بسم الله الرحمن الرحيم
اولا:ابدا كتاباتى بالحيرة والدهشة
هل ما زال هذا الطالب على قيد الحياة برغم المعاناة التى يمر بها
اولا:ثانيا هذة قصة واقعية
وابدء كتاباتى على هذا الطالب منذ الصغر عندما كان لا يعرف شيئا فى الحياة الصعبة
كان هذا الطاب فى السنة الثانية الابتدائية عندما بدء يفهم الحياة
عندما كان يرى والده ووالدته لا يعرفون معنى الامومة والابوة
الاب كان مسافرا فى بلد عربية وعندما رجع الوالد ابتدت المعاناة
حيث كانت الوالدة ايضا تعانى بل كانت تعانى منذ الزواج
وكان هذ الوالد يغضب الله كثيرا وكانت الام تعانى من هذة المشكلة
بسبب انها كانت تعرف عن طريق الصدفة ان الاب يعرف امراءة غيرها
وكانت تسكت حتى لا تهدم بيت الزوجية الى كانت تحاول ان تبنيه وتاحفظ عليه بكل ما تمللك
ولكن لا توجد فائدة وكانت هذة المراّة التى كانت ليس لديها اى مشاعر ابدا حتى تقبل على نفسها
هذا الوضع مع العلم انها كانت لديها اطفال ايضا
وكانت الام لا تتكلم وتكتم فى قلبها الحزين لمدة 5 سنوات
5 سنوات من المعاناة الشديدة وهى لا تعرف ماذا تفعل مع هذا الوالد وهذا الوضع
وكان الطالب قد وصل الى سن النضوج وبدءت المعاناة من هنا
كان الطلب يحاول ان يفهم ماذا يحدث بين ابويه ولكن كان من الصعب ان يعرف
حتى اخذه الوالد مرة عند هذه المراّة وعرفها عليه ولكن الطالب كان يشك ان هناك امر ما فى هذة الزيارة ولكن ما بيده شىء حتى يفعله حتى قامت المراّة قدمت مشروب للطالب
ورفض الطالب هذا المشروب واصر على انه لن يشربه
حتى حانت لحظة القيام وخرج الوالد ومعه ابنه وكان الوالد فى حالة عصبية شديدة
من اللذى فعله ابنه واخذ يسبه ويلعنه
حتى مات هذا الموضوع عل ذلك وكاّن شيئا لم يحدث وبالصدفة كانت الام والاب والطاب واخوته
ذاهبين الى شراء بعض الهدايا وزيارة اقارب حتى وجدت الام فى وهلة ودهشة صور الاب مع هذه المرأة فاخذت بعض الصور واحتفظت بهم حتى تقدر على ان تدافع عن حقها من هذا الرجل الذى لا يعرف معنى الابوية او معنى انه يكون زوج صالح
وكان هذا الوالد يعرف اكثر من امرأة وكان يغضب الله كثيرا
وبدءت تظهر على ابنه مظاهر الرجولة وكان فى السنة الثانية من الثانوية العامة
وكان الطالب كل يوم يرى مع ابيه امرأة ولكنه لا يتكلم حتى لا يهدم ما فعلته والدته
وكان يطلب من ابيه المال وكان لا يحضر اى من الدروس الخصوصوية وكان ياخذ المال
حتى وصل الى الامتحان وظهرت النتيجة وكانت حسرة الام لا تقدر بثمن
وكل هذا بسبب الضغوط التى كانت على الطالب من ابيه وامه
حيث انه حصل على مجموع ضعيف فى السنة الثانية وابتدت الدراسة وكل شىء كما هو
لم يتغير شىء الا معاملة الاب لابنه فقد كان كل يوم يوصله الى دروسه
ووصل الحال الى 2 شهر من الدراسة فاكتشف الطالب ما كان لا يخطر على باله ابدا
فقد وجد لدى ابيه بعض الاوراق الخاصة بهذه المراّة ومن ضمنها قسيمة الزواج
الاصلية من زوجها والتوكيلات العامة للتصرف فى كل املاك هذه المرأة
فتحطم الطالب بسبب ما راّه عند والده وخوفا
ولم يكن الخوف على ابيه ولا على المراّة
بل الخوف من الله وخوفا على نفسة وامه واخوته
وابتدى الوالد يبعد مرة اخى عن ابنه فاصبح مشغول جدا عن ابنه وعن زوجته وعن نفسه ايضا
فرجع الطالب الى ما هو عليه بسبب الذى راه عند والدة ومع ذلك لم يعترف الابن لوالدته على الذى راه وكتم فى قلبه حزنه على نفسه وحزنه على امه التى لا تعرف سوى انه صديق هذه المراّة
