيمة له عندى !
وياريت حضرتك تراعى اسلوب الحوار وان تحسن الظن بي على الاقل فانا لا اجرح في احد الا بدليل ولا يستهوينى فعل ذلك اصلا الموضوع هنا لازالة الغشاوة و لاظهار منكر قد ردم عليه بفعل الزمن والتضليل الاعلامى
الاخ الفاضل الرغاى
جزاكم الله خيرا...بالنسبة لموضوع الشيخ محمد عبده فانا قرأت ما قرأته في كتاب عودة الحجاب الجزء الثالث وللعلم الحصول على هذا الكتاب صعب جدا لانه ممنوع من النزول لاحتواءه على وثائق تاريخية هامة قلما تجدها في كتب التضليل التى نراها الان والكتاب كما قلت مدعم بالمصادر التى يمكن الرجوع اليها لتتأكد حتى مما كتبه الشيخ نفسه
وبالنسبة للشيخ محمد اسماعيل المقدم
فكما قلت هو من علماء الاسكندرية وله دروس شهيرة ومفيدة جداااا في موقع اسلام واى وهذه
بطاقة تعريفية بالداعية محمد بن إسماعيل المقدم
ومنها تعرفوا على يد من تتلمذ والاجازات الحاصل عليها
وللاسف كما قلت احنا جيل لم نعاصر الجيل السابق بكل مغباته فكيف نحكم الا اذا سمعنا من اهل العلم واهل الانصاف من يدلنا على اخطاء هذا الزمن الغابر !!
والشيخ احسبه على خير ولا ازكيه على الله ولو ان بعضنا لا يعرفه فهذا لخطأ منا احنا مش لان الشيخ مش مشهور فالعلم مش بالشهرة لكن بالثقة فيمن نأخذ منه هذا العلم
اختى الحبيبة مريم ابنت عمران
نعم كلاهما من ابطال الورق ولعلى اؤخر ذكرهم الان لان مصدرى هنا الكتاب اللى عندى وهيتطلب وقت عشان انقلهم و زى ما انتى شايفة لسه بقول في طه حسين ولم انهى النقاش فيه بعد
الاخ الكريم pioneer
جزاكم الله خيرا....ولازم تعرفوا يا جماعة انا لا اتبلى على خلق ولا اريد التجريح بقدر ما اريد اظهار باطل لانى كنت مخدوعة مثلكم !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
marble
8 Dec 2005, 07:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى الحبيبة dr weka
بالنسبة للشيخ محمد اسماعيل المقدم فدى
بطاقة تعريفية بالداعية محمد اسماعيل المقدم
الاخ الكريم forever5
جزاكم الله خيرا...وكلام حضرتك جميل جدا واتفق مع جزئيات معينة فيه واخرى لا اتفق
ومنها الا يكون هذا التهاون وهذا التساهل وسياسة التقريب مع الغرب او "التغريب" تكون على حساب الدين !!
يعنى طه حسين ارى ان مفيش كلام ينفع يتقال لتبرير كلامه بعد ما صدر منه من تصريحات واقوال
وكلام حضرتك صحيح عن زكى نجيب محمود ولو انى لم اقرأ عنه كثيرا الا في الكتاب الذى اشرت اليه
اما الشيخ محمد عبده فانا لن استطيع ذكر كل شئ الان لانى لازم انقل الكتاب لكن من بعض العلم بالشئ ان سياسة تغريبه لجأته انه يكون على علاقة صداقة مع اللورد كرومر الانجليزى لدرجة ان الصحف البريطانية كانت بتشكر في الشيخ
وطبعا الشكر عندهم مش ببلاش الا لانه وجدوا فيه ما يحقق اغراضهم في تغريب مصر والانزلاق بها انها تكون بلد بلا هوية
وقاسم امين...لا تعليق !!
فكتابه هذا تحرير المرأة كان بداية سفور و افساد المرأة
والقائمة طويلة
وجزاكم الله خيرا
forever5
8 Dec 2005, 07:34 PM
نحو الهدف
8 Dec 2005, 07:37 PM
| اقتباس (marble @ Dec 8 2005, 08:24 PM) |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الفاضل مسلم أون لاين جزاكم الله خيرا على التثبيت وعلى الاهتمام بالموضوع
الاخ الكريم نحو الهدف جزانا واياكم ان شاء الله يسرى الموضوع على النقاط التى وضعتها وهو فعلا سار على ذلك لانى فعلا ذكرت المصادر ولمزيد من المعلومات هذا رابط لدرس للشيخ محمد اسماعيل المقدم -وللعلم هو من علماء الاسكندرية - يتضمن نقاط هذا الموضوع للاستماع على 3 شرائط طه حسين و قاسم أمين وكما ذكرت سابقا كتيب هويتنا او الهاويه ...للشيخ محمد اسماعيل المقدم ! وهناك نبذات اخرى كثيرة عن باقي الشخصيات في الجزء الثالث من كتاب "عودة الحجاب" للشيخ محمد اسماعيل المقدم وكلام الشيخ نفسه مدعم بأدلة من كتب ومقالات في الصحف نشرت في هذا الزمن !! وهذا الكتاب قرأت فيه بنفسي ! وبالنسبة ل
| اقتباس | 2- عدم إطلاق الصفات المنفرة و الاتهامات الجاهزة في البداية عن الشخصيات التي تتحدثين عنها قبل ذكر الأدلة و التحليل المنطقي
|
ممكن حضرتك تقول انا ذكرت كلمات منفرة فين؟؟؟؟؟؟؟؟ وحتى اذا ذكرت.. فكلامهم وتصريحاتهم في حق الاسلام تستدعينى انى احذر منهم بكل ما استطيع فهذا شخص يقول ان القرآن نص قابل للنقد ماذا عسانى ان اذكر فيه؟؟؟ ويا اخى الفاضل احنا جيل معذور بالجهل لاننا لم نعاصر هذه الاجيال السابقة ولم نرى كل ما اثير في هذه الفترة فمثلا لما طلع قاسم امين كتاب تحرير المرأة هل تعلم من تصدى له؟؟ مصطفي كامل !! والكثير من الغيورين على الاسلام في هذه الفترة
| اقتباس | 3- ألا يسير الحوار في اتجاه واحد ، أي يحق لأي شخص أن يرد كلامك لو رأى ما يخالفه أو امتلك دليلا ينقضه ، و ساعتها لا داعي لاستخدام اسلوب التخوين و العمالة و الاتهامات الجاهزة (المعلبة) من نوعية العلمانية و الالحاد و محاربة الدين .....الخ الحجة بالحجة ، و النقاش مفتوح
|
اتفقنا انه اى رأى بلا دليل لا قيمة له عندى ! وياريت حضرتك تراعى اسلوب الحوار وان تحسن الظن بي على الاقل فانا لا اجرح في احد الا بدليل ولا يستهوينى فعل ذلك اصلا الموضوع هنا لازالة الغشاوة و لاظهار منكر قد ردم عليه بفعل الزمن والتضليل الاعلامى
الاخ الفاضل الرغاى جزاكم الله خيرا...بالنسبة لموضوع الشيخ محمد عبده فانا قرأت ما قرأته في كتاب عودة الحجاب الجزء الثالث وللعلم الحصول على هذا الكتاب صعب جدا لانه ممنوع من النزول لاحتواءه على وثائق تاريخية هامة قلما تجدها في كتب التضليل التى نراها الان والكتاب كما قلت مدعم بالمصادر التى يمكن الرجوع اليها لتتأكد حتى مما كتبه الشيخ نفسه وبالنسبة للشيخ محمد اسماعيل المقدم فكما قلت هو من علماء الاسكندرية وله دروس شهيرة ومفيدة جداااا في موقع اسلام واى وهذه بطاقة تعريفية بالداعية محمد بن إسماعيل المقدم ومنها تعرفوا على يد من تتلمذ والاجازات الحاصل عليها وللاسف كما قلت احنا جيل لم نعاصر الجيل السابق بكل مغباته فكيف نحكم الا اذا سمعنا من اهل العلم واهل الانصاف من يدلنا على اخطاء هذا الزمن الغابر !! والشيخ احسبه على خير ولا ازكيه على الله ولو ان بعضنا لا يعرفه فهذا لخطأ منا احنا مش لان الشيخ مش مشهور فالعلم مش بالشهرة لكن بالثقة فيمن نأخذ منه هذا العلم
اختى الحبيبة مريم ابنت عمران نعم كلاهما من ابطال الورق ولعلى اؤخر ذكرهم الان لان مصدرى هنا الكتاب اللى عندى وهيتطلب وقت عشان انقلهم و زى ما انتى شايفة لسه بقول في طه حسين ولم انهى النقاش فيه بعد
الاخ الكريم pioneer جزاكم الله خيرا....ولازم تعرفوا يا جماعة انا لا اتبلى على خلق ولا اريد التجريح بقدر ما اريد اظهار باطل لانى كنت مخدوعة مثلكم !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
أختي الكريمة ماربل
1- المصادر الموثوقة التي طلبتها لا يجوز أن تكون رابطا لشريط ، لسببين أن في هذا ارهاق لكل من يريد المتابعة فنجبره أن يستمع لشريط كامل ليصل للمصدر! ، و كذلك لأن الشريط ليس للشخصيات التي ذكرتها و إنما للشيخ الذي تستشهدين برأيه
2- عند ذكر المصادر المقروءة يرجى الاشارة إلى رقم الصفحة و نقل الجزء المشار إليه
3- استخدام كلمات مثل "معروف أنه" ، "يقال أن" ، "قرأت كثيرا" ، "سمعت أن" لا يفيد مسار الحوار كثيرا
4- صفات منفرة مثل :" كما يزعم الاعلام والتاريخ
ابطال !!
كما تزعم اوربا ! والغرب "
هذه في حد ذاتها تعتبر جملة ارهاب فكري !
لأن حضرتك منذ البداية جعلت من يدافع عن أي شخصية منهم أنه يتبع أوربا و الغرب أو في أفضل الأحوال متأثر بالغرب بشدة
و لذلك حذرت منذ البداية من الاتهامات الجاهزة
5- أنا لم أسيء الظن بأحد ، أنا أتفق مع حضرتك على قواعد الحوار في الموضوع
و للحديث بقية بإذن الله
نحو الهدف
8 Dec 2005, 07:46 PM
| اقتباس (marble @ Dec 8 2005, 08:33 PM) |
اما الشيخ محمد عبده فانا لن استطيع ذكر كل شئ الان لانى لازم انقل الكتاب لكن من بعض العلم بالشئ ان سياسة تغريبه لجأته انه يكون على علاقة صداقة مع اللورد كرومر الانجليزى لدرجة ان الصحف البريطانية كانت بتشكر في الشيخ وطبعا الشكر عندهم مش ببلاش الا لانه وجدوا فيه ما يحقق اغراضهم في تغريب مصر والانزلاق بها انها تكون بلد بلا هوية |
اتفضلي حضرتك
أول اتهام بدون دليل و بطريقة الكلام المرسل و البحث في النوايا
يا ريت نلتزم بشروط الحوار التي وافقت عليها
Meshmesh
8 Dec 2005, 11:43 PM
لا تعليق على هذا الموضوع اساسا
ولو وجد شخص يكتب اتهامات فى شيخ من الشيخ الذين يخصون اناس اخرين
لقام المنتدى ولن يجلس حتى يتم طرد من اخطأ فى حقهم
dr_matrex07
8 Dec 2005, 11:58 PM
طيب....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو سمحتى أختنا ماربل لو أساعدك قليلا في النقل:
طه حسين
ادعاؤه بشرية القرآن:
1_"ليس يعنيني هنا أن يكون القرآن الكريم قد تأثر بشعر أمية بن أبي الصلت أو لا يكون. ثم يقول: لِمَ لا يكون أمية بن أبي الصلت قد أخذ من النبي صلى الله عليه وسلم طالما أن مصادر أمية ومحمد واحدة وهي قصص اليهود والنصارى؟"(في الأدب الجاهلي، لطه حسين 147.)
2_ للقرآن أن يحدثنا والتوراة أن يحدثنا عن وجود إبراهيم وإسماعيل ولكن ذالك لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي (أنظر: في الشعر الجاهلي، 37ـ41.)
3_ قـلـل طـــه حسين من شأن القرآن حينما قال في (الأيام)(8): إن نسخة من ألفية ابن مالك تعدل خمسين نسخة من القرآن الكريم.
