الموضوع دة جميل جداااااااااااااااااااااااااا
وشدنى جداااا لان اقوم بوضعه فى ساحه اداب
هو الموضوع بأختصار يتحدث عن الفردوس المفقود " الاندلس "
ومعركه بلاط الشهداء التى لو كان انتصر فيها المسلمين لتحولت اوروبا الى الدخول فى الاسلام ولكانت جميع سكانها الان فى الاسلام
الموضوع منقول
معركه بلاط الشهداء" وقائدها الغافقى "
ما كاد أمير المؤمنين وخامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز ينفض يديه من تراب سلفه سليمان بن عبد الملك حتى بـادر يعيد النظر في أمراء الأمصار فيعزل ويولى وكان في طليعة من استعمله " السمح بن مالك الخولاني " فلقد أسند إليه ولاية الأندلس وما جاورها من المدن المفتوحة من بلاد فرنسا,,لقد ألقى الأمير الجديد رحاله في بلاد الأندلس وانطلق يبحث عن أعوان الصدق والخير؛ فقال لمن حوله أَبَقِيَ في هذه الديار أحد من التابعين؟ فقالوا : نعم أيها الأمير
إنه ما يزال فينا التابعي الجليل عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي ثم ذكروا له من علمه بكتاب الله، وفَهمِِهِ لسنه رسول الله وبلائه في ميادين الجهاد وتشوقه إلى الاستشهاد وزهده بعَرَضِ الدنيا الشيء الكثير ثم قالوا له إنه لقي الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن أبيه وأنه أخذ عنه ما شاء الله أن يأخذ وتأسّى به أعظم التأسي و دعا السمح بن مالك الخولاني عبد الرحمن الغافقي إلى لقائه فلما جاءه رحب به أكرم الترحيب وأدنى مجلسه منه ثم قعد ساعة من نهار يسأله عن كل ما عنَّ له ويستشيره في كثير مما أشكل عليه فإذا هو فوق ما اُخبِرَ عنه، وأعظم مما ذُكر له فعرض عليه أن يوليه عملاً من كبير أعماله في الأندلس فقال له:
" أيها الأمير إنما أنا رجل من عامة الناس ولقد وفدت إلى هذه الديار لأقف على ثغر من ثُغُور المسلمين ونذرت نفسي لمرضاة الله عز وجل وحملت سيفي لإعلاء كلمته في الأرض وستجدني إن شاء الله تعالى ألزم لك من ظِلِّكَ ما لزمت الحق وأطوع لك من بَنَانِكَ ما أطعت الله ورسوله من غير ولاية ولا إمارة لم يمض غير قليل حتى عزم السمح بن مالك الخولاني على غزو فرنسا كُلها
، وضمها إلى عِقدِ دولة الإسلام العظمى وأن يتخذ من ديارها الرحبة طريقاً إلى دول البلقان وأن يُفضي من دول البلقان إلى القسطنطينية تحقيقاً لبشارة الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى السلا م وكانت الخطـوة الأولى لتحقيق هذا الهدف الكبير أ نما تتوقف علـى احتلال مدينـة " اربونه" ذلك أن " اربونه" كانت من أكبر المدن الفرنسية التي تُجاور بلاد الأندلس وكان المسلمون كلما انحدروا من جبال لبِرِنيهِ وجدوها تنتصب أمامهم كما ينتصب المارد الجبار وهي فوق ذلك مِفتاح فرنسا الكبرى ومطمح الطامحين إليها.
حاصر السمح بن مالك الخولاني مدينة " اربونه" ثم عرض على أهلها الإسلام أو الجزية فعز عليهم ذلك وأبوه فهبَّ يهاجمهم الهجمة تلو الأخرى ويقذفهم بالمنجنيقات حتى سقطت المدينة العريقة الحصينة في أيدي المسلمين بعد أربعة أسابيع من الجهاد والبطولة الذي لم تشهد أوروبا نظيراً له من قبل ثم بادر القائد المظفر المنتصر فتوجه بجيشه الجرَّار إلى مدينة " تُولُوز " عاصمة مقاطعه" اوكتانيه " فنصب حولها المنجنيقات من كل جهة وقذفها بآلة الحرب التي لم تعرف لها أوروبا نظيراً من قبل حتى أوشكت المدينة المنيعة الحصينة أن تخر بين يديه عند ذلك وقع ما لم يكن في حُسبَان أحد وهنا نترك الحديث للمستشرق الفرنسي ( رينو ) ليسوق لنا خبر تلك المعركة حيث قال " رينو "
"لما أصبح النصر قاب قوسين من المسلمين أو أدنى هب دوق اوكتانيه يستنفر لحربهم البلاد والعباد وأرسل رسله فطافوا أوروبا ا من أقصاها إلى أقصاها وأنذروا ملوكها وأمراءها باحتلال ديارهم وسبى نسائهم وَوِلدانهم فلم يبق شعب في أوروبا
إلا أسهم معه بأشد مقاتليه بأساً وأكثرهم عدداً وقد بلغ من وفرة الجيش، وعنف حركته وثقل وطأته ما لم تعرف له الدنيا نظيراً له من قبل حتى أن الغبار المتطاير تحت أقدامه قد حجب عن منطقة " الرُّون " نهر في سويسرا وفرنسا 812 كم من أغزر أنهار فرنسا ويصب في المتوسط غرب مرسيليا, ولما تدانى الجمعان خُيل للناس أن الجبال تلاقي الجبال ثم دارت بين الفريقين رحى معركة ضروس لم يعرف التاريخ لها مثيلاً من قبل .
وكان السمح أو" ذاما" كما كنا نسميه يَظهر أمام جنودنا في كل مكان ويتواثب أمام عسكرة في كل اتجاه وفيما هو كذلك أصابته رميةٌ من سهم فخر صريعاً عن جواده فلما رآه المسلمون مجندلاً فوق الثرى فتَّ الموقف في عضدهم وبدأت صفوفهم تتداعى وأصبح في وسع جيشنا الجرار أن يبيدهم عن بكرة أبيهم لولا أن تدار كتهم العناية الربانية بقائد عبقري عرفته أوروبا فيما بعد هو عبد الرحمن الغافقي فتولَّى أمر انسحابهم بأقل قدر من الخسائر وعاد بهم إلى أسبانيا لكنه عقد العزم على أن يعيد الكرَّة علينا من جديد.
ولكن انتظر :
الجزء الثانى " قريبا "