ووصل الطالب الى اخر السنة ولكن قبل نهايتها بشهرين واصبح المال يجرى فى يديه فقرر ان
يقول لوالده ان المدرسين سوف يضغطون الحصص وقال لابيه هذا الكلام
فقرر ابيه تتبع هذا الكلام وسال على كل درس من دروسه فوجد ان ابنه لم يحضر ولا درس من دروسه لمدة تزيد عن 4 اشهر او ازيد ولا تتخيلون كم كانت الحالة النفسية عند هذا الطالب
ولكن ليس بسبب ان ابيه قد علم ما يخبئه الطالب ولكن كان خوفه كله على امه واخوته وكان لا يخاف على نفسه وقرر الاب ان يعفو عن ابنه فقط فى هذه الفترة ولكن بعد الامتحانات سوف يتصرف معه وكانت الوهلة بعد لما انهى هذا الطالب امتحاناته لم يفعل الاب اى شىء ولا حتى ان يكلمه او يعاقبه على ما فعله وحصل الطالب على مجموع ليس بضعيف ودخل الطلب على السنة الاولى من (......) اللذى دخله واستمر الحال وقد عرف الطالب بعد ذلك ان ابيه قد انهى علاقته مع هذة المرأة نهائيا وكان هذا بعد عناء استمر 7 سنوات من المشاكل التى كانت تحدث بين ابيه وامه كل يوم فى وةقت متاخر من الليل وقد قرر الابن فى صيف السنة الاولى ان يشتغل ويعتمد
على نفسه دون مساعدة ابيه له وقد حصل الطلب على اول سنة على تقدير جيد جدا
ودخل الطالب السنة الثانية ولكن كانت فى بداية السنة
وفى يوم من الايام كان الطالب مع ابيه ففوجىء هذا الطالب بامرأة وزوجها وابنتهما التى كان يبدو عليها انها امراّة ايضا وكانوا قد جاءوا على اساس التفرج على شقة من الشقق التى يملكها ابيه وقد انتهى الموضوع على ذلك وقد انصرفوا هؤلاء الناس
ولكن الطلب فوجىء فى يوم كان يخرج السيارة من الجراج ان بنت صغيرة قد جرت وسلمت على ابيه فلم يبدى اى اهتمام لهذا الموضوع
وبعد اسبوع واحد كانت هذة المرأة تتردد على الحى بصفة مستمرة
واكتشفت بعد ذلك انها ابنتها وكانت ايضا عندها طفل اخر
وكانت عندما كانت تمر من امام الطلب تنظر اليه بنظرات حقد وكراهية وكانت تنظر له ايضا باستحقار شديد واستمر هذا الموضوع لمدة اسبوعين والطالب لا يفعل شىء غير انه يكتم فى قلبه
الى ان وصل الطالب الى مرحلة الغضب الشديد من ذلك الموضوع
وبعد ذلك نزل الطالب مرة اخرى ليخرج السيارة من الجراج وقد راّى ما لم يتوقعه
فقد راّى البوم صور المرأة التى قد جاءت مع ابيها وامها ليروا الشقة
وصور عديدة جدا جدا جدا
فقفل الطالب الالبوم ورجعه مكانه فى السيارة حتى نزل ابيه والطالب ظهر عليه علامات الحزن الشديد واكنت الدموع قريبة من عينيه لدرجة انه كان يتمنى الموت على ان يقف امام ابيه فى هذا المظهر لاءنه كان لا يحب ان يراه ابيه ضعيفا
فساله ابيه ماذا بك؟
فقال : لا شىء
واستمر الاب فى هذا السؤال حتى انفجر الطالب وانهمرت عيناه بالدموع ول يتماللك نفسه
حتى قال له ابيه ( انت زعلان علشان شوفت الالبوم )
فقال :ايوة
فقال الاب لقد نساه الرجل ابيها لانه كان ذاهب الى مشوار مع ابيه وقد نساه
والطالب لم يصدق ابيه فى اى كلمة قد قالها
وظل الحال على ما هو عليه حتى الان وليس بيد الطالب ان يفعل شىء غير السكوت
ويرضى بما قدره الله له ولا يعترض ولن يعترض ابدا على قضاء الله
هذه قصة من واقع الحياة يا جماعة
ويا رب تقدروا تلاقوا حل للطالب دة
لاءنوا بجد مش قادر يستحمل اى حاجة من الى بتحصل من حوليه
والله ولى التوفيق