* والواضح ان هذه الاقوال فقط توضح كفره بلا شك.
وسيتم نقل باقي المصادر بإذن الله
smart programmer
9 Dec 2005, 12:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يا سلااااااااااااااااام
من أروع ما قرأت على المنتدى .. جميل جدا أختي الكريمه ..
ثابري ..
![36_7_13[1].gif](http://www.alltalaba.com/board/html/emoticons/36_7_13[1].gif)
مع مراعاة ماذكر لك الإخوة من ذكر الأدله من مصادر موثوقه ..
ولكل كل الشكر ..
kab83
9 Dec 2005, 01:04 AM
هو مين الصح و مين الغلط
كفايه لخبطه يا جماعه
نحو الهدف
9 Dec 2005, 01:12 AM
| اقتباس (dr_matrex07 @ Dec 9 2005, 12:58 AM) |
3_ قـلـل طـــه حسين من شأن القرآن حينما قال في (الأيام)(8): إن نسخة من ألفية ابن مالك تعدل خمسين نسخة من القرآن الكريم. |
ربما نسيت اضافة أحد شروط الحوار
" عدم انتزاع الكلام من سياقه "
لنعد إلى السياق الذي ذكرت فيه الكلمة المزعومة
من كتاب الأيام
"ان لا يزال صغيرًا, ولم يكن من اليسير إرساله إلى القاهرة, ولم يكن أخوه يحب أن يحتمله, فأشار بأن يبقى حيث هو سنة أخرى, فبقي ولم يحفل أحد برضاه أو غضبه. على أن حياته تغيرت بعض الشيء, فقد أشار أخوه الأزهري بأن يقضي هذه السنة في الاستعداد للأزهر, ودفع إليه كتابين يحفظ أحدهما جملة, ويستظهر من الآخر صحفًا مختلفة.
فأما الكتاب الذي لم يكن بدّ من حفظه كله فألفية ابن مالك. وأما الكتاب الآخر فمجموع المتون. وأوصى الأزهري قبل سفره بأن يبدأ بحفظ الألفية, حتى إذا فرغ منها وأتقنها إتقانا, حفظ من الكتاب الآخر أشياء غريبة, بعضها يسمى (الجوهرة), وبعضها يسمى (الخريدة), وبعضها يسمى (السراجية), وبعضها يسمى (الرَّحبيّة), وبعضها يسمى (لاميّة الأفعال). وكانت هذه الأسماء تقع من نفس الصبي مواقع تيه وإعجاب, لأنه لا يفهم لها معنى, ولأنه يقدر أنها تدل على العلم, ولأنه يعلم أن أخاه الأزهري قد حفظها وفهمها فأصبح عالما وظفر بهذه المكانة الممتازة في نفس أبويه وإخوته وأهل القرية جميعًا. ألم يكونوا جميعًا يتحدثون بعودته قبل أن يعود بشهر, حتى إذا جاء أقبلوا إليه فرحين مبتهجين متلطفين? ألم يكن الشيخ يشرب كلامه شربًا, ويعيده على الناس في إعجاب وفخار? ألم يكن أهل القرية يتوسلون إليه أن يقرأ لهم درسًا في التوحيد أو الفقه? وماذا عسى أن يكون التوحيد ? وماذا عسى أن يكون الفقه? ثم ألم يكن الشيخ يتوسل إليه, ملحًّا مستعطفًا مسرفًا في الوعد, باذلاً ما استطاع وما لم يستطع من الأماني, ليلقي على الناس خطبة الجمعة? ثم هذا اليوم المشهود يوم مولد النبي. ماذا لقي الأزهري من إكرام وحفاوة, ومن تجلة وإكبار? كانوا قد اشتروا له قفطانًا جديدًا, وجبة جديدة وطربوشًا جديدًا, و(مركوبًا) جديدًا. وكانوا يتحدثون بهذا اليوم وما سيكون منه قبل أن يظلهم بأيام. حتى إذا أقبل هذا اليوم وانتصف, أسرعت الأسرة إلى طعامها فلم تصب منه إلا قليلاً, ولبس الفتى الأزهري ثيابه الجديدة, واتخذ في هذا اليوم عمامة خضراء, وألقى على كتفيه شالاً من الكشمير, وأمه تدعو وتتلو التعاويذ, وأبوه يخرج ويدخل جذلان مضطربًا. حتى إذا تم للفتى من زيه وهيئته ما كان يريد, خرج فإذا فرس ينتظره بالباب, وإذا رجال يحملونه فيضعونه على السرج, وإذا قوم يكتنفونه من يمين ومن شمال, وآخرون يسعَون بين يديه, وآخرون يمشُون من خلفه, وإذا البنادق تطلق في الفضاء, وإذا النساء يزغردن من كل ناحية, وإذا الجو يتأرَّج بعرف البخور, وإذا الأصوات ترتفع متغنية بمدح النبي, وإذا هذا الحفل كله يتحرك في بطء وكأنما تتحرك معه الأرض وما عليها من دور. كل ذلك لأن هذا الفتى الأزهري قد اتخِذ في هذا اليوم خليفة, فهو يطاف به في المدينة وما حولها من القرى في هذا المهرجان الباهر. وما باله اتخذ خليفة دون غيره من الشبان? لأنه أزهري قد قرأ العلم وحفظ الألفية والجوهرة والخريدة
فلم لا يبتهج الصبي حين يرى أن سيقرأ من العلم ما قرأ أخوه, وأن سيمتاز من رفاقه وأترابه بحفظ الألفية والجوهرة والخريدة?
وكم كان فرحًا مختالاً حين غدا إلى الكتَّاب يوم السبت, وفي يده نسخة من (الألفية)! لقد رفعته هذه النسخة درجات, وإن كانت هذه النسخة ضئيلة قذرة سيئة الجلد; ولكنها على ضآلتها وقذارتها, كانت تعدل عنده خمسين مصحفًا من هذه المصاحف التي كان يحملها أترابه.
المصحف! لقد حفظ ما فيه فما أفاد من حفظه شيئًا. وكثيرٌ من الشبان يحفظونه فلا يحفل بهم أحد, ولا ينتخبون خلفاء يوم المولد النبوى.
ولكن الألفية... وما أدراك ما الألفية?
وحسبك أن سيّدنا لا يحفظ منها حرفًا. وحسبك أن العريف لا يحسن أن يقرأ الأبيات الأولى منها. والألفية شعر, وليس في المصحف شعر.
الحق أنه ابتهج بهذا البيت :
قال محمد هو ابن مالك أحمد ربّي الله خير مالك
ابتهاجًا لم يشعر بشيء مثله أمام أي سورة من سور القرآن. "
------------------------------------------------------------------------------------------
بقليل من القراءة و الملاحظة ، نفهم أنه يحكي عن (صباه) و أنه فرح لأنه سيدرس ألفية مالك ، لأن اخاه الأزهري يدرسها و قد رأى مكانته عند الناس و اهتمامهم به
"وكم كان فرحًا مختالاً حين غدا إلى الكتَّاب يوم السبت, وفي يده نسخة من (الألفية)! لقد رفعته هذه النسخة درجات, وإن كانت هذه النسخة ضئيلة قذرة سيئة الجلد; ولكنها على ضآلتها وقذارتها, كانت تعدل عنده خمسين مصحفًا من هذه المصاحف التي كان يحملها أترابه.
المصحف! لقد حفظ ما فيه فما أفاد من حفظه شيئًا. وكثيرٌ من الشبان يحفظونه فلا يحفل بهم أحد, ولا ينتخبون خلفاء يوم المولد النبوى.
ولكن الألفية... وما أدراك ما الألفية?
وحسبك أن سيّدنا لا يحفظ منها حرفًا. وحسبك أن العريف لا يحسن أن يقرأ الأبيات الأولى منها. والألفية شعر, وليس في المصحف شعر.
"
هل سنحاسبه على فرح الطفولة بمكانة زائدة عن أقرانه؟!
------- ليس الهدف هنا الدفاع عن طه حسين ، و إنما توضيح الحقائق و تمحيص الأدلة و جاري البحث في باقي كتبه للوصول إلى الحق ---------------------
dr_matrex07
9 Dec 2005, 01:29 AM
ما في فرق يا اخي
اي كلام نقلته هات سياقه ونقرأه ولو عاوز نقرأ الكتاب من اوله لآخره ما فيش مشكلة.
المهم لو حصل تغيير في المعنى بسبب النقل يا ريت تنبه عنه .
يعني قل لي ما الفرق بين الجملة الاولى وعندما ادخلتها في باقي النص
وكلنا يبحث عن الحق .....لو اثبت كذب كل هذا الكلام انا ارضخ لكلامك ان شاء الله
نحو الهدف
9 Dec 2005, 01:35 AM
| اقتباس (dr_matrex07 @ Dec 9 2005, 12:58 AM) |
1_"ليس يعنيني هنا أن يكون القرآن الكريم قد تأثر بشعر أمية بن أبي الصلت أو لا يكون. ثم يقول: لِمَ لا يكون أمية بن أبي الصلت قد أخذ من النبي صلى الله عليه وسلم طالما أن مصادر أمية ومحمد واحدة وهي قصص اليهود والنصارى؟"(في الأدب الجاهلي، لطه حسين 147.) |
عفوا ، يبدو أن من ينقل لم يقرأ أصلا لطه حسين
---------------------------------------------------------------
نص كلام طه حسين من كتاب (في الشعر الجاهلي)
وليس يعنيني هنا أن يكون القرآن قد تأثر بشعر أمية أو لا يكون ، فأنا لا أؤرخ القرآن ، وأنا لا أذود عنه ولا أتعرض للوحي وما يتصل به ، ولا للصلة بين القرآن وما كان يتحدث به اليهود والنصارى . كل ذلك لا يعنيني الآن ، وإنما الذي يعنيني هو شعر أمية بن أبي الصلت وأمثاله من الشعراء
-----------------------------------------------------------------------------
اذن هو لم يقل أن القرآن أخذ من اليهود و النصارى !!!
بل يوضح أن الكتاب يهتم بموضوع مختلف تماما هو الشعر نفسه
الغريب أن طه حسين نفسه في نفس الكتاب يقول
"فما كان شعر أمية بن أبي الصلت إلا شعرا كغيره من الشعر لا يستطيع أن ينهض للقرآن كما لم يستطع غيره من الشعر أن ينهض للقرآن . وما كان علم أمية بن أبي الصلت بأمور الدين إلا كعلم أحبار اليهود ورهبان النصارى . وقد ثبت النبي لأولئك وهؤلاء واستطاع أن يغلبهم على عقول العرب بالحجة مرة وبالسيف مرة أخرى . فأمر النبي مع أمية بن أبي الصلت كأمره مع هؤلاء الشعراء الكثيرين الذين هجوا وناهضوا وألبوا عليه "
------- و للحديث بقية بإذن الله ، ليس دفاعا عن طه حسين و لكن بحثا عن الحقيقة------------------------
dr_matrex07
9 Dec 2005, 01:42 AM
لا يا أخي الكريم
فيما قرأت أن للكتاب نسختان .
واحدة فيها كل ما ذكرت وواحدة قام بتنقيحها مرغما بعد أ قام عليه أدباء عصره كالرافعي.
وهذا رابط تجد فيه كل التفاصيل .
الرافعي وطه حسينواستمر يا أخي في البحث ......فلا عيب من التنقيب ولا مانع من زيادة التأكد
وفقك الله.
الأخ مشمش.........فيه ساحة اسمها ساحة سعدون ......هي ساحتك المفضلة......ممكن تروح تضحك فيها على كلامي على راحتك .....ولو عاوز تعمل مواضيع زي اللي عملتها قبل كده ونهزر فيها مع بعض انا تحت أمرك.
بس هنا مش مكان للهزار ....ده موضوع نقاش جاد .
اما ان تتكلم باسلوب علمي واما فوفر مناوشتك.
هداني الله وإياك
نحو الهدف
9 Dec 2005, 01:46 AM
| اقتباس (dr_matrex07 @ Dec 9 2005, 12:58 AM) |
2_ للقرآن أن يحدثنا والتوراة أن يحدثنا عن وجود إبراهيم وإسماعيل ولكن ذالك لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي (أنظر: في الشعر الجاهلي، 37ـ41.) |
أولا: نص الكلام من كتاب (في الشعر الجاهلي )
-------------------------------------------------------
للتوراة أن تحدثنا عن ابراهيم واسماعيل ، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضا ، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لاثبات وجودهما التاريخي ، فضلا عن اثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجرة اسماعيل بن ابراهيم إلى مكة ونشأة العرب المستعربة فيها
-------------------------------------------------------------------------------------------
ثانيا : دفاع طه حسين عن نفسه
------------------------------------------------
أنكر المؤلف في التحقيقات أنه يريد الطعن على الدين الإسلامي وقال أنه ذكر ما ذكر في سبيل البحث العلمي وخدمة العلم لا غير ، غير مقيد بشيء ، وقد أشار في كتابه تفصيلا إلى الطريق الذي رسمه للبحث ولابد هنا من أن نشير إلى ما قرره المؤلف في التحقيق من أنه كمسلم لا يرتاب في وجود إبراهيم وإسماعيل وما يتصل بهما مما جاء في القرآن ولكنه كعالم مضطر إلى أن يذعن لمناهج البحث فلا يسلم بالوجود العلمي التاريخي لإبراهيم وإسماعيل فهو يجرد من نفسه شخصيتين وقد وجدنا المؤلف قد شرح نظريته هذه شرحا مستفيضا في مقال نشره بجريدة السياسة الأسبوعية بالعدد 19 الصادر في 17 يوليو سنة 1926 ص5 تحت عنوان (العلم والدين) وقد ذكر فيه بالنص : "فكل امرئ منا يستطيع إذا فكر قليلا أن يجد في نفسه شخصيتين متمايزتين إحداهما عاقلة تبحث وتنقد وتحلل وتغير اليوم ما ذهبت إليه أمس وتهدم اليوم ما بنته أمس ، الأخرى شاعرة تلذ وتألم وتفرح وتحزن وترضى وتغضب وترغب وترهب في غير نقد ولا بحث ولا تحليل وكلتا الشخصيتين متصلة بمزاجنا وتكويننا لا نستطيع أن نخلص من إحداهما فما الذي يمنع لأن تكون الشخصية الأولى عالمة باحثة ناقدة وأن تكون الشخصية الثانية مؤمنة مطمئنة طامحة إلى المثل الأعلى" .
المصدر :
محمد نور
رئيس نيابة مصر
القاهرة في 30 مارس سنة 1927م
نشر هذا النص للمرة الأولى في كتاب (محاكمة طه حسين) لخيري شبلي .
-----------------------------------------------------------------------------------
و للحديث بقية إن شاء الله
dr_matrex07
9 Dec 2005, 01:47 AM
لنعلم ان الموضوع خطير وأثير في زمنها ولكننا كنا اول المغيبين بسبب إعلامنا
انقل لكم ما في الرابط
| اقتباس |
لمصطفى صادق الرافعى الكاتب والشاعر المعروف كتاب بعنوان "تحت راية القرآن" كان فى الأصل مقالات فى جريدة "كوكب الشرق" ردَّ فيها على ما قاله طه حسين فى كتابه "فى الشعر الجاهلى" الصادر عام 1926م والذى سُحِب من الأسواق إثر هذه المقالات الرافعية التى فضحت ما فيه، ثم أعيد طَرْحه العام الذى يليه بعنوان "فى الأدب الجاهلى" بعد أن حُذِف منه ما يسىء للقرآن الكريم وللإسلام وأضيف إليه عدة فصول جديدة. وقد تناول الرافعى فى هذه المقالات طه حسين وكتابه المذكور من عدة جوانب، بيد أننى سأقتصر هنا على مناقشة ما قاله فى دين الرجل، وهو نفس الموضوع الذى أثاره الكتّاب والمعلقون فى جريدة "شباب مصر" فى الأسابيع الأخيرة، وذلك بغية مزيد من التوضيح لبعض ما قالوه فى هذا الصدد. وأود أن أنبه إلى أن ما سأكتبه هنا مأخوذ من كتابى "معركة الشعر الجاهلى بين الرافعى وطه حسين" الصادر فى عام 1987م. وهذا نص ما قلته هناك بدءا من الفقرة الثالثة من الفصل الثانى من الكتاب المذكور (ص/ 15- 26):
"لن نكتفى هنا بترديد رأى الرافعى فى طه حسين بل سنعرضه على النصوص ونقلّبه على كل وجوهه. وأريد أن أصارح القارئ منذ الآن بأن العلم لا يعرف تلك الحساسية التى تصيب بعض الناس حينما يرون من ينتقد هؤلاء الذين يعظّمهم، وتدفعهم إلى القول بأننا ينبغى ألا نتعرض لإيمان هذا الشخص أو ذاك، على أساس أن هذا تدسُّس إلى القلوب نَهَى عنه الإسلام. إن هذا الاعتراض يصح لو أن الباحث يرجم فى هذه القضية بالغيب، لكن إذا كانت هناك نصوص مقطوع بنسبتها إلى قائلها لا يمكن تأويلها فمعنى ذلك أن للباحث الحق فى دراسة الأمر. وقد سبق أن تناول كثير من الدارسين عقائد أمثال يزيد بن الوليد وابن المقفَّع والمتنبِّى والمَعَرّى والحاكم بأمر الله، فلم نسمع من ينكر عليهم، فلِمَ الكيل بمكيالين إذن؟ أيا ما يكن الأمر فإننا هنا بصدد تناول رأى الرافعى فى عقيدة طه حسين، وهذا الرأى جزء من تراثنا الفكرى والأدبى لا أظننا نكون أمناء لو أهلنا التراب عليه. كذلك فإننا لا ندَّعِى أن ما سنصل إليه من نتائج هو كلام لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فلا يقول هذا إلا جاهل أو مغرور، وإنما هو اجتهاد علمى قد يصحّ وقد يخطئ. وإذا كان طه حسين قد رأى أن من العلم أن يقول ما قال فى القرآن الكريم، فلماذا نعيب الرافعى إذا رأى فى موقف طه حسين هذا رأيا؟إن الرافعى يرى أن طه حسين أداة أوربية استعمارية (تحت راية القرآن/ ط3/ مطبعة الاستقامة/ القاهرة/ 1953م/ 186)، غرضها توهين عُرَى الإسلام (ص/ 199)، ويأخذ عليه أنه لم يصلّ على النبى مرة واحدة فى كتابه ولو بحرف "ص" كما يفعل نصارى العرب (ص/ 207)، ويسميه: "المبشر طه حسين" مرة، و"المستر حسين" أخرى (ص/ 122، 177)، ويشبّه الجامعة (فى مجال العلم) بمستشفيات المبشِّرين (فى مجال الطب) (ص/ 145)، ويكنّيه "أبا مرجريت" و"أبا ألبرت" (ص/ 200، 344، 373)، ويشير إلى دور زوجته فى حياته وتأثيرها عليه (ص/ 349)، ويتهمه بالزندقة (ص/ 129- 130)، وبالإلحاد (ص/ 214، 216، 218) ، ويورد أيضا اتهام الشيخ مفتاح له بأنه كافر وتحديه له أن يقاضيه (ص/ 242- 243). وهو من ثم يدعو إلى إبعاده من الجامعة وحماية النشء من أفكاره (ص/ 188)، ويحرض عليه وزارة المعارف لأنه، كما يقول، يناقض بآرائه ما يقال للطلبة فى كتبها ومدارسها، والمفروض فى نظره ألا يكون هناك تناقض، وإلا فعليها أن تعلن صحة آرائه وتتابعه عليها (ص/ 171).
وحين يدافع أحمد لطفى السيد عن طه حسين على أساس حرية الفكر يردّ الرافعى بأنه لا ينازعه فى معانى حرية الرأى وأشباهها، ولكن النزاع فى الجدل والكفر (ص/ 314، وإن كان ظاهر كلامه قد يوحى بغير هذا). ومن هنا نراه يهاجم حرية الفكر إذا أدت إلى الكفر وتقطيع الأرحام (ص/ 306)، وإن عاد فسلَّم للجامعة بحرية الكفر لا الفكر فقط (يأسا منه، فيما هو واضح، أن يُصِيخ المسؤولون فى الجامعة إليه فى هذه النقطة)، وركز على "الغلطات التاريخية والأدبية التى وقع فيها أستاذها" (ص/ 273).
واتهام الرافعى لطه حسين بالكفر قائم على أساس أن هذا الأخير يرى أن القرآن تأليف لا وحى، وأن النبى عليه الصلاة والسلام رجلُ سياسةٍ لا رسول، وأنه يهاجم الصحابة (ص / 205)، وأنه يرفض الحديث الصحيح (ص/ 194، 205). وفى رأى الرافعى أن طه حسين يهاجم الأدب العربى "لأنه أساس فى حضارة القرآن، ولأن القرآن أساس فى الدين، ولأن الدين ينافى مذهبهم فى الحضارة الغربية التى يعملون لها جهد طاقتهم" (ص/ 306).
والرافعى، رحمه الله، لا يلقى اتهاماته بغير دليل، بل يسوق ما قاله طه حسين من أننا "يجب حين نستقبل البحث عن الأدب العربى وتاريخه أن ننسى قوميتنا وكل مشخصاتها، وأن ننسى ديننا وكل ما يتصل به" (ص/ 140- 141، والنص موجود فى ص 12 من كتاب "فى الشعر الجاهلى"/ مطبعة دار الكتب/ 1926م)، وقوله: "للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضا، ولكن ورود هذين الاسمين فى التوراة والقرآن لا يكفى لإثبات وجودهما التاريخى، فضلا عن إثبات هذه القصة التى تحدثنا بهجرة إسماعيل وإبراهيم إلى مكة... ونحن مضطرون إلى أن نرى فى هذه القصة نوعا من الحيلة فى إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهودية، والتوراة والقرآن من جهة أخرى" (تحت راية القرآن/ 145- 146، وفى الشعر الجاهلى/ 26)، وما قاله أيضا من أن قريشا "كانت فى هذا العصر (يقصد عصر ما قبل الإسلام) ناهضة نهضة مادية تجارية، ونهضة دينية وثنية. وهى بحكم هاتين النهضتين كانت تحاول أن توجد فى البلاد وحدة سياسية ودينية مستقلة، وأنه "إذا كان هذا حقا، ونحن نعتقد أنه حق، فمن المعقول أن تبحث هذه النهضة الجديدة لنفسها عن أصل تاريخى قديم يتصل بالأصول التاريخية الماجدة التى تتحدث عنها الأساطير. وإذن فليس ما يمنع قريشا من أن تتقبل هذه "الأسطورة" التى تفيد أن الكعبة من تأسيس إسماعيل وإبراهيم كما قبلت روما قبل ذلك، ولأسباب مشابهة، "أسطورة" أخرى صنعها اليونان تثبت أن روما متصلة بإينياس بن بريام صاحب طروادة" (تحت راية القرآن/ 147، وفى الشعر الجاهلى/ 28- 29)، وكذلك قوله إن القرآن "يَذْكُر التوراة والإنجيل ويجادل فيهما اليهود والنصارى، وهو يذكر غير التوراة والإنجيل شيئا آخر هو صحف إبراهيم. ويذكر غير دين اليهود والنصارى دينا آخر هو ملة إبراهيم، هو هذه الحنيفية التى لم نستطع إلى الآن أن نتبين معناها الصحيح. وإذا كان اليهود قد استأثروا بدينهم وتأويله، وكان النصارى قد استأثروا بدينهم وتأويله، ولم يكن أحد قد احتكر ملة إبراهيم ولا زعم لنفسه الانفراد بتأويلها فقد أخذ المسلمون يردّون الإسلام فى خلاصته إلى دين إبراهيم (تحت راية القرآن/ 148، وفى الشعر الجاهلى/ 81)، وقوله أيضا: وليس يعنينى هنا أن يكون القرآن قد استأثر بشعر أمية بن أبى الصلت أو لا يكون" (تحت راية القرآن/ 141- 150، وفى الشعر الجاهلى/ 83)، وكذلك قوله فى الرد على المستشرق كليمان هوار وزَعْمه أن النبى قد استعان بشعر أمية بن أبى الصلت فى تأليف القرآن: "من ذا الذى يستطيع أن ينكر أن كثيرا من القصص كان معروفا بعضه عند اليهود، وبعضه عند النصارى، وبعضه عند العرب أنفسهم، وكان من اليسير أن يعرفه النبى، كما كان من اليسير أن يعرفه غير النبى. ثم كان النبى وأمية متعاصرين، فلم يكون النبى هو الذى أخذ من أمية، ولا يكون أمية هو الذى أخذ من النبى؟" (فى الشعر الجاهلى/ 85)، وهو ما يَلْمَح فيه الرافعى تعريضا من طه حسين بأن النبى هو مؤلف القرآن، وهو نفسه ما يفهمه من قوله فى تعليل مخالفته لمن يرون أن إنكار الشعر الجاهلى يسىء إلى القرآن (على أساس أن القرآن ليس فى حاجة إلى شواهد من الشعر على ألفاظه ومعانيها عند العرب): "إن أحدا لم ينكر عربية النبى فيما نعرف"، فهو يرى فى الإشارة الأخيرة أن القرآن هو كلام النبى، وقوله إنه يوجَد "نوع آخر من تأثير الدين فى انتحال (يقصد: "نحل" الشعر وإضافته إلى الجاهليين، وهو ما يتصل بتعظيم شأن النبى من ناحية أسرته ونسبه فى قريش، فلأمرٍ ما اقتنع الناس أن النبى يجب أن يكون صفوة بنى هاشم، وأن يكون بنو هاشم صفوة بنى عبد مناف، وأن يكون بنو عبد مناف صفوة مُضَر، ومضر صفوة عدنان، وعدنان صفوة العرب، والعرب صفوة الإنسانية كلها" (تحت راية القرآن/ 194، وفى الشعر الجاهلى/ 72- 73)، فالرافعى يرى أن هذا تهكم واستهزاء بالحديث الصحيح التالى: "إن الله اصطفى كنانة من وَلَدِ إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بنى هاشم، واصطفانى من بنى هاشم" (نفس المرجع والصفحة). ومثل هذا تكذيبه بوجود امرئ القيس مما يُعَدّ رفضا للحديث الصحيح الذى ورد بذكر هذا الشاعر (ص/ 197)، وقوله: "إن يزيد صورة صادقة من جده أبى سفيان فى السخط على الإسلام وما سنَّه للناس من سُنَن" (ص/ 211).
وبعد، فهذا جُلّ لا كُلّ ما رآه الرافعى رحمه الله مطعنا فى إيمان طه حسين بالإسلام وكتابه ونبيه. والحقيقة أن من الصعب تماما الدفاع عن طه حسين، اللهم إلا فى بعض النقاط الفرعية التى لا تقدم ولا تؤخر فى اتهام الرافعى له، إذ قد يمكن القول مثلا إنه حينما قال إنه لا يعنيه أن يكون القرآن قد تأثر بشعر أمية أَوْ لاَ لم يُجَوِّز الاحتمالين كما فهم الرافعى، بل قصد أن هذا ليس موضع الرد على كليمان هوار ولا أوانه، لأنه مشغول فقط ببحثه فى الشعر الجاهلى، وإن كان هذا فى الحقيقة لونا من التأويل المتعسف لكلامه. كما قد يمكن القول إن حكمه على أبى سفيان إنما هو رأى ارتآه على سبيل الاجتهاد، ومهما يكن قد أخطأ فيه فإن إحسان القول فى أبى سفيان ليس من دعائم الإسلام، أو إن طه حسين إذا كان يرفض الحديث الشريف الذى ينص على أفضلية الرسول وأسلافه فلأنه يراه غير صحيح رغم وروده فى كتب الصحاح. ثم قد يقول المجادلون إن النبى عليه الصلاة والسلام لا يضره أن يكون أسلافه أو لا يكونوا أفضل البشر...وهكذا. وقد نقبل جدلا كلامه فى عميد الأمويين، لكن هل من السهل أن تخفى علينا نبرة التهكم فى تناوله الحديث الذى يؤكد أفضلية الرسول على جميع البشر؟ وهل يليق بمسلم أن تكون هذه نظرته إلى الرجل الذى يؤمن بنبوته وما يعنيه اصطفاء الله له للقيام بهذه الرسالة العظيمة التى لا يُجْتَبَى لها إلا أفذاذ الأخيار من البشر؟
أيا ما يكن الأمر، فما القول فى مناداته بأن على من يريد دراسة الأدب العربى التجرد من دينه؟ إن هذا معناه شىء واحد هو أن الإسلام يناقض البحث العلمى، فكيف يجمع طه حسين بين الإيمان بالإسلام والإيمان بالمنهج العلمى، وهو يرى أنهما متناقضان؟ إن عليه أن يختار واحدا منهما ما دام الأمر كذلك، لأن من المستحيل، إلا على ذى عقل مضطرب أو مريض بانفصام فى شخصيته، أن يجمع بينهما.
إن طه حسين يعلن أنه، فى شكه فى الشعر الجاهلى، إنما يجرى على منهج ديكارت، فكيف إذن تجاهل أحد القوانين الفطرية التى رأى ديكارت أنها تعلو فوق كل شك، ألا وهو "قانون عدم التناقض"، الذى بمقتضاه لا يمكن أن "يكون" الشىء و"لا يكون" فى نفس الوقت، بل إما أن "يكون" فقط أو "لا يكون"؟ إن تطبيق هذا القانون على النقطة التى نحن بصدها يستلزم أن يؤمن طه حسين إما بالدين أو بالمنهج العلمى ما داما فى رأيه متعارضين (انظر مادة "Descartes"، وبالذات ص 85 من "A Dictionary of Philosophy, Pan Books, 1979" لمؤلفه Antony Flew).
أما قول طه حسين: "إن فى كل منا شخصيتين متمايزتين: إحداهما عاقلة تبحث وتنقد وتحلل وتغير اليوم ما ذهبت إليه أمس، والأخرى شاعرة تلذّ وتألم وتفرح وتحزن وترضى وتغضب فى غير نقد ولا بحث ولا تحليل، وتساؤله: ما الذى يمنع أن تكون الشخصية الأولى عالمة باحثة ناقدة، وأن تكون الثانية مؤمنة دَيِّنة مطمئنة طامحة إلى المثل الأعلى؟ ما لك لا تدع للعلم حركته وتغيره، وللدين ثباته واستقراره؟" (انظر "تحت راية القرآن"/ 349- 350) فهو مغالطات بهلوانية: فأولا إذا كان هو يعتقد أن الدين يتميز بالثبات والاستقرار فكيف يطالب باطّراحه والتجرد منه أثناء البحث؟ لقد كان الأحرى به أن يعرف أن بحث الأدب العربى لا يدخل فى نطاق الدين، ومن ثم لم تكن به حاجة (لو كان فعلا يعنى كلامه هذا) إلى دعوته المريبة تلك. وثانيا أنا لا أفهم العلاقة بين الرضا والغضب واللذة والألم والفرح والحزن وبين الإيمان. إن الإيمان هو اقتناع بعقيدة وتشريع ما، والاقتناع من شأن العقل لا من شأن المشاعر، التى كما يصورها هو نفسه لا تستقر على حال، مع أنه قال إن الدين يتميز بالثبات والاستقرار. إن الإسلام هو دين العقل لا التسليم القلبى دونما فهم أو بحث أو اقتناع، على عكس الأديان الأخرى التى يقع المؤمن بها فريسة للصراع بين عقله وعلمه وبين إيمانه وتسليمه، هذا الصراع الذى يظل يؤرقه ولو فى أعماق نفسه إذا حاول أن يكبته هناك فى تلك الأعماق المظلمة بعيدا عن وعيه، أو يدفعه فى نهاية الأمر إلى الكفر.
من هنا يرى الرافعى أن مقال طه حسين الذى اقتطف هو منه ما سبق (وكان طه حسين قد نشره فى جريدة "السياسة" تسويغا لموقفه وآرائه التى بثها فى كتابه "فى الشعر الجاهلى" إنما هو تفسير وتعليل لكفره على أساس من العلم، إذ "يريد أن يثبت فيه أنه من الممكن أن يكون مِثْلُه كافرا أشد الكفر على اعتبار أنه عالم يبحث بعقله، ثم لا يمنع ذلك أن يكون مؤمنا أقوى الإيمان فى شعوره" (المرجع السابق/ 350- 351)، كما يرى أن تسمية الشعور شخصية، والعقل شخصية أخرى، معناه أن النسيان هو أيضا شخصية، والذِّكْر شخصية، والإنسان عدة شخصيات، وأنه حين ينتقل من حالة إلى أخرى إنما ينتقل من شخصية إلى أخرى ويصبح رجلا غير الذى كان، بل يصبح كأن روحا تقمَّصته (السابق/ 351). وكذلك يرى أنه لا بد من التوفيق بين الدين والعلم فيما يختلفان عليه، وإلا كان أحدهما لغوا وعبثا (السابق/ 354)، وهو ما قلناه من قبل. لقد كان على طه حسين فى الحقيقة، بدلا من اللف والدوران، أن يحدد موقفه من الدين، وهو ما فعله فى نفس المقال الذى نحن بصدده، إذ قال: "إن العالِم ينظر إلى الدين كما ينظر إلى اللغة، وكما ينظر إلى الفقه، وكما ينظر إلى اللباس، من حيث إن هذه الأشياء كلها ظواهر اجتماعية يُحْدِثها وجود الجماعة وتتبع الجماعة فى تطورها. وإذن فالدين فى نظر العلم الحديث ظاهرة كغيره من الظواهر الاجتماعية، لم ينزل من السماء ولم يهبط به الوحى، وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها، وإنْ رأى دوركايم أن الجماعة تعبد نفسها، أو بعبارة أدق أنها تؤلِّه نفسها" (السابق/ 348- 349).
بهذا يكون موقف طه حسين آنذاك واضحا: فهو لا يؤمن بالإسلام، إن آمن به، على أنه دين سماوى أوحاه الله إلى نبيه محمد، بل على أنه اختراع بشرى. وإذن فالرافعى لم يكن متجنيا عليه قِيد شعرة حين رماه بالكفر والإلحاد. وأحب أن أبادر هنا إلى القول بأننى لا أريد بهذا أن أسىء إلى طه حسين، بل أبحث فقط الأمر بحثا علميا. وإذن أيضا فإن طه حسين حين أعلن من قبل (فى الخطاب الذى أرسله، على أثر الهجوم عليه بسبب كتابه، إلى مدير الجامعة أحمد لطفى السيد) أنه مسلم يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر لم يكن يعنى ما يقول (السابق/ 165)، إلا أن يكون الخطاب من تأليف لطفى السيد نفسه، وهو فى الواقع به أشبه. ذلك أن الإنسان لا يمكنه أبدا أن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وهو فى ذات الوقت لا يؤمن بوحى ولا بإله، ما دامت الجماعة إنما تؤله نفسها وتعبد فى الحقيقة ذاتها، وما دام الدين لم ينزل من السماء، وإنما نبع من الأرض اختراعا بشريا.
أما قوله إنه لم يتعمد فى كتابه الخروج على الدين فهو خداع لا يجوز فى العقول، لأنه إذا لم يكن وصْف بعض قصص القرآن بأنها أساطير مخترَعة لغايات سياسية، والقول بأن المسلمين هم الذين ردّوا الإسلام فى خلاصته إلى دين إبراهيم وغير ذلك مما سبق أن أوردناه، هو الخروج على الدين فإنه لا يوجد شىء إذن اسمه الخروج على الدين. وأما تأكيدات طه حسين فى الخطاب الذى أرسله إلى مدير الجامعة بأن دروسه فى المحاضرات قد خلت خلوًّا تامًّا من التعرض للديانات "لأنى أعرف أن الجامعة لم تنشأ لمثل هذا"، فقد سبق أن قلنا إنه ليس تحت أيدينا ما يثبت أو ينفى ذلك. لكن السؤال الذى يلح على الذهن هو أنه إذا لم يكن قد تعرض للأديان فى محاضراته، والكتاب مملوء بالتعرض للأديان، والإسلام منها بالذات، فما الذى كان يقوله إذن فى تلك المحاضرات؟ على أن الدكتور طه عاد فأدلى لصحيفة "الإنفورماسيون" بما يلى: "قيل لهؤلاء البسطاء إنى أطعن فى الإسلام، فشهروا الحرب علىّ جميعا. على أنى أقول عاليا إنه ليس فى كتابى كلمة يمكن أن تُؤَوَّل ضد الدين. والعبارة التى يمكن أن أُنْتَقَد من أجلها تضع النصوص المقدسة بعيدة عن قسوة المباحث التاريخية" (السابق/ 252). وهو كلام لا ظل له من الحقيقة كما بيّنّا. وقد دعت هذه المخادعة الأستاذ الرافعى إلى تكذيبه ووصفه بعدم الحياء والعناد والمكابرة والكذب والسخرية بعقل الأمة (السابق/ 243).
والغريب أن الصحفى السورى سامى الكيالى، الذى رمى من اتهموا طه حسين فى دينه (بسبب ما ورد فى كتابه "فى الشعر الجاهلى" بالرجعية والجمود هو نفسه الذى طبع ونشر لإسماعيل أدهم بحثا بعنوان "طه حسين- دراسة وتحليل" (مطبعة مجلة "الحديث"/ حلب/ 1938م). وفى هذا البحث يمدح أدهم الدكتور طه واصفا إياه بالإلحاد والثورة على الدين، كما يشير إلى رأيه الذى يَعُدّ فيه الدين نتاجا بشريا. والغريب كذلك أن هذا البحث قد أُعِيد نشره فى عدد من أعداد مجلة "الحديث" نفسها التى كان يصدرها الكيالى، وكان ذلك فى نفس العام (عدد نيسان= إبريل)، ولكن بعد أن حُذِفت منه العبارات التى تتحدث عن إلحاد طه حسين وثورته على الدين ونظرته إليه على أنه نتاج بشرى، ووُضِع مكانها بعض النقط. إن هذا يبين حقيقة موقف ذلك الصحفى الذى لا ينبغى أن يخدعنا كلامه، وإلا فكيف يكون وصف طه حسين بالإلحاد من جانب إسماعيل أدهم جميلا، ووصفه بذلك من شيوخ الأزهر وعلماء مصر رجعية وتزمتا؟ كذلك من اللافت للنظر أن الكيالى لم يورد مما قاله طه حسين فى حق القرآن إلا جملة واحدة، ويا ليته أوردها كما هى، بل حرَّفها بما أذهب شناعتها، وزعم فوق هذا أنه إنما قالها على سبيل الاستطراد. فتأمَّل مدى الأمانة العلمية! (انظر كتابه "مع طه حسين"/ سلسلة "اقرأ"- عدد 112/ 1/ 56 وما بعدها)".
وبعد أن فرغنا من مناقشة ما قاله الرافعى فى آراء طه حسين ننتقل إلى تحليل ما قاله فيه هو نفسه.
وقد ذكرنا أنه سماه: "المبشر"، وكنّاه: "أبا ألبرت" و"أبا مرجريت"، وقال إن سلطان زوجته عليه شديد. والحقيقة أن هذه الاتهامات، رغم عدم تفصيل الرافعى للقول فيها، تشير من بعيد إلى ما ذكره كاتب (سكرتير) طه حسين بعد ذلك بعشرات السنين، وهو فريد شحاتة النصرانى (أقول: "النصرانى" حتى لا يُتَّهَم مثلما اتُّهِم الرافعى وغيره بالرجعية والجمود)، إذ كتب أن طه حسين قد تعمَّد لاعتناق النصرانية عند زواجه من سوزان الفرنسية، وكان ذلك فى كنيسة إحدى القرى فى فرنسا (انظر مقال أحمد حسين "العودة لطه حسين مفخرة مصر"/ مجلة الثقافة / نوفمبر 1979م/ 4، وكذلك مقاله "لقد حُسِمت القضية وتحدد موقف طه حسين فى تاريخ مصر"/ مجلة الثقافة/ فبراير 1980م/ 8- 9).
والحقيقة أننا، جريا منا على المنهج الصارم الذى نتبعه فى كتاباتنا، لا نستطيع أن نجزم جزما بأن هذا قد حدث، إذ ليس بين أيدينا وثيقة مقطوع بصحتها تشهد على ما قاله كاتب طه حسين، الذى عاشره فى بيته وخارج بيته عشرات السنين واطَّلع عنه على ما لم يطَّلع عليه سواه، وإن كان هذا لا يمنع أن تظهر هذه الوثيقة يوما إن صحت رواية الرجل. كذلك فإن فريد شحاتة بالطبع لم يكن حاضرا طقوس التعميد الذى يشير إليه، فهو لم يكن قد عرف الدكتور طه بعد، وإن كان الحق يقتضى أن أذكر أن فريد هذا كان لصيقا بقلب طه حسين قبل أن يتركه، كما كان موضع أسراره الخطيرة لعشرات من السنين. ويمكن الرجوع فى هذا إلى الحوار الذى أجراه محمد شلبى مع الدكتور طه حسين فى كتابه "مع رواد الفكر والفن" (الهيئة العامة للكتاب/ 1982م/ الحوار كاملا، وبخاصة ص 132). ومع ذلك فهناك عدة ملاحظات لها دلالتها: فزوجة طه حسين، رغم أنها لم تترك شيئا فى حياة زوجها إلا ذكرته فى الكتاب الذى وضعته بعد وفاته عن حياتها معه، ورغم حرصها على أن تصدّ عنه هجوم من هاجموه حتى فى الأمور التى لا تمسها كقضية الشعر الجاهلى مثلا، لم تفتح فمها بكلمة واحدة تدفع بها عنه هذا الاتهام، مع أنها هى الوحيدة المتبقية (فيما أظن) ممن كانوا حاضرين هذا التعميد المشار إليه، بل هى السبب فيه (إن كان قد حدث) باعتبار أن هذا كان شرطا لزواج طه حسين منها، فما معنى عدم نفيها لما قاله واحد من أقرب المقربين إلى زوجها وأسرته؟ ترى لو كان هذا اتهاما باطلا أكانت ستسكت عليه مهما كان تديّنها وحبها لنصرانيتها ورغبتها فى أن تتكثر لدِينها من الأتباع والمتحولين إليه من الديانات الأخرى؟ بل لماذا لم تحاول أن تنفى هذه الدعوى بالباطل لو صح أنها حقيقة؟ أيمكن القول إنها خافت أن تُكَذِّبها سجلات تلك الكنيسة التى قال فريد شحاتة إن عميد الأدب العربى قد تم تعميده فيها إذا عَنّ يوما لأحد الباحثين المهتمين بهذا الموضوع أن يطَّلِع عليها أو ترى الدوائرُ المعنيّةُ فى فرنسا أن تُخْرِج هذه الوثيقة، إن كان لها وجود، وتُذِيعها على الناس عندما تُقَدِّر أنه قد حان الأوان لكشفها من أجل هذا الغرض أو ذاك؟ تلك أسئلة لا يستطيع الباحث فى الظروف الحاليّة أن يجيب عليها إجابة علمية قاطعة تَشْفِى الغليل، ولا يملك إلا أن يقول: فلْننتظر!
على أن الباحث مع ذلك لا يمكنه أن يمر مرور الكرام على الحقائق التالية: أن زوجة طه حسين لم تكن تحبه حين قبلته زوجا. وليس هذا تخمينا منا، فقد ذكرتْ هى هذا ذكرا صريحا فى أكثر من موضع من كتابها (انظر سوزان طه حسين/ معك/ دار المعارف/ 1979م/ 10، 16)، كما ذكر طه حسين قبلها ذلك بنفسه (الأيام/ 3/ دار المعارف/ 1945م/ 108 وما بعدها، 118.وانظر أيضا مقال أحمد حسين "لقد حُسِمت القضية وتحدد موقف طه حسين فى تاريخ مصر"/ مجلة الثقافة/ فبراير 1980/ 9- 10، وسامى الكيالى/ مع طه حسين/ 1/ 29) قائلا إن الذى حثها أو على الأقل شجعها على الزواج منه هو عمها القسيس الكاثوليكى (انظر "معك/ 17، وسامى الكيالى/ مع طه حسين/ 1/ 29 نقلا عن روبير لاندرى الكاتب الفرنسى). ومتى حصل هذا التشجيع من جانب العم القسيس، الذى كان طه حسين يقول عنه إنه أحب رجل إلى نفسه، ويرى فيه مثله الأعلى ودليله فى الحياة (معك/ 17)؟ فى الربع الأول من القرن العشرين حين كان المد الاستعمارى لبلاد المسلمين ولمصر فى أَوْجِه، ونظرة الأوربيين إلينا على أننا شعوب من الهمج على أشدها، وكراهيتهم لنا بوصفنا مسلمين فى قمتها. أليس غريبا أن يجهد قسيس كاثوليكى فرنسى فى العقد الثانى من القرن العشرين جهده فى إتمام زواج ابنة أخيه من شاب مسلم (أى كافر من وجهة نظره)، وترضى ابنة الأخ بهذا الشاب الذى لم يكن يتمتع بما تصبو إليه الفتيات عادةً من غِنًى أو منزلة اجتماعية عالية أو أناقة أو وسامة، ودَعْنا من أنه كان كفيفا، وكانت فرنسيته بالطبع فى ذلك الوقت مكسَّرة بحيث كان من الصعب عليه، حتى لو كان من أمهر الغَزِلين، أن يستميل قلبها بالكلام الخيالى المنمق. كذلك من المهم أن نلاحظ أنها هى نفسها كانت شديدة التمسك بنصرانيتها. أى أن افتراض لامبالاتها بكونها نصرانية وكونه مسلما ( أى كافرا من وجهة نظرها) هو افتراض غير مقبول. وثمة أمر آخر أرى أن له مغزاه، فقد ذكر طه حسين أنه حينما أتاه خطاب سوزان من قريتها فى الجنوب الفرنسى (هذا الخطاب الذى كان علامة بينهما على أنها رجعت عن موقفها فى رفضها الزواج منه لأنها لا تحبه) قد سافر وحده إلى هناك، ولم يستمع لزملائه المصريين الذين حاولوا أن يصدّوه عن الذهاب إشفاقا عليه (الأيام/ 3/ 112). يعنى أنه، حين أُعْلِنت خِطْبته على سوزان، بل أثناء أشهر ذلك الصيف كله، كان طه حسين وحده بين تلك الأسرة الفرنسية الكاثوليكية، وفيها ذلك العم القسيس الذى عضّد هذا الزواج، بل أغلب الظن أنه هو السبب فى تغيير ابنة أخيه لموقفها فى مدى شهر!
لقد حاول زملاؤه، كما مرّ، أن يصدّوه مشفقين عليه، لكنه أصرّ إصرارا على موقفه، وكان له ما أراد، فلم يحضر معه مصرى ولا مسلم هذه الخِطْبة. أليس لهذه الوقائع دلالتها الخطيرة؟ وتشير زوجة طه حسين إلى أن عمها القسيس، الذى كان متحمسا لزواجها به رغم نفورها منه، قد اصطحب خطيبها، حين زارهم فى قريتهم فى الجنوب الفرنسى، ساعتين تجولا أثناءهما فى الحقول وحدهما. بيَْدَ أنها لم تذكر لنا فيم تحدَّثا، أو ما الذى أخذه عليه العم من عهود قبل أن يعطيه ابنة أخيه. من هنا فإننا من الوجهة التاريخية الموثَّقة نجد أنفسنا كلما اقتربنا من هذه المسألة نصطدم بالصمت. فأى نوع من الصمت هذا؟ حتى الصحفى سامح كريم، الذى ينقل ما كتبه الآخرون عن طه حسين، عندما أتى إلى هذه النقطة أخذ يحوم حولها من غير أن يسميها، مكتفيا بالحديث عن فريد شحاتة ومذكراته عن عمله مع الدكتور طه وغَيْظ هذا منه ووَصْفه له بــ"هذا الشىء الذى أسمّيه: فريد شحاتة"، كل ذلك من غير أن يعرف القارئ الخالى الذهن عَلاَمَ يدور الكلام، وهو ما يجافى أمانة النقل (انظر، فى رحلة الحقول هذه، "معك"/ 17. وبالنسبة لصمت سامح كريم عن الاتهام المذكور انظر كتابه "ماذا يبقى من طه حسين؟"/ دار الشعب/ 1975م/ 124- 125).
كذلك من الملاحظات الدالة المتصلة بتكنية الرافعى لطه حسين: "أبا مرجريت" و"أبا ألبرت" أن السيدة سوزان، فيما أذكر، لم تشر فى كتابها "معك" إلى أنه كان يوجّه أولاده توجيها إسلاميا، ولا أظن من السهل الجواب على ذلك بأنها كنصرانية لا يهمها أن تشير إلى هذا، فإن هذه الملاحظة تصدق أيضا على كتاب "الأيام"، الذى كتبه هو وأفاض فيه القول عن كل شىء يتعلق به وبحياته وحياة أسرته. وبالمناسبة فالذى أعرفه هو أن "مؤنس" ابن الدكتور طه كان يسمَّى فى البيت: "كلود" لا "ألبرت".
ولعله يكون من المناسب هنا أن نشير إلى أن والدة طه حسين حين أخذ طه زوجته إلى كوم أمبو بعد عودته من فرنسا للتعرف إلى أسرته هناك، قد سألته، على حسب ما حكت لنا سوزان نفسها، أىّ نوع من النبيذ يجب شراؤه من أجلها (معك/ 31). فإذا كان هذا هو موقف والدته من أم الكبائر، وهى سيدة صعيدية عجوز غير متعلمة، وفوق ذلك طبعا مسلمة، ومتى؟ فى الربع الأول من القرن العشرين، وكل ذلك من أجل خاطر العروس الوافدة (لاحِظْ أن كل ظروف والدة طه حسين كان من شأنها أن تدفعها إلى الفزع الشديد من مجرد دخول الخمر إلى بيتها)، ألا يساعدنا هذا فى تخيل موقف طه حسين نفسه من أمر ذلك الزواج كله والضريبة التى كان عليه أن يدفعها فى مقابله، وهو الذى كان مُدَلَّها أشدَّ التدله فى سوزان، وكان فوق ذلك معجبا أقوى الإعجاب بالحضارة الأوربية وانغمر فيها فى بلادها انغمارا مطلقا؟
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فالمعروف أن طه حسين كان يختار سكرتيريه عادة من النصارى، فهل ينبغى أن نمر بهذه الحقيقة أيضا دون أن نلتفت إلى مغزاها؟ لقد اشتغل توفيق شحاتة كاتبا وقارئا له، ثم خلفه أخوه فريد، صاحب القصة الخاصة بتعميد طه حسين قبل زواجه من سوزان، التى لم تكن تحبه وكانت ترفض بفظاظة أن تسمع منه كلمة "الحب" أو أن يتحدث معها مجرد حديث فى موضوع الزواج إن أراد لزمالتهما وصداقتهما أن تستمر، والتى غيّرت رأيها فجأة بعد أن بصَّرها عمّها بمزايا الزواج من هذا الشاب الذى أطراه لها مؤكدا أنه سيتجاوزها باستمرار (انظر، فى هذه النقطة الأخيرة، سامى الكيالى/ مع طه حسين/ 1/ 28-29، وسوزان طه حسين/ معك/ 17). وإن الباحث ليتساءل: "يتجاوزها فى ماذا؟". وهناك غير الأخوين شحاتة سكرتيران آخران على شاكلتهما، وهما ألبير برزان (أول سكرتيريه) وسليم شحاتة، وإن كان هناك دكتور أزهرى قُدِّر له أن يشتغل مع طه حسين فترة من الوقت قال عنه د. زكريا البرى وزير الأوقاف الأسبق إنه قد لاحظ أن أسلوب حياة الدكتور طه يجرى على غير المعهود فى البيوت المسلمة (انظر مقاله: "الشيخ والأستاذ والدكتور والإمام" بجريدة "النور" فى 11 صفر 1407هـ- 15 أكتوبر 1986م).
والآن بعد أن رأينا هذه المسألة من كل جوانبها المتاحة فإننا نتساءل: هل نما إلى الرافعى فى ذلك الوقت المبكر ما أشار إليه فريدشحاتة بعد ذلك؟ لكن لماذا لم يذكر هذا صراحة، وهو الذى لم يكن هيّابا فى كتاباته؟ لقد لاحظنا أنه لم يجمجم فى تسمية الدكتور طه بــ"المبشر طه حسين" وتكنيته: "أبا مرجريت" وأبا ألبرت"، فهل بلغه ذلك الأمر أو شىء منه، لكنه لسبب أو لآخر لم يذكره؟ إن كان الجواب بالإثبات فمن الذى بلّغه إياه يا ترى؟ إن د. نجيب البهبيتى يتحدث فى كتابه "المدخل إلى دراسة التاريخ والأدب العربيَّيْن" عن أسرار أخرى تتعلق بأسرة سوزان والمهنة التى كانت تمارسها هى فى باريس...إلخ، وهى أسرار إن كانت جديدة علينا نحن الآن فلا شك أن المبعوثين المصريين فى العاصمة الفرنسية فى ذلك الوقت كانوا يعرفونها، فهل نقل إلى الرافعى واحدٌ من هؤلاء المبعوثين أو ممن لهم بهم اتصالٌ سرَّ هذا التعميد، الذى لا نستطيع مع ذلك من الوجهة التاريخية الموثَّقة أن نجزم به؟ الجواب طبعا: لا نعرف.
ومما قاله الرافعى رحمه الله فى د. طه حسين اتهامه إياه، كما رأينا، بأنه أداة أوربية استعمارية. ويتصل بهذا أنه ينقل، فى كتابه "تحت راية القرآن"، ما كتبته مجلة "الفتح" بعد شهرين من نشره لمقاله المسمَّى: "عصبية طه حسين على الإسلام"، ونَصّه: "ليقل لنا طه حسين كم يتقاضى من رجال التبشير، أو بعبارة أدق: من رجال الدول الغربية من أجرٍ على دعايته تلك لهم وعمله لصالحهم وجهاده من أجلهم، هذا الجهاد الطويل العنيف الذى لا يرهب فيه أمة بأسرها. إن ذلك الأجر لا بد أن يكون عظيما جدا كما يتحدث الناس فى أنديتهم" (تحت راية القرآن"/ 195- 196)، كما سمى فرنسا: وطن طه حسين الجديد (المرجع السابق/ 370).
والواقع أن الباحث الذى يريد أن يحقق هذا الأمر يجد نفسه أمام عدة حقائق لا يستطيع، إذا كان باحثا أمينا، أن يُغْفِلها. وهذه الحقائق، وكلها مستمدة مما كتبه طه حسين نفسه وزوجته، هى:
علاقته الحميمة إلى حد مذهل بالأساتذة الأجانب فى الجامعة، حتى إنهم ليجتمعون عنده فى بيته كل أسبوع مرة، وذلك يوم الأحد (لاحظ!). ومن هؤلاء الأساتذة جريجوار وإميل برهييه وجريدور وسكايف ولالاند وسانياك (معك/ 74- 75). كما أنه هو الذى استقدم كازانوفا الفرنسى للتدريس فى الجامعة، مع أن طه حسين كان لا يزال فى أولى درجاته الجامعية فى سلك التدريس حينذاك، فمن أين له هذا الثقل الوظيفى والإدارى فى الجامعة؟ ومن الذى كان يقف وراءه؟ إن هذا الأستاذ كان هو المشرف على رسالة طه حسين فى باريس، وحين أتى إلى القاهرة كان طه حسين يزوره كل يوم (المرجع السابق/ 76، وانظر "الأيام"/ 3/ 121، وكذلك سامح كريم/ ماذا يبقى من طه حسين؟"/ 76). ومن لا يعرف هذا المستشرق نُحِيله إلى كتابه "Mahomet et La Fin du Monde" ليعرف آراءه السُّود فى الإسلام ونبيه، الذى يتهمه بتلفيق القرآن من عنده، كما يتهم الصحابة الكرام بالعبث بنصه عندما اتضح أن ما قاله الرسول عليه السلام عن قرب قيام الساعة كان محض هراء، فكان لا بد فى زعمه من زيادة بعض النصوص التى تمحو أثر هذه النبوءة الكاذبة. وقد حزن طه حسين لوفاته حزنا شديدا، وأشار إلى ذلك المرحوم الرافعى بقوله إنه حين هلك كان طه حسين هو "نادِبَته" الوحيدة فى مصر (تحت راية القرآن/ 275. كما وصفه بحق بأنه "كَذَبَنُوفا"/ 294).
ويشبه هذا ما كان من ود وتفاهم بين مرجليوث وطه حسين، حتى إن الدكتور طه، حين سافر إلى أوكسفورد لحضور مؤتمر المستشرقين هناك سنة 1928م، نزل هو وأسرته ضيفا عليه، وقامت زوجة هذا المستشرق المتطاول والحاقد على الإسلام ونبيه برعاية طفله المريض (معك/ 91). لقد عاش كاتب هذه السطور عدة سنين فى تلك المدينة التى كان يدرس فى جامعتها للحصول على درجة الدكتورية، ويعرف جيدا كراهية الأساتذة فى تلك الجامعة لكل ما هو مسلم أو إسلامى. ومرجليوث هذا بالذات من أشد المستشرقين بغضا للإسلام وكتابه ونبيه. إنه من هذه الناحية يأتى هو ولامانس البلجيكى فى المقدمة.ومن يرغب فى أن يأخذ فكرة عن هذا البغض القَتّال فليرجع فقط إلى كتابه "Muhammad and the Rise of Islam"، الذى يأخذ فيه جانب وَثَنِيِّى مكة فى كل موقف حتى فى تعذيبهم للمسلمين، كما وقف فى صف اليهود فى جميع مؤامراتهم لقتل النبى الكريم ومحاولتهم تدمير الإسلام الناشئ تدميرا نهائيا. وقد بلغ من سخطه على الرسول ودينه أنْ قد حمل على أحفاد القردة والخنازير حملة شعواء لأنهم، كما يقول، لم يحكموا أمرهم ويتخلصوا منه قبل أن يلتفت لتآمرهم عليه ويتخلص منهم أوّلاً. ولقد وصف هذا الرجل الوقح رسولنا الكريم بأنه "شيخ منسر: a robber- chief" (D. S. Margoliouth, Muhammad and the Rise of Islam, New York- London, 1905, P. 238). وكان يرى أنه ينبغى ألا نعير كلامه صلى الله عليه وسلم كبير ثقة (المرجع السابق/ 263). كما قال عن أبى عامر الراهب (هذا العميل البيزنطى الحاقد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى نجاح دينه، والذى بنى له المناقون مسجدا فى أطراف المدينة بعيدا عن عيون المسلمين المخلصين ليلتقوا به فيه لحبك المؤامرات ضد الإسلام ونبيّه وأتباعه) إنه كان عنده قبل هجرة الرسول إلى يثرب ميل إلى الإصلاح الدينى، بيد أن القليل الذى خَبَرَه من محمد بعد هجرته قد أقنعه بأفضلية الوثنية (المرجع السابق/ 290- 291)، وغير ذلك ممما يعج به الكتاب من أقوال شنيعة لا تحترم حقائق التاريخ ولا تلقى بالا للقيم الإنسانية النبيلة التى أرساها محمد عليه الصلاة والسلام، وكان أول وأحسن من استمسك بها. فكيف يمكن أن تقوم مودة حميمة بين مسلم يحب دينه ويؤمن برسوله ولا يقبل أن يسىء إليه أحد وبين مثل هذا المستشرق الوغد الذى كان يكرهه عليه السلام كراهية العمى؟
وممن كانت له علاقة حميمة بالدكتور طه حسين المستشرق الفرنسى لويس ماسينيون، الذى كان يبدى اهتماما شديدا به فى أزماته التى يثيرها، والذى عَرَض عليه ذات مرة وظيفة فى الولايات المتحدة الأمريكية (معك/ 101)، وكان شديد الاحتفاء بابنه مؤنس أثناء دراسته بباريس، إذ كان يأخذه بعد خروجهما من محاضراته التى كان يَحْضُرها له مؤنس فيمشيان معا ويستعلم منه باهتمامٍ وُدِّىٍّ عن كل ما يقوم به أبوه من عمل أو يخطط للقيام به (المرجع السابق/ 253- 254). وماسينيون هذا هو أحد أعمدة الاستعمار الفرنسى فى الشرق الإسلامى العربى. وقد تحدث عن دوره هذا: الصحفى اللبنانى إسكندر الرياشى فى كتابه "رؤساء لبنان"، فليراجعه من شاء. وإننا لنسأل: ما سر هذا الاهتمام الزائد من جانب ماسينيون الاستعمارى وأمثاله بطه حسين؟ لعل ما يلقى بصيصا من الضوء على جواب هذا السؤال أن طه حسين كان يشتغل أثناء الحرب العالمية الثانية مراقبا لإذاعة فرنسا الحرة التى كانت تبث برامجها من دار الإذاعة المصرية.كما أنه قد استقبل الجنرال ديجول حين مجيئه للقاهرة فى إبريل سنة 1941م (السابق/ 129).
ولم تنس السيدة سوزان أن تتحدث عن جوانب من الصداقة الحميمة لزوجها بالمستشرق الفرنسى ريجى بلاشير أيضا. وبلاشير هذا هو الذى عبثت يده النجسة بآيات القرآن الكريم تقطيعا وتقديما وتأخيرا أثناء ترجمته لكتاب الله المجيد، وبلغت به الجرأة أن خطّأ القرآن نحويا وأسلوبيا فى مواضع غير قليلة، كما أضاف إلى سورة "النجم" الجملتين اللتين تسميان بــ"آيتى الغرانيق"، وهو ما لم يجرؤ أحد أن يفعله فى حدود علمنا جاعلاً إياهما جزءا من القرآن، وتعمد تشويه كتابنا الكريم بتفسيرات لا يمكن أن تخطر إلا فى خيال مريض يهذى، كقوله مثلا (مع كايتانى وشبرنجر) إن "جنة المأوى" التى ورد ذكرها فى سورة "النجم" هى فيلا فى ضواحى مكة، وإن "سدرة المنتهى" المذكورة فى ذات السورة هى شجرة بجوار تلك الفيلا. وبطبيعة الحال فالرجل ليس مريضا يهذى، لكنه حاقد يتعصب ضد القرآن ويحاربه بهذه الأساليب السافلة (انظر الهوامش التى خصصها ذلك المستشرق لتلك الآيات فى ترجمته للقرآن، وكذلك الفصل الذى درستُ فيه تلك الترجمة من كتابى "المستشرقون والقرآن"، وهو الفصل الثالث من الباب الأول).
ومن اهتمام المستشرقين والدوائر العلمية الغربية بطه حسين أن المستعرب الإيطالى نلينو مثلا فى مؤتمر المستشرقين الذى انعقد بإيطاليا أثناء الحكم الفاشى قد تنازل لطه حسين عن رئاسة القسم الذى كان يرأسه، وهو ما لم يحدث من قبل كما تقول السيدة سوزان (معك/ 123)، وأن الدكتوراهات الفخرية قد أُغْدِقت عليه إغداقا من الجامعات الأوربية على اختلافها (المرجع السابق/ 162، 172، 177، 180، 251مثلا). إن الصحفى السورى سامى الكيالى المعجب بطه حسين وباتجاهه الدائم نحو قبلة أوربا إعجابا أعمى يشير بفخر إلى هذا الاهتمام الزائد من جانب الجامعات الأوربية بطه حسين (مع طه حسين/ 1/ 123- 124)، مع أن هذا الاهتمام هو دليل على أن الرافعى لم يكن يلقى الكلام على عواهنه حين وصفه بأنه أداة أوربية، وإلا فما هذا الاحتفاء الغريب المريب بطه حسين من دون المفكرين والأدباء العرب الذين كانوا معاصرين له؟ أعَقُمَتْ بلاد المسلمين والعرب ومصر فلم تلد إلا طه حسين؟ إن هؤلاء المحتفين بطه حسين هم أنفسهم الذين يبغضوننا ويبغضون ديننا وأدبنا ولغتنا، وهم الذي استعمرونا وأذاقونا كأس المذلة مُتْرَعَةً ونهبوا بلادنا وقتلوا آباءنا، واقتطعوا من جسدنا وروحنا فلسطين وأعطَوْها لليهود، الذين ساعدهم طه حسين على النجاة بجلدهم عند اقتراب الألمان من العلمين، وهم الذين يُمِدّون إسرائيل بالمال والرجال والسلاح ليذبحونا. فهل يمكن أن يحتفى هؤلاء بأى واحد منا لو رَأَوْا أنه نافع لأمته؟ إن لدينا، والحمد لله، عقولا تفكر!
ومن مظاهر اهتمام المستشرقين بطه حسين كذلك أن بعضهم، حينما أُبْعِد الرجل عن الجامعة، قد أعلنوا أسفهم الشديد وهاجموا المسؤولين عن ذلك وعدّوه من المناضلين عن حرية الفكر. وأعلن برجشتراسر، وكان أيامها أستاذا بالجامعة المصرية، أنه لن يعود إلى الجامعة إلا إذا عاد إليها طه حسين (معك/ 109- 110). وهذا كله مع أن مئات الأساتذة الجامعيين المسلمين يُفْصَلون ويُسْجَنون ويُقَتَّلون فى أنحاء العالم المختلفة، ولم نسمع من أحد من هؤلاء المستشرقين ولو كلمة مجاملة من باب ذر الرماد فى العيون. وبالمناسبة فقد نابنى من الحُبّ جانبٌ بسبب الكتاب الذى أنقل منه هذا الفصل (أو إذا آثرنا الصراحة: بسبب طه حسين وما اقتحمتُه فى ذلك الكتاب من محرّمات وأقداس لا ينبغى أن يقترب منها أحد، وإلا تم التنكيل به حتى يكون عبرة لغيره)، فأوذيت أذى شديدا لم أُوذَه فى حياتى العلمية والوظيفية، ولم يكلِّف أحد من المتباكين على الحرية الفكرية عَيْنَه أن تذرف ولو دمعة واحدة من دموع التماسيح على سبيل التجمُّل، فضلا عن أن يثير الأمرَ فى وسائل الإعلام المحلية، بَلْه العالمية. وكان ذلك قبل مسألة د. نصر أبو زيد بقليل، الذى أخذت وكالات الأنباء فى كل أرجاء الدنيا تطيّر أخباره وتغطى الاحتجاجات التى كانت تظاهره من كل صَوْبٍ وحَدَب، وكأننا بصدد حرب كونية ثالثة! وأحب رغم ذلك ألا يفهمنى أحدٌ خطأً فيتوهم أنى مع اضطهاد الفكر، ولكنى فقط أتساءل عن سر هذا الاهتمام الغريب من قِبَل الدوائر العالمية المعادية للإسلام بطه حسين وأمثاله وقَصْره عليهم، وعليهم وحدهم! ومن المضحك الذى ينبغى إيراده هنا، وشر البلية ما يضحك كما يقول المثل المشهور، أن يبلغ التحمس لطه حسين عند أحد القساوسة المصريين، وهو كمال ثابت قلته (فى رسالته للماجستير عن الدكتور طه)، أن يهاجم، وهو رجل الدين النصرانى، شيوخ الأزهر ويتهمهم بالرجعية واصمًا إياهم بأنهم لم يفهموا الإسلام كما فهمه طه حسين. فالحمد لله الذى جعل هذا القس يفهم الإسلام خيرا من مشايخنا ويقوم فوق ذلك بدور القاضى بينهم وبين الأزهرى السابق الشيخ طه، ويصدر فى النهاية هذا الحكم المهذب العادل (انظر كتابه "طه حسين وأثر الثقافة الفرنسة فى أدبه"/ دار المعارف/ 90- 92).
فإذا عدنا إلى الرافعى واتهامه لطه حسين وجدنا من الصعب أن نرميه بالتجنى وإرسال القول على عواهنه. ومن المؤكد أنه، رحمة الله عليه، كان يعرف عن طبيعة علاقات طه حسين بالمستشرقين ورجال الدين والسياسة الغربيين الشىء الكثير بحكم المعاصرة، وبحكم اهتمامه كأديب ومفكر بقضايا الأدب والتاريخ العربى والإسلامى، وبحكم انغماسه التام فى الحياة الثقافية واتصاله بأقطاب الفكر والأدب والنهضة الإسلامية، وبحكم وجود الاستعمار البريطانى الدنس على أرض المحروسة مما يشجع من لهم علاقة بدوائر الغرب العلمية والسياسية على عدم الاستتار بهذه العلاقات، بالضبط كما هو حادث الآن فى الظروف السُّود التى يمر بها الوطن العربى بل أمة محمد على بكرة أبيها. ويمكن، لمن يريد التعرف إلى بعض العلاقات التى كانت لطه حسين بهذه الدوائر، الرجوع إلى الصفحات التالية: 162، 173- 174، 178، 190، 195، 197، 199، 202، 204، 266...إلخ من كتاب "معك" الذى وضعته زوجته عنه بعد وفاته والذى كان مرجعا أساسيا من مراجعنا فى هذا الفصل. ودعنا من رحلته التى قام بها إلى فلسطين وزار فيها الجامعة العبرية سنة 1927م، تلك الجامعة التى بذل طه حسين جهوده (المشكورة والمقدورة) حتى نجح فى تذليل الاعتراض الذى أبداه رجال البعثات فى مصر على ذهاب أحد الطلاب إليها (المرجع السابق/ 83، 186). وكذلك دعنا من إشرافه على مجلة "الكاتب المصرى" اليهودية، وتسهيله لأصدقائه من اليهود الخروج من مصر عند اقتراب الألمان من العلمين (السابق/ 140). ولعل من الطريف أن نشير هنا إلى ما ذكرته السيدة زوجته فى هذا الكتاب من أن أم وأخت أحد الشبان الإخوانيين، وكان قد حُكِم عليه ضمن آخرين مثله بالإعدام أيام الرئيس عبد الناصر لارتكابهم جرائم قتل (!) كما تقول، ألحتا على الدكتور طه أن يتدخل لإنقاذ الشاب. ولكنه لم يفعل بطبيعة الحال، ربما لأنه لم يكن يهوديا. ومع ذلك فهذه القصة غير مقنعة، إذ لا أظن أن سمعة طه حسين بين الإخوان وأسرهم كانت تشجع المرأتين على أن ترجوا تحقيق مثل هذا الطلب على يديه، وهو الذى هاجمهم أشد هجوم فى بعض ما كتب فى تلك الفترة.علاوة على أننى لا أعرف أن الإخوان قد ارتكبوا جرائم قتل فى عهد عبد الناصر أو حتى اغتيالات سياسية.
وفى النهاية فإنى لا أعرف لماذا لم تذكر السيدة الكاتبة اسم الشاب. أغلب الظن أن مثل هذا الشاب وأمه وأخته ليس لهم وجود! والله أعلم.
بقلم : د. إبراهيم عوض |
Meshmesh
9 Dec 2005, 01:51 AM
انا مش بناوش وده اولا
وثانيا بتكلم على اخر رد ليك وكان " المهم لو حصل تغيير في المعنى بسبب النقل يا ريت تنبه عنه .
يعني قل لي ما الفرق بين الجملة الاولى وعندما ادخلتها في باقي النص
وكلنا يبحث عن الحق .....لو اثبت كذب كل هذا الكلام انا ارضخ لكلامك ان شاء الله
"
بتفكرنى زى الناس اللى قالوا ربنا قال ولا تقربوا الصلاة
طب لو كملنا بقية الايه هنلاقى فيها نهى لسبب معين
طب ما ده زى الاخ نحو الهدف كاتب
المعنى تغير تماما والنية ايضا
ولا ايه؟؟
dr_matrex07
9 Dec 2005, 02:01 AM
طيب ...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يا اخ مشمش.....لا تخف....انا الحمد لله منقلتش نقل جرايد......يعني اي كلام يثبت بيه اي حاجة.
تواتر الكلام عن الرجل بنفس المعنى يؤكد من هو ؟؟؟ وماذا اراد؟؟
الكلام لم يتغير معناه عند وضعه في السياق.
ورجوعه في كلامه في التحقيق ليس دليلا على تبرئته من قوله ان ورود قصة ابراهيم في القرآن لا تعني وجود شخصية اسمها ابراهيم.
انا حطيت مقال فوق .....اقراه ....مبحث جميل جدا تتضح فيه كل الحقائق امام اي مرتاب اللهم الا من اراد ان يعمي على نفسه خشية الصدمة في اناس وثق بهم .
انا قريته كله في ساعة .....صدقني شيق جدا.
للاسف احنا فضلنا سنين مغمى علينا بسبب اعلام صور الاقزام كأنهم أعلام وبسبب تعليم شوه الحقائق .
فهل عندما يلتمس واحد لنا نورا ليخرجنا من الظلام نظل مصرين على السواد الحالك الذي اعتدنا عليه خوفا من خروجنا لنور غريب عنا.
هذا لا يتنافى مع حرية من اراد التأكد من المصادر وادخال المجمل في المفصل والجزء في الكل ......فهذا حقه.
هدانا الله وإياكم.
Meshmesh
9 Dec 2005, 02:05 AM
مممممممم
نظرية برضه
طويب
dr_matrex07
9 Dec 2005, 02:12 AM
وهذا مبحث آخر يثبت عقيدة الرجل من كلام الشيخ الغزالي
بين الغزالي وطه حسين
نحو الهدف
9 Dec 2005, 02:15 AM
| اقتباس (نحو الهدف @ Dec 9 2005, 02:12 AM) |
------------------------------------------------------------------------------------------
بقليل من القراءة و الملاحظة ، نفهم أنه يحكي عن (صباه) و أنه فرح لأنه سيدرس ألفية مالك ، لأن اخاه الأزهري يدرسها و قد رأى مكانته عند الناس و اهتمامهم به
"وكم كان فرحًا مختالاً حين غدا إلى الكتَّاب يوم السبت, وفي يده نسخة من (الألفية)! لقد رفعته هذه النسخة درجات, وإن كانت هذه النسخة ضئيلة قذرة سيئة الجلد; ولكنها على ضآلتها وقذارتها, كانت تعدل عنده خمسين مصحفًا من هذه المصاحف التي كان يحملها أترابه.
المصحف! لقد حفظ ما فيه فما أفاد من حفظه شيئًا. وكثيرٌ من الشبان يحفظونه فلا يحفل بهم أحد, ولا ينتخبون خلفاء يوم المولد النبوى.
ولكن الألفية... وما أدراك ما الألفية?
وحسبك أن سيّدنا لا يحفظ منها حرفًا. وحسبك أن العريف لا يحسن أن يقرأ الأبيات الأولى منها. والألفية شعر, وليس في المصحف شعر. "
هل سنحاسبه على فرح الطفولة بمكانة زائدة عن أقرانه؟!
------- ليس الهدف هنا الدفاع عن طه حسين ، و إنما توضيح الحقائق و تمحيص الأدلة و جاري البحث في باقي كتبه للوصول إلى الحق --------------------- |
مثل بسيط جدا
أعط طفلا صغيرا 50 نسخة مصحف و علبة شيكولاته
أيهما سيختار؟!
و هل ستحاسبه حينها؟!
dr_matrex07
9 Dec 2005, 02:20 AM
يا أخي الكريم.....طلبت بقية المصادر
فلو سمحت لا تضع مجهودي هباءا
هاحط الروابط تاني.....اقرأ بتأن.......حتى تكتمل لك الصورة ولا تحكم سريعا .
الرافعي وطه حسينالغزالي وطه حسينوبالله عليك لا تعلق الا بعد قراءة كل ما في الروابط حتى تتضح الصورة مكتملة لك قبل التعقيب
وجزيت خيرا
مريم ابنت عمران
9 Dec 2005, 08:04 AM
مممممم
هو أحلى حاجة فى نقاشكم جديتكم فى البحث عن الحقيقة وبحث عن
المصادر
لأن الناس بتوع زماااان دول أمر غريب
يعنى مثلاً المسلسل بتاع قاسم أمين ده
كان الصراحة مطلع الراجل محارب للأفكار السيئة والمتخلفة التى عُقدت
ضد المرأة فقد فرض على النساء فى عصره كثيراً من القيود
التى كان الإسلام قد حررها لها من قبل
ففعلاً شئ محير .....!!!!!
مفيش حاجة تخلينى أشك فى المسلسل غير أن التلفزيون المصرى
رافع شعااار " إنى لا أكذب ولكنى أتجمل "
عموما استمروووا على ذلك
مع نصيحة للأخت ماربل
انتظرى حتى يصل الاخوة اللى بيتناقشوا لحل وسط
وارجعى افتحى موضوعك فى جو أهدأ بحيث نقراه على بعضه
without interrption
مع نصيحة للأخووة
استمروا على هدوئكم عشان إحنا بنديكم عقولنا معاكم ونوصل كلنا
لحل فى الامر .
نحو الهدف
9 Dec 2005, 11:52 AM
| اقتباس (dr_matrex07 @ Dec 9 2005, 03:20 AM) |
يا أخي الكريم.....طلبت بقية المصادر
فلو سمحت لا تضع مجهودي هباءا
هاحط الروابط تاني.....اقرأ بتأن.......حتى تكتمل لك الصورة ولا تحكم سريعا .
الرافعي وطه حسين
الغزالي وطه حسين
وبالله عليك لا تعلق الا بعد قراءة كل ما في الروابط حتى تتضح الصورة مكتملة لك قبل التعقيب
وجزيت خيرا |
أخي الكريم
أولا : الرابط الثاني لا يعمل ، رجاء التحقق منه
ثانيا : رجاء ألا تحيلني إلى أبحاث طويلة لأقرأها فذلك أمر مجهد و مشتت، انقل لي ما فهمته أنت و استشهد من تلك الأبحاث كما شئت لكن باختصار
أحاول أن أقرأ البحث الأول و إن كان لي تحفظ على اسلوبه الذي يجتزيء الكلمات أيضا من داخل الكتب و لا يورد الفقرات كاملة لنحكم عليها
Nothing
9 Dec 2005, 12:34 PM
اختي الفاضلة
احيي حضرتك علي مجوهدك الملحوظ في الموضوعات المتميزة في الفترة الاخيرة ...فاني متابع الساحة بشكل جيد و لكني لا اشارك كثيرا...
و اسمحي لي بابدأ بعض وجهات النظر التي استرعت انتباهي اثناء تصفحي للموضوع
الامثاله المذكورة " الابطال الحقيقيين" فعلا اسماء تستحق كل التقدير و الاحترام و الاجلال غفر الله لهم جميعا و تغمدهم في فسيح جناته [quote]سيد قطب !
حسن البنا !
محمد بن عبدالوهاب !
احمد شاكر !
بن باز !
بن العثيمين !
الالبانى !
[quote]
" هي ملحوظة ان كل الناس دعاة دين من قريب او بعيد " و كأن الدنيا فضيت من كافة المجالات الاخري !!!!
و لكن ما علينا
اما عن الكلام اللي حضرتك كتبتيه او لنقل للدقة" نقلتيه" عن طه حسين فلنتحدث بشئ من الحيادية
شخصية طه حسين من الشخصيات المثيرة لجدل
هو نشأ و ترعرع في ريعان الازهر ...و لكنه كان متمرد عليه !!!!
يؤول البعض هذا التمرد علي انه تمرد علي الاسلام و الاوضاع و البعض الاخر يفسرة علي انه نقد لاوضاع سيئة كانت موجودة فعلا في الازهر ...
علي كل ايا كانت الحقيقة ...فانا لا احب الحكم المطلق علي شخص من شئ يقال انه قد قاله " فلربما اعتذر او تاب عما قاله ان كان صحيحا " , ( و الله اعلم بصحه من عدمة لان هناك ناس تفتري علي الاموات و تخوض و لا ندري ما هي الحقيقة
و ارجو من اي شخص يري او يسمع شئ عن علم من الاعلام و لم يقرأ له و لم يعرف اسلوبه و طريقة تفكيرة ارجو ان لا ينقل اي شئ عنه الا دون ان يري ما كتبه الكاتب لاني لا اظن ان ناقله الموضوع تدري ان طه حسين هذا كتب ايضا علي هامش السيرة و مراه الاسلام ... و لا تجعلوا ثقافة التلفيزون هي التي تحكمون بها عي الناس لانه ببساطة لم يكن هو مخرج الفليم ولا الممثل اللي تضرتك استشهدتي بيه
[/quote]نعم هو طه حسين واحد مفيش غيره صاحب كتاب الايام !! وان كنت لم اقرأه
ولا تتعجبي اختى... احنا اقصي ما وصلنا عنه فيلم دعاء الكروان ومنه عرفنا انه عميد الادب بالرغم من الفيلم يعنى فيه مشاهد خالية من الادب
[quote] هذا كلام كاتبة الموضوع
ان تأكد لي صحة ما نقلتيه ...فهو اثم و سوف يحاسبه الله عليه , و لكنه ليس مقياس للحكم علي الاسلوب الادبي لاي شخص و الا لما قرأنا للكتاب الغير منتمين للدين الحنيف ... لكل شخص محاسنة و مساوئة و اعتقد انه مما يضاف لرصيدة الحسن كتاباته الاسلامية و مساعدته و مساندته لبعض النساء في معركتهن ضد المجتمع الذي كان يرفض تعليم
انني اريد ان اتناقش في ضوء العقل و الفطرة السليمة ... و لتعلموا قبل كل شئ اني مسلم و موحد بالله ( لان اسلوب بعض رواد الموقع ها هنا نفي الاسلام عمن يخالفهم الرأي )
لماذا اشم رائحة نقد و للاسف تسفيه لاناس افاضل ارادوا اثراء الحياة و الخروج بها من الجمود الفكري و الثقافي الذي الت اليه احوال المسلمين بعد الخلافة او الولاية العثمانية التي جثمت علي الصدور و العقول لاكثر من خمس قرون كانت الحضارة الغربية في مرحلة ما يسمي الثورة الصناعية و نحن نغط في ثبات رهيب ....
اي شخص دعي الي اخراج المرأة من قمقم الجهل ( و لا تقولوا الاسلام دعي الي التعليم و نحن لا نحتاج الي قاسم امين و امثاله ) انا لا انكر هذا و لكن نصوص الاسلام كانت لا تطبق حين اذ - و مازال اغلبها لا يطبق لضيق افق المجتمع - و لن ادلل علي ان قانون الْخلع الذي هو من صميم الشريعة قوبل باستنكار من الناس ( بعد وفاه قاسم امين ب100 عام ) يعني عدم تشغيل العقل ومازال موجود و الي الان و ان لم تحدث الهزة الاجتماعية التي حدثت منذ حوالي 100 عام لا اعتقد انه كان سيسمح للاخوات بالنزول الي العمل و الدراسة و السير في الطريق العام او حتي قيادة السيارات ...
لذا وجب هزة اجتماعية عنيفة لتعيد الامور لنصابها ...
وانتم تلقون بالوم علي اناس تزعمون انهم سبب شقائنا الان
للاسف هذا اسقاط لا محل له ولا معني له
نسب الامية في الشعب مازالت مرتفعه
خريجي الجامعة - علي كثرتهم - هم انصاف متعلمين ( و ليسوا مثقفين )
من يريد الثقافة الدينية يوجه نفسيا الي الغاء العقل و انه من يخالفني يكون خارج المله ( العقيدة هي ا لتي لا خلاف فيها و لكن الاختلاف و تعدد المذاهب و الاراء للسعة و فتة العراق لا تناسب مصر علي رأي الامام ابي حنيفة ) ولا اعتقد ان من يتناقش او يجادل علي علم او دراية بفقة الخلاف ...
يعني تاثير هؤلاء من تتحدثون عنهم لا يتعدي سوي مجرد اعلام ترجمونهم كلما ضقتم بالوضع الراهن لان اغلب ما قالوه لم يتم تنفيذة او لو نفذ فهذا هوا التطور الطبيعي للمجتمع
لتغيير اي وضع شئ لابد من صدمة ... ثم ذهول و محاولة لاستيعاب الامر ... ثم التأقلم علي الوضع الجديد الاكثر نضجا ... و ها هي التجربة تثبت لنا
لا معني لاجبار النساء علي ارتداء النقاب دون وعي او فهم بالدين , لذلك حينما سنحت الفرصة نزعوة و قلدوا الغرب دون وعي (لانه المتقدم و هذا طبيعي ) , ثم عند نضوج المجتمع ها هي النساء تعود للنقاب وحدهن و يستطعن ان يدافعن عنه بضراوة و يستطعن ان يكن خير ممثلاه له ...
و من لا ترتدية و لا تريد ان ترتدي الحجاب
فلن يحاسبها سوي الله
نحن لن نفرض وصايتنا علي الناس
الحلال بين و الحرام بين
اذا
لا اريد ان تندفع الحميه و العاطفة دون ادراك لطبيعة وواقع المجتمع واعمال العقلو الهبوب لمن اراد الاصلاح و اراد التجديد و رجمه و تعدون له المجانيق لقذقه و طبعا لا احد يقرأ و الكل ينقل و لا احد يعمل اين الحقيقة !!!!!!!
انتظر ما سوف سفر عنه هذا الموضوع ... و الله المستعان
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.